عمل مستوحى من شهادات حية
في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح نجيب عبد الحق أن هذا العمل السينمائي مستوحى من شهادات حية استقاها من مغاربة تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف، مخاطرين بحياتهم من أجل العودة إلى وطنهم الأم. وأشار إلى أن هؤلاء المحتجزين عاشوا لسنوات طويلة في ظروف قاسية وغير إنسانية، فرضتها عليهم ميليشيات «البوليساريو».
وأضاف المخرج أن فكرة الفيلم تعود إلى سنوات مضت، عندما التقى بالمحتجز السابق عبد الله لاماني، الذي روى له معاناته على مدى عشرين عامًا من الاحتجاز. وأكد أن قصة لاماني كانت مصدر إلهام كبير، حيث شكلت عنوانًا للتحدي والأمل، ودافعًا قويًا لإنجاز هذا العمل.
السيناريو: توثيق للمعاناة
اعتمد نجيب عبد الحق في كتابة سيناريو الفيلم على أرشيف ضخم من الوثائق والحوارات الصحافية المكتوبة والمرئية، التي وثقت تجارب محتجزين آخرين عاشوا ظروفًا مماثلة. ويبرز الفيلم شهاداتهم التي تؤكد حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المخيمات، مما يجعل العمل صرخة فنية ضد هذه الممارسات.
رسالة سينمائية للدفاع عن الوحدة الترابية
اعتبر نجيب عبد الحق أن فيلم «الهاربون من تندوف» يمثل دعوة لتوظيف الفن، وخاصة السينما، كوسيلة للترافع عن قضية الصحراء المغربية. وأوضح أن الفيلم يهدف إلى فضح تجاوزات خصوم الوحدة الترابية للمملكة، من خلال تقديم صورة حقيقية عن معاناة المحتجزين. وأشار إلى أن الفيلم مقتبس من روايته السابقة «Une ombre sur le sable»، مع إدخال بعض التعديلات لتكييفها مع العمل السينمائي.
قصة إنسانية عميقة
يحكي الفيلم قصة سبعة أشخاص، خمسة رجال وامرأتين، تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف، متعقبًا رحلتهم الشاقة عبر الصحراء للوصول إلى وطنهم الأم. وتتناول الأحداث تفاصيل المعاناة التي واجهوها، والمخاطر التي تعرضوا لها، قبل أن يتحقق حلمهم بالعودة إلى المغرب بعد سنوات من الإبعاد القسري.
طاقم عمل مميز
شارك في الفيلم مجموعة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم إدريس الروخ، محمد الشوبي، كمال حيمود، ياسين عبد القادر، محسن مونتكي، محمد سموكة، كريم أوجيل، إيمان قنديلي، علياء بن شيخ، وعبد الحق نجيب.
الدبلوماسية الموازية عبر السينما
أكد نجيب عبد الحق أن هذا الفيلم يندرج ضمن إطار الدبلوماسية الموازية، التي تدعم الدبلوماسية الرسمية في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية. وأشار إلى أنه سيتم تنظيم جولة إفريقية لعرض الفيلم ابتداءً من أبريل المقبل، تشمل عواصم مثل دكار (السنغال)، لومي (طوغو)، أبيدجان (كوت ديفوار)، كيغالي (رواندا)، وأكرا (غانا). كما أن الفيلم متوفر بخمس لغات: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية، والإيطالية، مما يضمن وصول رسالته إلى جمهور عالمي واسع.
جولات دولية ومشاركة في مهرجانات
إلى جانب الجولة الإفريقية، يتم العمل على تنظيم جولة مماثلة في إسبانيا وعدد من دول أمريكا اللاتينية، بهدف تسليط الضوء على الانتهاكات في مخيمات تندوف وتعزيز الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة. وأكد المخرج أن الفيلم سيشارك في عدة مهرجانات سينمائية دولية، حيث تم تأكيد عرضه في 12 مهرجانًا، من بينها مهرجان دبلن السينمائي ومهرجان البحر الأحمر السينمائي.
السينما كأداة للترافع
اختتم نجيب عبد الحق حديثه بالتأكيد على أهمية السينما كأداة قوية لإيصال صوت المغرب إلى العالم، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الفنية للدفاع عن عدالة قضية الوحدة الترابية. فيلم «الهاربون من تندوف» هو مثال حي على قدرة الفن على نقل المعاناة الإنسانية، وكشف الحقائق، وتعزيز الترافع عن القضايا الوطنية في المحافل الدولية.
