عقب التحقيقات الأولية، أوضح التقرير الذي أصدرته الوزارة أن سبب الوفاة لم يكن مرتبطًا بالعطل الذي أصاب نظام الإمداد بالأوكسجين كما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية. بل كانت الوفاة نتيجة لمضاعفات صحية متقدمة تتعلق بالأمراض المزمنة التي يعاني منها المرضى
وقد تبين أن الحادث وقع نتيجة عطل مفاجئ في قنوات الأوكسجين الساعة العاشرة وأربعين دقيقة صباحًا من يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024. ولكن، كما تم التأكيد في التقرير، فإن هذا العطل لم يتسبب في انقطاع كامل أو فقدان مفاجئ للأوكسجين، بل تم التعامل مع الموقف بشكل فوري من خلال توفير الأوكسجين للمرضى باستخدام القارورات المتنقلة، مما مكن من ضمان استمرارية العلاج بشكل سلس وسريع
وأكد التقرير أنه بعد مرور 40 دقيقة من العطل، عادت قنوات الأوكسجين للعمل بشكل طبيعي، ولم يُلاحظ أي انقطاع آخر في إمداد الأوكسجين إلى المرضى المتواجدين في القسم.
ومع ذلك،أشار التقرير إلى أن الوفيات التي وقعت كانت بسبب حالة المرضى المتقدمة، إذ كانت الوفاة الأولى قد حدثت بعد ساعتين ونصف من الحادث، بينما حدثت الوفاة الثانية بعد مرور أربع ساعات. ويبدو أن الحالة الصحية للمتوفين كانت تتطلب رعاية طبية دقيقة، حيث كانوا قد تم إدخالهم إلى قسم الإنعاش في وقت سابق نتيجة لمضاعفات صحية خطيرة.
وأضاف البلاغ أن الوزارة تسعى من خلال هذا التحقيق إلى التأكيد على أن العطل التقني لم يكن السبب المباشر في حدوث الوفيات، وأن الإجراءات المتخذة فورًا لمواجهة الموقف كانت كفيلة بضمان عدم تأثر العلاج. وتكرس الوزارة مجهوداتها لتوضيح الصورة للرأي العام وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مشددة على أن تحسين النظام الصحي وصيانة المعدات الطبية يعدان من أولويات الوزارة.
وفي إطار استجابتها لهذا الحادث المؤسف، أبدت وزارة الصحة تعازيها الحارة لعائلات المتوفين، مؤكدة أنها ستواصل العمل من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية في البلاد وضمان سلامة المرضى. وأضافت الوزارة أنها ستواصل متابعة التحقيقات وتوفير كافة التفاصيل المتعلقة بهذه الحادثة لضمان الشفافية الكاملة مع المواطنين
وقد تبين أن الحادث وقع نتيجة عطل مفاجئ في قنوات الأوكسجين الساعة العاشرة وأربعين دقيقة صباحًا من يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024. ولكن، كما تم التأكيد في التقرير، فإن هذا العطل لم يتسبب في انقطاع كامل أو فقدان مفاجئ للأوكسجين، بل تم التعامل مع الموقف بشكل فوري من خلال توفير الأوكسجين للمرضى باستخدام القارورات المتنقلة، مما مكن من ضمان استمرارية العلاج بشكل سلس وسريع
وأكد التقرير أنه بعد مرور 40 دقيقة من العطل، عادت قنوات الأوكسجين للعمل بشكل طبيعي، ولم يُلاحظ أي انقطاع آخر في إمداد الأوكسجين إلى المرضى المتواجدين في القسم.
ومع ذلك،أشار التقرير إلى أن الوفيات التي وقعت كانت بسبب حالة المرضى المتقدمة، إذ كانت الوفاة الأولى قد حدثت بعد ساعتين ونصف من الحادث، بينما حدثت الوفاة الثانية بعد مرور أربع ساعات. ويبدو أن الحالة الصحية للمتوفين كانت تتطلب رعاية طبية دقيقة، حيث كانوا قد تم إدخالهم إلى قسم الإنعاش في وقت سابق نتيجة لمضاعفات صحية خطيرة.
وأضاف البلاغ أن الوزارة تسعى من خلال هذا التحقيق إلى التأكيد على أن العطل التقني لم يكن السبب المباشر في حدوث الوفيات، وأن الإجراءات المتخذة فورًا لمواجهة الموقف كانت كفيلة بضمان عدم تأثر العلاج. وتكرس الوزارة مجهوداتها لتوضيح الصورة للرأي العام وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مشددة على أن تحسين النظام الصحي وصيانة المعدات الطبية يعدان من أولويات الوزارة.
وفي إطار استجابتها لهذا الحادث المؤسف، أبدت وزارة الصحة تعازيها الحارة لعائلات المتوفين، مؤكدة أنها ستواصل العمل من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية في البلاد وضمان سلامة المرضى. وأضافت الوزارة أنها ستواصل متابعة التحقيقات وتوفير كافة التفاصيل المتعلقة بهذه الحادثة لضمان الشفافية الكاملة مع المواطنين