وسيشهد هذا الحدث حضور شخصيات بارزة، من بينها عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد. تُقام القمة تحت شعار "لا شيء عنا بدوننا"، بمشاركة أكثر من 3000 شخص من ممثلي الحكومات، ومنظمات الأشخاص في وضعية إعاقة، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية.
تركز أشغال القمة على أولويات متعددة، منها جعل أسواق العمل أكثر شمولاً، تحسين الولوجيات في التخطيط الحضري، وتحقيق العدالة في الأنظمة الصحية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة. كما تتناول التربية الدامجة، تمويل البرامج التي تراعي الإعاقة، وتقليص الفجوة الرقمية. وستُناقش أيضاً سُبل تعزيز مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في الحوارات العامة وعمليات اتخاذ القرار، مع إدماج مبادئ الشمولية في العمل المناخي.
وعلى هامش القمة، نُظم "منتدى المجتمع المدني" لتوفير فضاء للنقاش وتبادل التجارب بين منظمات الأشخاص في وضعية إعاقة والمدافعين عن حقوقهم، بغية إدماج بُعد الإعاقة في السياسات التنموية والإنسانية. شكّل المنتدى فرصة لتحديد التحديات والأولويات وبناء شراكات مستدامة تُعزز الترافع بعد نهاية الحدث.
منذ انطلاقه في 2017، أصبح هذا التجمع العالمي منصة رئيسية لترسيخ شمولية الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز حقوقهم دولياً. وحققت الدورتان السابقتان، في لندن عام 2018 وعبر الإنترنت عام 2022، تقدمًا ملموساً بفضل الالتزامات السياسية، وزيادة التمويلات، وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف. تطمح قمة 2025 إلى مواصلة هذا الزخم، عبر إدماج الإعاقة بشكل منهجي في السياسات التنموية والإنسانية.