تفاصيل العملية الأمنية
ووفقًا لمصدر أمني، تم توقيف المشتبه فيهم، وهم زوجان وابنهما، فور وصولهم إلى ميناء طنجة المدينة على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. وأسفرت عملية التفتيش الدقيق التي أجرتها المصالح الأمنية داخل السيارة النفعية التي كانوا يستعملونها عن ضبط 64,080 قرصًا طبيًا مخدرًا، تتوزع بين 50,880 قرصًا من نوع "ريفوتريل" و13,200 قرصًا من نوع "ترانكيمازين".
تحقيقات موسعة لتحديد ملابسات القضية
وتم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي تُشرف عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا التحقيق إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بالإضافة إلى تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين الوطني والدولي.
جهود متواصلة لمكافحة شبكات التهريب
تأتي هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتصدي لشبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. ويعكس هذا الإنجاز الأمني التزام السلطات المغربية بتعزيز الأمن ومكافحة الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، التي تهدد الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وتُبرز هذه العملية الناجحة يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة التحديات المرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. كما تؤكد عزم السلطات على التصدي بحزم لهذه الظاهرة الإجرامية، من خلال تعزيز التدخلات الاستباقية وتطوير آليات التنسيق والتعاون مع الشركاء الدوليين.
ووفقًا لمصدر أمني، تم توقيف المشتبه فيهم، وهم زوجان وابنهما، فور وصولهم إلى ميناء طنجة المدينة على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. وأسفرت عملية التفتيش الدقيق التي أجرتها المصالح الأمنية داخل السيارة النفعية التي كانوا يستعملونها عن ضبط 64,080 قرصًا طبيًا مخدرًا، تتوزع بين 50,880 قرصًا من نوع "ريفوتريل" و13,200 قرصًا من نوع "ترانكيمازين".
تحقيقات موسعة لتحديد ملابسات القضية
وتم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي تُشرف عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا التحقيق إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بالإضافة إلى تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين الوطني والدولي.
جهود متواصلة لمكافحة شبكات التهريب
تأتي هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للتصدي لشبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. ويعكس هذا الإنجاز الأمني التزام السلطات المغربية بتعزيز الأمن ومكافحة الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، التي تهدد الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وتُبرز هذه العملية الناجحة يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة التحديات المرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. كما تؤكد عزم السلطات على التصدي بحزم لهذه الظاهرة الإجرامية، من خلال تعزيز التدخلات الاستباقية وتطوير آليات التنسيق والتعاون مع الشركاء الدوليين.