في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح نجيب عبد الحق أن هذا العمل السينمائي مستوحى من شهادات حية استقاها من مغاربة تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف، مخاطرين بحياتهم من أجل العودة إلى وطنهم الأم. وأشار إلى أن هؤلاء المحتجزين عاشوا لسنوات طويلة في ظروف قاسية وغير إنسانية، فرضتها عليهم ميليشيات «البوليساريو».
وأضاف المخرج أن فكرة الفيلم تعود إلى سنوات مضت، عندما التقى بالمحتجز السابق عبد الله لاماني، الذي روى له معاناته على مدى عشرين عامًا من الاحتجاز. وأكد أن قصة لاماني كانت مصدر إلهام كبير، حيث شكلت عنوانًا للتحدي والأمل، ودافعًا قويًا لإنجاز هذا العمل.
السيناريو: توثيق للمعاناة
اعتمد نجيب عبد الحق في كتابة سيناريو الفيلم على أرشيف ضخم من الوثائق والحوارات الصحافية المكتوبة والمرئية، التي وثقت تجارب محتجزين آخرين عاشوا ظروفًا مماثلة. ويبرز الفيلم شهاداتهم التي تؤكد حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المخيمات، مما يجعل العمل صرخة فنية ضد هذه الممارسات.
رسالة سينمائية للدفاع عن الوحدة الترابية
اعتبر نجيب عبد الحق أن فيلم «الهاربون من تندوف» يمثل دعوة لتوظيف الفن، وخاصة السينما، كوسيلة للترافع عن قضية الصحراء المغربية. وأوضح أن الفيلم يهدف إلى فضح تجاوزات خصوم الوحدة الترابية للمملكة، من خلال تقديم صورة حقيقية عن معاناة المحتجزين. وأشار إلى أن الفيلم مقتبس من روايته السابقة «Une ombre sur le sable»، مع إدخال بعض التعديلات لتكييفها مع العمل السينمائي.
قصة إنسانية عميقة
يحكي الفيلم قصة سبعة أشخاص، خمسة رجال وامرأتين، تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف، متعقبًا رحلتهم الشاقة عبر الصحراء للوصول إلى وطنهم الأم. وتتناول الأحداث تفاصيل المعاناة التي واجهوها، والمخاطر التي تعرضوا لها، قبل أن يتحقق حلمهم بالعودة إلى المغرب بعد سنوات من الإبعاد القسري.
طاقم عمل مميز
شارك في الفيلم مجموعة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم إدريس الروخ، محمد الشوبي، كمال حيمود، ياسين عبد القادر، محسن مونتكي، محمد سموكة، كريم أوجيل، إيمان قنديلي، علياء بن شيخ، وعبد الحق نجيب.
الدبلوماسية الموازية عبر السينما
أكد نجيب عبد الحق أن هذا الفيلم يندرج ضمن إطار الدبلوماسية الموازية، التي تدعم الدبلوماسية الرسمية في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية. وأشار إلى أنه سيتم تنظيم جولة إفريقية لعرض الفيلم ابتداءً من أبريل المقبل، تشمل عواصم مثل دكار (السنغال)، لومي (طوغو)، أبيدجان (كوت ديفوار)، كيغالي (رواندا)، وأكرا (غانا). كما أن الفيلم متوفر بخمس لغات: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية، والإيطالية، مما يضمن وصول رسالته إلى جمهور عالمي واسع.
جولات دولية ومشاركة في مهرجانات
إلى جانب الجولة الإفريقية، يتم العمل على تنظيم جولة مماثلة في إسبانيا وعدد من دول أمريكا اللاتينية، بهدف تسليط الضوء على الانتهاكات في مخيمات تندوف وتعزيز الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة. وأكد المخرج أن الفيلم سيشارك في عدة مهرجانات سينمائية دولية، حيث تم تأكيد عرضه في 12 مهرجانًا، من بينها مهرجان دبلن السينمائي ومهرجان البحر الأحمر السينمائي.
السينما كأداة للترافع
اختتم نجيب عبد الحق حديثه بالتأكيد على أهمية السينما كأداة قوية لإيصال صوت المغرب إلى العالم، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الفنية للدفاع عن عدالة قضية الوحدة الترابية. فيلم «الهاربون من تندوف» هو مثال حي على قدرة الفن على نقل المعاناة الإنسانية، وكشف الحقائق، وتعزيز الترافع عن القضايا الوطنية في المحافل الدولية.