وأوضح التقرير أن هذا التطور جاء نتيجة لتحسين جمع البيانات وتحليلها بفضل جهود اليونيسيف مع شركائها، حيث ساهمت المنظمة في دعم التعداد العام للسكان والإسكان لعام 2024 الذي أشرفت عليه المندوبية السامية للتخطيط.
وساعدت اليونيسيف في رقمنة التعداد ودمج عدد من المهاجرين واللاجئين لضمان جمع بيانات دقيقة من مختلف المناطق. إضافة إلى ذلك، شرعت اليونيسيف في التحضير لاستقصاء ميداني مع مؤشرات متعددة (MICS7) سيتم تنفيذه في 2025 بالتعاون مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ما سيوفر بيانات عن حوالي 40% من مؤشرات التنمية المستدامة.
من جهة أخرى، سلط التقرير الضوء على انخفاض الهدر المدرسي بنسبة 3.2% بمناطق مستهدفة خلال العام الدراسي 2023-2024. وذكر أن اليونيسيف وضعت برنامجًا متكاملاً لمواجهة تسرب الفتيات المراهقات من التعليم، عبر مقاربة شاملة تشمل الرصد المبكر للتحديات وتوفير حلول داعمة. ويعتمد البرنامج على تدريب الكوادر المحلية وإشراك الفتيات في لجان المناصرة وأبحاث تعاونية حول التعليم.
كما ركزت اليونيسيف على تطوير مهارات الحياة للشباب لإعدادهم لسوق العمل وتعزيز اندماجهم الاجتماعي. واستفاد من هذه البرامج 44,500 شاب وشابة عبر التعليم الرسمي وغير الرسمي. وتضمنت النشاطات المراجعة الشاملة للمناهج الدراسية واستعمال منهجية UPSHIFT لريادة الأعمال الاجتماعية، إلى جانب أدوات لتعزيز المشاركة المدنية للمراهقين. بالإضافة إلى ذلك، لعبت منصّة U-Report دورًا هامًا في إيصال أصوات الشباب، بينما ساهم التحالف الدولي Game Changer في إشراك الفتيات بالألعاب التربوية.
وأبرز التقرير الشراكة المستمرة بين اليونيسيف والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين منذ سبتمبر 2022 لتعزيز حقوق الأطفال، خصوصًا الفتيات في المناطق القروية، حيث توسعت المبادرات لتشمل مناطق إضافية في المملكة خلال عام 2024.