رحلة موسيقية عبر الزمن
بقيادة المايسترو "أوليغ ريشتكين" وبالصوت العذب للمغني الروسي سيرجي أرخيبوف، أخذت الأوركسترا الجمهور في رحلة موسيقية إلى عوالم فرانك سيناترا. وتألقت الأمسية بأداء مجموعة من أشهر أغانيه مثل "Fly Me To The Moon"، و*"Sway"، و"All Of Me"، و"The World We Knew"*. وسط أجواء مفعمة بالدفء والحماس، تمايل عشاق الموسيقى على أنغام الجاز الكلاسيكية وعبّروا عن إعجابهم بتصفيق حار بعد كل أداء.
سحر الموسيقى وأجواء لا تُنسى
خلق الحفل جوًّا فريداً امتزجت فيه المشاعر والذكريات، حيث أعادت الأوركسترا الحاضرين إلى حقبة موسيقية ذهبية لا تزال حية في الذاكرة الجماعية. وقد ساهم الأداء المتميز لسيرجي أرخيبوف، الذي عبّر عن اعتزازه بتقديم عرضه الأول في المغرب، في جعل الأمسية تجربة استثنائية.
وفي تصريح للصحافة، قال أرخيبوف: "إنها تجربة مميزة أن أشارك المنصة مع أوركسترا بهذا المستوى العالي من الاحترافية والاحتفاء بإرث فرانك سيناترا، الذي لا يزال يلهم أجيالاً من الفنانين. لقد كانت ليلة رائعة أعدنا فيها إحياء روائع هذا الفنان الأسطوري، إلى جانب كلاسيكيات الجاز الأخرى."
فرقة الجاز ودورها في الترويج للموسيقى
كان لفرقة الجاز التابعة للأوركسترا السيمفونية الملكية دور رئيسي في هذه الأمسية، حيث سلطت الضوء على ثراء موسيقى الجاز وتأثيرها على المشهد الموسيقي المغربي. وتعمل الفرقة بانتظام مع موسيقيين عالميين، مما يسهم في تعزيز حضور موسيقى الجاز في المغرب.
من خلال عروضها، تحتفي الفرقة بتاريخ الجاز وتنوعه، مكرّمةً أسماء بارزة مثل ديوك إلينغتون وستيفان غرابيلي وهوراس سيلفر، مع استكشاف أنماط موسيقية متنوعة مثل الجاز اللاتيني، وجاز الغجر، والسوينغ، والجاز الروك. كما ترافق هذه العروض ورشات تدريبية متقدمة للموسيقيين المغاربة الشباب، مما يتيح لهم فرصاً للتعلم والإبداع.
مسيرة سيرجي أرخيبوف المميزة
تميزت مسيرة المغني سيرجي أرخيبوف بالشغف والتنوع. بدأ حياته المهنية كبحار قبل أن ينتقل إلى عالم الموسيقى، حيث تلقى تكويناً فنياً في جامعة الثقافة بموسكو. هناك، عمل تحت إشراف لاريسا دولينا، إحدى الشخصيات البارزة في عالم الجاز الروسي. بالإضافة إلى صوته الجذاب، أظهر أرخيبوف مهارات استثنائية في العزف على البيانو وتأليف الأغاني، مما جعله واحداً من أبرز الأسماء في مجال الجاز.
وبهذا الحفل، أعادت الأوركسترا السيمفونية الملكية وسيرجي أرخيبوف سحر فرانك سيناترا إلى الحياة، مقدمين لجمهور الدار البيضاء أمسية لا تُنسى. امتزجت فيها الأناقة والعاطفة، لتبقى ذكرى هذه الليلة محفورة في قلوب عشاق الموسيقى، وتؤكد مرة أخرى على أهمية الموسيقى كجسر بين الثقافات والأجيال.
بقيادة المايسترو "أوليغ ريشتكين" وبالصوت العذب للمغني الروسي سيرجي أرخيبوف، أخذت الأوركسترا الجمهور في رحلة موسيقية إلى عوالم فرانك سيناترا. وتألقت الأمسية بأداء مجموعة من أشهر أغانيه مثل "Fly Me To The Moon"، و*"Sway"، و"All Of Me"، و"The World We Knew"*. وسط أجواء مفعمة بالدفء والحماس، تمايل عشاق الموسيقى على أنغام الجاز الكلاسيكية وعبّروا عن إعجابهم بتصفيق حار بعد كل أداء.
سحر الموسيقى وأجواء لا تُنسى
خلق الحفل جوًّا فريداً امتزجت فيه المشاعر والذكريات، حيث أعادت الأوركسترا الحاضرين إلى حقبة موسيقية ذهبية لا تزال حية في الذاكرة الجماعية. وقد ساهم الأداء المتميز لسيرجي أرخيبوف، الذي عبّر عن اعتزازه بتقديم عرضه الأول في المغرب، في جعل الأمسية تجربة استثنائية.
وفي تصريح للصحافة، قال أرخيبوف: "إنها تجربة مميزة أن أشارك المنصة مع أوركسترا بهذا المستوى العالي من الاحترافية والاحتفاء بإرث فرانك سيناترا، الذي لا يزال يلهم أجيالاً من الفنانين. لقد كانت ليلة رائعة أعدنا فيها إحياء روائع هذا الفنان الأسطوري، إلى جانب كلاسيكيات الجاز الأخرى."
فرقة الجاز ودورها في الترويج للموسيقى
كان لفرقة الجاز التابعة للأوركسترا السيمفونية الملكية دور رئيسي في هذه الأمسية، حيث سلطت الضوء على ثراء موسيقى الجاز وتأثيرها على المشهد الموسيقي المغربي. وتعمل الفرقة بانتظام مع موسيقيين عالميين، مما يسهم في تعزيز حضور موسيقى الجاز في المغرب.
من خلال عروضها، تحتفي الفرقة بتاريخ الجاز وتنوعه، مكرّمةً أسماء بارزة مثل ديوك إلينغتون وستيفان غرابيلي وهوراس سيلفر، مع استكشاف أنماط موسيقية متنوعة مثل الجاز اللاتيني، وجاز الغجر، والسوينغ، والجاز الروك. كما ترافق هذه العروض ورشات تدريبية متقدمة للموسيقيين المغاربة الشباب، مما يتيح لهم فرصاً للتعلم والإبداع.
مسيرة سيرجي أرخيبوف المميزة
تميزت مسيرة المغني سيرجي أرخيبوف بالشغف والتنوع. بدأ حياته المهنية كبحار قبل أن ينتقل إلى عالم الموسيقى، حيث تلقى تكويناً فنياً في جامعة الثقافة بموسكو. هناك، عمل تحت إشراف لاريسا دولينا، إحدى الشخصيات البارزة في عالم الجاز الروسي. بالإضافة إلى صوته الجذاب، أظهر أرخيبوف مهارات استثنائية في العزف على البيانو وتأليف الأغاني، مما جعله واحداً من أبرز الأسماء في مجال الجاز.
وبهذا الحفل، أعادت الأوركسترا السيمفونية الملكية وسيرجي أرخيبوف سحر فرانك سيناترا إلى الحياة، مقدمين لجمهور الدار البيضاء أمسية لا تُنسى. امتزجت فيها الأناقة والعاطفة، لتبقى ذكرى هذه الليلة محفورة في قلوب عشاق الموسيقى، وتؤكد مرة أخرى على أهمية الموسيقى كجسر بين الثقافات والأجيال.