تُثير هذه التكنولوجيا تساؤلات حول دور الإنسان في إنتاج المحتوى، حيث أصبح من الممكن أن يُنتج الذكاء الاصطناعي نصوصًا، مقالات، وحتى أعمالًا أدبية دون تدخل بشري.
نظرية "الإنترنت الميت" تُعزز هذه الفكرة، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من المحتوى على الإنترنت قد لا يكون من صنع البشر، بل بواسطة برامج وروبوتات ذكية.
هذا التحول يفتح الباب أمام نقاش عميق حول الملكية الفكرية، الإبداع، ودور الإنسان في عصر تُهيمن فيه الآلات على الإنتاج الثقافي.
نظرية "الإنترنت الميت" تُعزز هذه الفكرة، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من المحتوى على الإنترنت قد لا يكون من صنع البشر، بل بواسطة برامج وروبوتات ذكية.
هذا التحول يفتح الباب أمام نقاش عميق حول الملكية الفكرية، الإبداع، ودور الإنسان في عصر تُهيمن فيه الآلات على الإنتاج الثقافي.