قرار الهدم وإخلاء السكان
جاء قرار هدم العمارة بعد تصنيفها من طرف جماعة الدار البيضاء ضمن المباني الآيلة للسقوط، مما استدعى إخلاء السكان في إطار مشروع إعادة الإيواء. وقد مُنح سكان العمارة مهلة شهر واحد فقط لمغادرة شققهم، التي كانت شاهدة على سنوات طويلة من حياتهم وذكرياتهم.
تفاصيل مشروع إعادة الإيواء
يتضمن مشروع إعادة الإيواء توفير شقق جديدة للسكان المتضررين، تبلغ قيمتها الإجمالية 30 مليون سنتيم لكل شقة. وسيساهم السكان بمبلغ 10 ملايين سنتيم، بينما تغطي الدولة 20 مليون سنتيم لفائدة الأسر غير المالكة لعقارات أخرى.
العمارة التي تضم 50 شقة، كانت تأوي أسرًا تدفع إيجارات رمزية تتراوح بين 40 و60 درهمًا شهريًا، وهو ما جعل العديد من السكان يعبرون عن صعوبة التكيف مع هذا الانتقال المفاجئ، سواء من الناحية المالية أو الاجتماعية.
مشاعر السكان بين الحزن والتحدي
وسط أجواء من الحزن والدموع، أعرب السكان عن مشاعر مختلطة تجاه قرار الهدم. فمن جهة، ودعوا شققهم التي عاشوا فيها لعقود طويلة، ومن جهة أخرى، استقبلوا فكرة الانتقال إلى شقق جديدة بقلق وحذر.
مشروع يثير الجدل
رغم أن مشروع إعادة الإيواء يهدف إلى تحسين ظروف السكن وضمان سلامة السكان، إلا أن العديد منهم يرون أن الانتقال إلى مناطق بعيدة قد يزيد من معاناتهم، سواء من حيث تكاليف النقل أو البعد عن أماكن العمل والمدارس.
عملية هدم "بلوك دار بوعزة" ليست مجرد إجراء تقني لإزالة مبنى متهالك، بل هي لحظة فارقة في حياة عشرات الأسر التي ودعت ذكرياتها وشققها وسط مشاعر من الحزن والقلق. وبينما يعد مشروع إعادة الإيواء خطوة إيجابية نحو تحسين ظروف السكن، يبقى التحدي الأكبر هو التكيف مع التغييرات المفاجئة التي فرضها هذا القرار.
جاء قرار هدم العمارة بعد تصنيفها من طرف جماعة الدار البيضاء ضمن المباني الآيلة للسقوط، مما استدعى إخلاء السكان في إطار مشروع إعادة الإيواء. وقد مُنح سكان العمارة مهلة شهر واحد فقط لمغادرة شققهم، التي كانت شاهدة على سنوات طويلة من حياتهم وذكرياتهم.
تفاصيل مشروع إعادة الإيواء
يتضمن مشروع إعادة الإيواء توفير شقق جديدة للسكان المتضررين، تبلغ قيمتها الإجمالية 30 مليون سنتيم لكل شقة. وسيساهم السكان بمبلغ 10 ملايين سنتيم، بينما تغطي الدولة 20 مليون سنتيم لفائدة الأسر غير المالكة لعقارات أخرى.
العمارة التي تضم 50 شقة، كانت تأوي أسرًا تدفع إيجارات رمزية تتراوح بين 40 و60 درهمًا شهريًا، وهو ما جعل العديد من السكان يعبرون عن صعوبة التكيف مع هذا الانتقال المفاجئ، سواء من الناحية المالية أو الاجتماعية.
مشاعر السكان بين الحزن والتحدي
وسط أجواء من الحزن والدموع، أعرب السكان عن مشاعر مختلطة تجاه قرار الهدم. فمن جهة، ودعوا شققهم التي عاشوا فيها لعقود طويلة، ومن جهة أخرى، استقبلوا فكرة الانتقال إلى شقق جديدة بقلق وحذر.
مشروع يثير الجدل
رغم أن مشروع إعادة الإيواء يهدف إلى تحسين ظروف السكن وضمان سلامة السكان، إلا أن العديد منهم يرون أن الانتقال إلى مناطق بعيدة قد يزيد من معاناتهم، سواء من حيث تكاليف النقل أو البعد عن أماكن العمل والمدارس.
عملية هدم "بلوك دار بوعزة" ليست مجرد إجراء تقني لإزالة مبنى متهالك، بل هي لحظة فارقة في حياة عشرات الأسر التي ودعت ذكرياتها وشققها وسط مشاعر من الحزن والقلق. وبينما يعد مشروع إعادة الإيواء خطوة إيجابية نحو تحسين ظروف السكن، يبقى التحدي الأكبر هو التكيف مع التغييرات المفاجئة التي فرضها هذا القرار.