ش ويشمل برنامج الزيارة اجتماعات مع كبار المسؤولين المغاربة، من بينهم رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، بالإضافة إلى لقاءات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الخارجية ناصر بوريطة.
ومن المقرر أن يتوجه لارشيه والوفد المرافق له إلى مدينة العيون يوم 25 فبراير، حيث سيلتقي برئيس الجهة ورئيس المجلس البلدي، كما سيلقي كلمة رسمية بالمناسبة، وسيزور عددًا من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، بهدف الاطلاع على دينامية التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية.
وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع قليلة من زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، إلى الأقاليم الجنوبية، والتي وصفتها بـ"التاريخية"، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التوجه الفرنسي الجديد الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، انسجامًا مع تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن مستقبل المنطقة.
هذه الزيارات المتتالية للمسؤولين الفرنسيين إلى الأقاليم الجنوبية تعكس تطور العلاقات المغربية الفرنسية في سياق متغير، حيث تسعى باريس إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الرباط، مع الإقرار بدور المغرب في المنطقة واستقراره السياسي والاقتصادي.