المؤتمر، الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، تنظمه الجمعية المغربية لطب الإنجاب مع عدة جمعيات مغربية متخصصة، تحت شعار "لا حدود في تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب"، ليكون منصة للتواصل وتبادل الأفكار بين المختصين في هذا المجال
ويهدف هذا الحدث، الذي يُنظّم لأول مرة في المغرب، إلى تقديم أحدث ما توصل إليه البحث في مجال الإخصاب المخبري وتقنيات المساعدة على الإنجاب، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الصحة الإنجابية.
وأوضح البروفيسور عمر الصفريوي، رئيس المؤتمر، أن اختيار موضوع الدورة يجسد الطموح لزيادة خدمات المساعدة الطبية على الإنجاب، خاصة في دول الجنوب، مثل المغرب، التي شهدت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال.
وأشار الصفريوي إلى أن المؤتمر يستقطب 85 متحدثاً مرموقاً عالمياً وأكثر من 1500 مشارك من 62 دولة، من أجل مناقشة التطورات الأخيرة في تقنيات الإخصاب والرعاية الإنجابية، متوقعاً أن تُختتم فعاليات المؤتمر بتوصيات عالمية تدعم تطور هذا المجال.
وعبّر الدكتور محمد بديوي، رئيس قسم الغدد الصماء التناسلية والعقم بجامعة بريتيش كولومبيا، عن تقديره لتنظيم هذا المؤتمر، مشيراً إلى أهمية المحاور العلمية التي تشمل أحدث الابتكارات في الطب الإنجابي، مثل علاج الأورام الليفية، الانتباذ البطاني الرحمي، ومتلازمة تكيس المبايض.
ويشمل برنامج المؤتمر العلمي نحو أربعين جلسة، يشارك فيها محاضرون من دول متعددة، منها المغرب، فرنسا، الولايات المتحدة، الهند، وغيرها، لتقديم أحدث التقنيات والابتكارات.
وتغطي الجلسات موضوعات متنوعة كالتقنيات الجديدة للإخصاب المخبري، وأساليب الحفاظ على الخصوبة، مما يتيح للباحثين والأطباء الشباب فرصة لعرض أعمالهم ومناقشة أبحاثهم وتبادل الخبرات مع نظرائهم من جميع أنحاء العالم