رفض الاتحاد الأوروبي بشكل قاطع طلب روسيا بتخفيف العقوبات المفروضة عليها كشرط مسبق لوقف الهجمات وضمان أمن الملاحة في البحر الأسود. ويصر الاتحاد الأوروبي على أن العقوبات ستظل قائمة طالما استمرت روسيا في سياساتها العدائية. يعكس هذا الرفض استمرار التوترات بين موسكو وبروكسل، مما يضع المزيد من العقبات أمام أي جهود دبلوماسية لحل الأزمة الأوكرانية.