فن الملحون، الذي يُعد من أعرق الفنون المغربية الأصيلة، ليس مجرد كلمات وأوزان، بل هو مرآة تعكس حياة المغاربة ومشاعرهم، من حب وشوق إلى حكمة وتأمل. إنه تراث شعري وموسيقي نابض بالحياة، يحكي قصص الأجيال المتعاقبة ويجسد روح التقاليد المغربية.
خلال هذه الأمسية، أكدت الجمعية من خلال كلماتها وبرنامجها الفني أن الملحون ليس مجرد إرث ماضٍ نفتخر به، بل هو حاضر نعيشه ومستقبل نعمل على استمراره. وقد تم الإعلان عن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تثمين هذا الفن ونقله للأجيال القادمة، في إطار رؤية متكاملة تجمع بين البحث والإبداع.
وفي لحظة مميزة من الأمسية، قدمت الجمعية تكريما في حق الفنان القدير عبد الله الغوتي، أحد أشهر عازفي ألة الكمان، ورئيس مجموعة موسيقية، الذي يعتبر من أبرز الفنانين الذين حملوا هذا الفن إلى آفاق جديدة. عرف الغوتي بإبداعه واهتمامه بالفن العصري والشعبي بمدينة سلا، وبقدرته الفريدة على المزج بين الأصالة والتجديد. وقد عبرت الجمعية عن امتنانها العميق له، معتبرة إياه نموذجاً للفنان الذي يجسد روح الملحون، وملهماً للأجيال الصاعدة.
وتميزت الأمسية ببرنامج فني غني ومتنوع، افتُتح بأداء جماعي يجمع بين جميع أعضاء الجوق في لوحة فنية رائعة تعكس روح التعاون والوحدة التي تميز فن الملحون. كما تضمنت الأمسية قراءات شعرية لمجموعة من قصائد الملحون الشهيرة، إلى جانب عروض موسيقية أبدع فيها الفنانون المشاركون، مما أضفى على اللقاء أجواءً من المتعة والتأمل.
واختتمت الأمسية برسالة واضحة مفادها أن فن الملحون هو رمز للهوية المغربية، وجسر بين الماضي والحاضر والمستقبل. وقد أكدت جمعية إدريس بن المامون للبحث والإبداع في فن الملحون التزامها بمواصلة جهودها للحفاظ على هذا الفن العريق، وجعله جزءاً من المشهد الثقافي المعاصر، ليبقى الملحون شاهداً على عبقرية المغاربة وتاريخهم العريق.
كانت هذه الأمسية رحلة فكرية وفنية بامتياز، أعادت الحاضرين إلى أجواء التراث المغربي الأصيل، وذكّرتهم بجمال الكلمة الموزونة واللحن الشجي، في تناغم بديع يعكس جوهر فن الملحون.
خلال هذه الأمسية، أكدت الجمعية من خلال كلماتها وبرنامجها الفني أن الملحون ليس مجرد إرث ماضٍ نفتخر به، بل هو حاضر نعيشه ومستقبل نعمل على استمراره. وقد تم الإعلان عن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تثمين هذا الفن ونقله للأجيال القادمة، في إطار رؤية متكاملة تجمع بين البحث والإبداع.
وفي لحظة مميزة من الأمسية، قدمت الجمعية تكريما في حق الفنان القدير عبد الله الغوتي، أحد أشهر عازفي ألة الكمان، ورئيس مجموعة موسيقية، الذي يعتبر من أبرز الفنانين الذين حملوا هذا الفن إلى آفاق جديدة. عرف الغوتي بإبداعه واهتمامه بالفن العصري والشعبي بمدينة سلا، وبقدرته الفريدة على المزج بين الأصالة والتجديد. وقد عبرت الجمعية عن امتنانها العميق له، معتبرة إياه نموذجاً للفنان الذي يجسد روح الملحون، وملهماً للأجيال الصاعدة.
وتميزت الأمسية ببرنامج فني غني ومتنوع، افتُتح بأداء جماعي يجمع بين جميع أعضاء الجوق في لوحة فنية رائعة تعكس روح التعاون والوحدة التي تميز فن الملحون. كما تضمنت الأمسية قراءات شعرية لمجموعة من قصائد الملحون الشهيرة، إلى جانب عروض موسيقية أبدع فيها الفنانون المشاركون، مما أضفى على اللقاء أجواءً من المتعة والتأمل.
واختتمت الأمسية برسالة واضحة مفادها أن فن الملحون هو رمز للهوية المغربية، وجسر بين الماضي والحاضر والمستقبل. وقد أكدت جمعية إدريس بن المامون للبحث والإبداع في فن الملحون التزامها بمواصلة جهودها للحفاظ على هذا الفن العريق، وجعله جزءاً من المشهد الثقافي المعاصر، ليبقى الملحون شاهداً على عبقرية المغاربة وتاريخهم العريق.
كانت هذه الأمسية رحلة فكرية وفنية بامتياز، أعادت الحاضرين إلى أجواء التراث المغربي الأصيل، وذكّرتهم بجمال الكلمة الموزونة واللحن الشجي، في تناغم بديع يعكس جوهر فن الملحون.