في هذا السياق، حاورت «سيدتي» الدكتورة ليلى لحود، الاختصاصية في الطب التجددي ومكافحة الشيخوخة، لتسليط الضوء على هذا المجال الواعد.
الخلايا: حجر الأساس لصحة الجسم
تُعرّف الدكتورة ليلى لحود الخلايا بأنها أصغر وحدة في جسم الإنسان، وهي المكون الأساسي لكل عضو. وتوضح: "تختلف الخلايا باختلاف الأعضاء، فخلايا الكبد تختلف عن خلايا الجلد، ولكل منها خصائصها ووظائفها المميزة".
العوامل المؤثرة سلبًا على الخلايا
تشير الدكتورة لحود إلى أن الخلايا تتأثر بعدة عوامل، أبرزها:
السموم: التي قد تأتي من داخل الجسم أو من خارجه، وتزيد من المواد المؤكسدة داخل الخلية.
سوء التغذية: نقص المواد المغذية الضرورية لتجديد الخلايا.
الإجهاد والتلوث: وهما من العوامل البيئية الضارة التي تؤثر على صحة الخلايا.
وتضيف: "خلايا الدماغ على وجه الخصوص تحتاج إلى طاقة وغذاء جيد لطرد السموم والحفاظ على نشاطها. نقص هذه العناصر يؤدي إلى تراجع وظائف الخلايا".
الحمض النووي ودوره في حماية الخلايا
توضح الدكتورة لحود أن الحمض النووي هو أساس صحة الخلايا، حيث ينظم نشاطها ويحميها من التلف. وتقول: "أي ضرر يلحق بالحمض النووي يؤدي إلى تدهور عمر الخلية ووظائفها. لذلك، من الضروري حمايته من العوامل الضارة مثل التلوث، الدهون غير الصحية، قلة النوم، والإجهاد".
وتوصي بحماية الحمض النووي من خلال:
تناول مضادات الأكسدة مثل الفيتامينات A، C، وE.
الحفاظ على مستويات منخفضة من الكوليسترول الضار (LDL).
مراقبة مستويات الحديد والسكر في الدم.
الابتعاد عن التدخين وتناول الأدوية الضارة.
أهمية مضادات الأكسدة
تؤكد الدكتورة لحود على أهمية مضادات الأكسدة في حماية الخلايا من الجذور الحرة التي تسبب الأمراض. وتشرح: "مضادات الأكسدة تُساعد الخلايا على التخلص من السموم بسرعة، مما يطيل عمرها ويحافظ على وظيفتها".
لكنها تحذر من الإفراط في تناولها، حيث قد يؤدي ذلك إلى آثار جانبية مثل الغثيان وآلام العضلات، مشددة على ضرورة تناولها بكميات معتدلة.
نصائح للحفاظ على صحة الخلايا وتأخير الشيخوخة
قدمت الدكتورة لحود مجموعة من النصائح للحفاظ على صحة الخلايا والوقاية من الشيخوخة المبكرة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي:
اتباع نظام غذائي صحي: غني بمضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضروات، مع تقليل السكريات والدهون المشبعة.
ممارسة الرياضة بانتظام: لتحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الخلايا.
النوم الكافي: لدعم جهاز المناعة وتجديد خلايا الجسم.
تناول العلاجات التجدُّدية: مثل إبر الـNanopeptide التي تحمي الخلايا من التدهور وتحافظ على الحمض النووي.
شرب الماء بوفرة: للحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة.
الوقاية من أشعة الشمس: باستخدام واقٍ شمسي وتجنب التعرض المفرط للشمس.
الابتعاد عن التدخين: الذي يضر بالخلايا ويسرّع عملية الشيخوخة.
العلاجات التجدُّدية: مستقبل مكافحة الشيخوخة
تشير الدكتورة لحود إلى أن العلاجات التجدُّدية تُعد من التقنيات الحديثة التي تُحدث فرقًا كبيرًا في مجال مكافحة الشيخوخة. وتوضح: "هذه العلاجات تشمل إبر تُحقن في العضل أو الجلد، تحتوي على مواد من الـNanopeptide. تُحفّز هذه المواد إنتاج الكولاجين وتجدد الخلايا، مما يحافظ على صحة البشرة وأعضاء الجسم لفترة أطول".
نظرة مستقبلية
يُعد الطب التجددي ثورة علمية تُسهم في تحسين جودة الحياة وتأخير الشيخوخة. ومع تقدم الأبحاث في هذا المجال، يبدو أن تحقيق حلم العيش بصحة جيدة لفترة أطول بات أقرب من أي وقت مضى.
