تواصل مجموعة "أسكوت ليميتد" السنغافورية توسعها في شمال إفريقيا، حيث أعلنت عن افتتاح فنادق جديدة في المغرب، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمملكة في خطتها التوسعية.
المغرب، الذي يسعى لاستقطاب 26 مليون سائح بحلول 2030، بات وجهة جذابة للاستثمارات الفندقية. فبفضل استقراره السياسي وتطوره السياحي، أصبح قبلة لكبرى العلامات الفندقية العالمية مثل ماريوت وأكور، والآن أسكوت ليميتد التي تركز على الفنادق الفاخرة والمساكن الفندقية الموجهة لرجال الأعمال والسياح الباحثين عن الراحة.
لكن هذا التوسع يثير بعض التساؤلات حول تأثيره على الفنادق الصغيرة، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتوفير كوادر مدربة قادرة على مواكبة معايير الفنادق العالمية. في المقابل، يمكن لهذه الاستثمارات أن تساهم في رفع جودة القطاع الفندقي المغربي وتعزيز مكانته عالميًا.
المغرب، الذي يسعى لاستقطاب 26 مليون سائح بحلول 2030، بات وجهة جذابة للاستثمارات الفندقية. فبفضل استقراره السياسي وتطوره السياحي، أصبح قبلة لكبرى العلامات الفندقية العالمية مثل ماريوت وأكور، والآن أسكوت ليميتد التي تركز على الفنادق الفاخرة والمساكن الفندقية الموجهة لرجال الأعمال والسياح الباحثين عن الراحة.
لكن هذا التوسع يثير بعض التساؤلات حول تأثيره على الفنادق الصغيرة، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتوفير كوادر مدربة قادرة على مواكبة معايير الفنادق العالمية. في المقابل، يمكن لهذه الاستثمارات أن تساهم في رفع جودة القطاع الفندقي المغربي وتعزيز مكانته عالميًا.