وأشارت المنظمة، في بيان لها، إلى أن هذا الجهد يشكل أول مبادرة عالمية تهدف إلى تحديد الأولويات بناءً على معايير متنوعة، تتضمن عبء المرض في مختلف المناطق، وخطر مقاومة الميكروبات للأدوية، وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي.
وفي مؤتمر صحفي، أوضح أخصائي اللقاحات في المنظمة، ماتيوس هاسو-أغوبسوفيتش، أن نشر هذه القائمة يهدف إلى توجيه الأبحاث نحو الاحتياجات الصحية الفعلية بدلًا من التركيز على العوائد التجارية فقط، وأضاف أن تطوير اللقاحات أصبح الآن يستند إلى التحديات الصحية المحلية والعالمية التي تفرضها الأمراض المتوطنة.
وبدورها، أوضحت كايت أوبراين، مديرة إدارة التلقيح بمنظمة الصحة العالمية، أن هذه اللقاحات يمكنها أن تساهم بشكل كبير في تقليل الأمراض التي تثقل كاهل المجتمعات، كما ستساعد في خفض التكاليف الطبية التي تتحملها الأسر والأنظمة الصحية.
وتضع المنظمة في قائمة أولوياتها طويلة الأمد البحث والتطوير في مجال اللقاحات لمواجهة أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والملاريا، والسل، التي تسجل حوالي 2.5 مليون وفاة سنويًا حول العالم. وشملت القائمة أيضًا مسببات أخرى للأمراض كالبكتيريا العقدية من المجموعة "أ"، التي تسبب عدوى خطيرة، وتؤدي إلى مئات الآلاف من الوفيات سنويًا، خاصة في الدول ذات الدخل المنخفض