وتحذر منظمة الصحة العالمية من هذه المنتجات، معتبرة أنها تساهم في خلق جيل جديد من المدمنين على النيكوتين، كما تمثل بوابة للانتقال نحو التدخين التقليدي. إلى جانب المخاطر الصحية، تطرح السجائر الإلكترونية أحادية الاستخدام مشكلة بيئية كبرى، إذ إنها تتسبب في نفايات بلاستيكية وإلكترونية يصعب تدويرها.
المغرب، الذي ينتهج سياسة صحية تهدف إلى الحد من التدخين، قد يجد نفسه مضطرًا لتشديد القيود على هذه المنتجات. ويرى بعض الخبراء أن التنظيم الصارم لهذه السوق بات أمرًا ضروريًا. "يجب حماية الشباب من هذه المنتجات ذات التأثيرات السلبية على الصحة"، يقول أحد المختصين في الصحة العامة.
لكن فرض الحظر لن يكون بلا تكلفة، إذ سيؤثر على المستوردين والموزعين الذين شهدوا نموًا كبيرًا في هذا المجال. لذا، قد يلجأ المغرب إلى حلول وسط مثل فرض ضرائب إضافية أو تقييد بيع هذه المنتجات للقاصرين بدلاً من الحظر التام.
في ظل الاتجاه العالمي نحو تشديد اللوائح الخاصة بالسجائر الإلكترونية، يبقى القرار بيد السلطات المغربية التي تواجه معادلة صعبة بين الصحة العامة والمصالح الاقتصادية.
تحذر منظمة الصحة العالمية من هذه المنتجات، معتبرة أنها تساهم في خلق جيل جديد من المدمنين على النيكوتين، كما تمثل بوابة للانتقال نحو التدخين التقليدي. إلى جانب المخاطر الصحية، تطرح السجائر الإلكترونية أحادية الاستخدام مشكلة بيئية كبرى، إذ إنها تتسبب في نفايات بلاستيكية وإلكترونية يصعب تدويرها.
المغرب، الذي ينتهج سياسة صحية تهدف إلى الحد من التدخين، قد يجد نفسه مضطرًا لتشديد القيود على هذه المنتجات. ويرى بعض الخبراء أن التنظيم الصارم لهذه السوق بات أمرًا ضروريًا. "يجب حماية الشباب من هذه المنتجات ذات التأثيرات السلبية على الصحة"، يقول أحد المختصين في الصحة العامة.
لكن فرض الحظر لن يكون بلا تكلفة، إذ سيؤثر على المستوردين والموزعين الذين شهدوا نموًا كبيرًا في هذا المجال. لذا، قد يلجأ المغرب إلى حلول وسط مثل فرض ضرائب إضافية أو تقييد بيع هذه المنتجات للقاصرين بدلاً من الحظر التام.
في ظل الاتجاه العالمي نحو تشديد اللوائح الخاصة بالسجائر الإلكترونية، يبقى القرار بيد السلطات المغربية التي تواجه معادلة صعبة بين الصحة العامة والمصالح الاقتصادية.
المغرب، الذي ينتهج سياسة صحية تهدف إلى الحد من التدخين، قد يجد نفسه مضطرًا لتشديد القيود على هذه المنتجات. ويرى بعض الخبراء أن التنظيم الصارم لهذه السوق بات أمرًا ضروريًا. "يجب حماية الشباب من هذه المنتجات ذات التأثيرات السلبية على الصحة"، يقول أحد المختصين في الصحة العامة.
لكن فرض الحظر لن يكون بلا تكلفة، إذ سيؤثر على المستوردين والموزعين الذين شهدوا نموًا كبيرًا في هذا المجال. لذا، قد يلجأ المغرب إلى حلول وسط مثل فرض ضرائب إضافية أو تقييد بيع هذه المنتجات للقاصرين بدلاً من الحظر التام.
في ظل الاتجاه العالمي نحو تشديد اللوائح الخاصة بالسجائر الإلكترونية، يبقى القرار بيد السلطات المغربية التي تواجه معادلة صعبة بين الصحة العامة والمصالح الاقتصادية.
تحذر منظمة الصحة العالمية من هذه المنتجات، معتبرة أنها تساهم في خلق جيل جديد من المدمنين على النيكوتين، كما تمثل بوابة للانتقال نحو التدخين التقليدي. إلى جانب المخاطر الصحية، تطرح السجائر الإلكترونية أحادية الاستخدام مشكلة بيئية كبرى، إذ إنها تتسبب في نفايات بلاستيكية وإلكترونية يصعب تدويرها.
المغرب، الذي ينتهج سياسة صحية تهدف إلى الحد من التدخين، قد يجد نفسه مضطرًا لتشديد القيود على هذه المنتجات. ويرى بعض الخبراء أن التنظيم الصارم لهذه السوق بات أمرًا ضروريًا. "يجب حماية الشباب من هذه المنتجات ذات التأثيرات السلبية على الصحة"، يقول أحد المختصين في الصحة العامة.
لكن فرض الحظر لن يكون بلا تكلفة، إذ سيؤثر على المستوردين والموزعين الذين شهدوا نموًا كبيرًا في هذا المجال. لذا، قد يلجأ المغرب إلى حلول وسط مثل فرض ضرائب إضافية أو تقييد بيع هذه المنتجات للقاصرين بدلاً من الحظر التام.
في ظل الاتجاه العالمي نحو تشديد اللوائح الخاصة بالسجائر الإلكترونية، يبقى القرار بيد السلطات المغربية التي تواجه معادلة صعبة بين الصحة العامة والمصالح الاقتصادية.