تتسم الأنفلونزا الموسمية بقدرتها على الانتشار السريع، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى كبار السن، والذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في الجهاز المناعي. في المغرب، يؤكد المتخصصون على أهمية رفع مستوى الوعي بأهمية التلقيح، مشيرين إلى التراخي الملحوظ في السنوات السابقة، والذي أسهم في ارتفاع معدلات الإصابة خلال مواسم البرد.
الدكتور محمد اعريوة، طبيب متخصص في الإدارة الصحية، حذر من تداعيات الإهمال في مواجهة هذا المرض، مؤكدًا أن التصدي الفعال للأنفلونزا يبدأ مع أولى أيام الشتاء، حيث يمكن أن يؤدي الإهمال إلى تفاقم الحالة الصحية وصولاً إلى الوفاة.
الأنفلونزا الموسمية ليست مجرد نزلة برد عابرة، بل قد تكون لها عواقب صحية حادة تشمل الحمى المرتفعة، والآلام في الجسم، والصداع، والإرهاق، إضافة إلى أعراض أخرى مثل سيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال. وتتركز الأوجاع بشكل خاص في منطقتي الظهر والمفاصل، مما يجعل المصابين في حاجة ماسة إلى الراحة والعلاج السريع.
لتجنب الإصابة أو تفاقم الأعراض، ينصح الأطباء بعدم التعرض المباشر للبرد المفاجئ، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة أو التعامل عن قرب مع المصابين، فضلًا عن الالتزام بالنظافة الشخصية وعدم استخدام الأدوات المشتركة. وتشير الدراسات إلى أن الأطفال يلعبون دورًا كبيرًا في انتشار الأنفلونزا داخل المجتمع، نظرًا لكون المدارس بيئة خصبة لانتقال الفيروس، حيث ينقل الأطفال العدوى إلى منازلهم، مما يشكل تهديدًا لأفراد العائلة، لا سيما الفئات الهشة صحيًا.
الباحث في النظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، شدد على ضرورة تكثيف حملات التوعية بخطورة الأنفلونزا الموسمية، خاصة أن هذه الفترة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الإصابات. وأوضح أن الفيروس قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، مثل الإصابة بجلطات دماغية قاتلة، أو التأثير على أعضاء حيوية في الجسم.
من جانب آخر، يزداد اهتمام المختبرات الطبية حول العالم بتطوير لقاحات أكثر فعالية ضد الأنفلونزا الموسمية، في ظل تزايد وعي المجتمعات بأهمية الوقاية. ويبقى التلقيح السنوي وسيلة رئيسية لتجنب الإصابة، حيث يعزز مناعة الجسم ويقلل من تأثير الفيروس. ومع استمرار الجهود الطبية والتوعوية، تبقى الأنفلونزا الموسمية تحديًا يمكن التغلب عليه عبر الوقاية والتدخل المبكر
الدكتور محمد اعريوة، طبيب متخصص في الإدارة الصحية، حذر من تداعيات الإهمال في مواجهة هذا المرض، مؤكدًا أن التصدي الفعال للأنفلونزا يبدأ مع أولى أيام الشتاء، حيث يمكن أن يؤدي الإهمال إلى تفاقم الحالة الصحية وصولاً إلى الوفاة.
الأنفلونزا الموسمية ليست مجرد نزلة برد عابرة، بل قد تكون لها عواقب صحية حادة تشمل الحمى المرتفعة، والآلام في الجسم، والصداع، والإرهاق، إضافة إلى أعراض أخرى مثل سيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال. وتتركز الأوجاع بشكل خاص في منطقتي الظهر والمفاصل، مما يجعل المصابين في حاجة ماسة إلى الراحة والعلاج السريع.
لتجنب الإصابة أو تفاقم الأعراض، ينصح الأطباء بعدم التعرض المباشر للبرد المفاجئ، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة أو التعامل عن قرب مع المصابين، فضلًا عن الالتزام بالنظافة الشخصية وعدم استخدام الأدوات المشتركة. وتشير الدراسات إلى أن الأطفال يلعبون دورًا كبيرًا في انتشار الأنفلونزا داخل المجتمع، نظرًا لكون المدارس بيئة خصبة لانتقال الفيروس، حيث ينقل الأطفال العدوى إلى منازلهم، مما يشكل تهديدًا لأفراد العائلة، لا سيما الفئات الهشة صحيًا.
الباحث في النظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، شدد على ضرورة تكثيف حملات التوعية بخطورة الأنفلونزا الموسمية، خاصة أن هذه الفترة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الإصابات. وأوضح أن الفيروس قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، مثل الإصابة بجلطات دماغية قاتلة، أو التأثير على أعضاء حيوية في الجسم.
من جانب آخر، يزداد اهتمام المختبرات الطبية حول العالم بتطوير لقاحات أكثر فعالية ضد الأنفلونزا الموسمية، في ظل تزايد وعي المجتمعات بأهمية الوقاية. ويبقى التلقيح السنوي وسيلة رئيسية لتجنب الإصابة، حيث يعزز مناعة الجسم ويقلل من تأثير الفيروس. ومع استمرار الجهود الطبية والتوعوية، تبقى الأنفلونزا الموسمية تحديًا يمكن التغلب عليه عبر الوقاية والتدخل المبكر