الخلايا: حجر الأساس لصحة الجسم
تُعرّف الدكتورة ليلى لحود الخلايا بأنها أصغر وحدة في جسم الإنسان، وهي المكون الأساسي لكل عضو. وتوضح: "تختلف الخلايا باختلاف الأعضاء، فخلايا الكبد تختلف عن خلايا الجلد، ولكل منها خصائصها ووظائفها المميزة".
العوامل المؤثرة سلبًا على الخلايا
تشير الدكتورة لحود إلى أن الخلايا تتأثر بعدة عوامل، أبرزها:
السموم: التي قد تأتي من داخل الجسم أو من خارجه، وتزيد من المواد المؤكسدة داخل الخلية.
سوء التغذية: نقص المواد المغذية الضرورية لتجديد الخلايا.
الإجهاد والتلوث: وهما من العوامل البيئية الضارة التي تؤثر على صحة الخلايا.
وتضيف: "خلايا الدماغ على وجه الخصوص تحتاج إلى طاقة وغذاء جيد لطرد السموم والحفاظ على نشاطها. نقص هذه العناصر يؤدي إلى تراجع وظائف الخلايا".
الحمض النووي ودوره في حماية الخلايا
توضح الدكتورة لحود أن الحمض النووي هو أساس صحة الخلايا، حيث ينظم نشاطها ويحميها من التلف. وتقول: "أي ضرر يلحق بالحمض النووي يؤدي إلى تدهور عمر الخلية ووظائفها. لذلك، من الضروري حمايته من العوامل الضارة مثل التلوث، الدهون غير الصحية، قلة النوم، والإجهاد".
وتوصي بحماية الحمض النووي من خلال:
تناول مضادات الأكسدة مثل الفيتامينات A، C، وE.
الحفاظ على مستويات منخفضة من الكوليسترول الضار (LDL).
مراقبة مستويات الحديد والسكر في الدم.
الابتعاد عن التدخين وتناول الأدوية الضارة.
أهمية مضادات الأكسدة
تؤكد الدكتورة لحود على أهمية مضادات الأكسدة في حماية الخلايا من الجذور الحرة التي تسبب الأمراض. وتشرح: "مضادات الأكسدة تُساعد الخلايا على التخلص من السموم بسرعة، مما يطيل عمرها ويحافظ على وظيفتها".
لكنها تحذر من الإفراط في تناولها، حيث قد يؤدي ذلك إلى آثار جانبية مثل الغثيان وآلام العضلات، مشددة على ضرورة تناولها بكميات معتدلة.
نصائح للحفاظ على صحة الخلايا وتأخير الشيخوخة
قدمت الدكتورة لحود مجموعة من النصائح للحفاظ على صحة الخلايا والوقاية من الشيخوخة المبكرة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي:
اتباع نظام غذائي صحي: غني بمضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضروات، مع تقليل السكريات والدهون المشبعة.
ممارسة الرياضة بانتظام: لتحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الخلايا.
النوم الكافي: لدعم جهاز المناعة وتجديد خلايا الجسم.
تناول العلاجات التجدُّدية: مثل إبر الـNanopeptide التي تحمي الخلايا من التدهور وتحافظ على الحمض النووي.
شرب الماء بوفرة: للحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة.
الوقاية من أشعة الشمس: باستخدام واقٍ شمسي وتجنب التعرض المفرط للشمس.
الابتعاد عن التدخين: الذي يضر بالخلايا ويسرّع عملية الشيخوخة.
العلاجات التجدُّدية: مستقبل مكافحة الشيخوخة
تشير الدكتورة لحود إلى أن العلاجات التجدُّدية تُعد من التقنيات الحديثة التي تُحدث فرقًا كبيرًا في مجال مكافحة الشيخوخة. وتوضح: "هذه العلاجات تشمل إبر تُحقن في العضل أو الجلد، تحتوي على مواد من الـNanopeptide. تُحفّز هذه المواد إنتاج الكولاجين وتجدد الخلايا، مما يحافظ على صحة البشرة وأعضاء الجسم لفترة أطول".
نظرة مستقبلية
يُعد الطب التجددي ثورة علمية تُسهم في تحسين جودة الحياة وتأخير الشيخوخة. ومع تقدم الأبحاث في هذا المجال، يبدو أن تحقيق حلم العيش بصحة جيدة لفترة أطول بات أقرب من أي وقت مضى.