إطلاق طابع بريدي تذكاري تخليدًا للاحتفالية
شهد الحفل، الذي حضره عدد من المسؤولين والمثقفين المغاربة، إطلاق طابع بريدي تذكاري خاص بهذه المناسبة. وجرى رفع الستار عن تصميم الطابع البريدي خلال الحفل، الذي يُبرز معالم مراكش بوصفها رمزًا للتنوع الثقافي والحضاري.
وفي كلمته، أشار أمين بنجلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب، إلى أن إصدار الطابع يسلط الضوء على الدور الريادي لمراكش في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي، مؤكدًا أن الطابع يعكس القيمة التاريخية والثقافية للمدينة الحمراء.
كلمات إشادة وتقدير
افتتح الحفل بكلمة محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي أكد على نجاح الاحتفالية بفضل تعاون مختلف الجهات، مشددًا على أن اختيار مراكش عاصمة للثقافة الإسلامية يعزز مكانتها كمركز ثقافي وحضاري على المستويين الوطني والدولي.
من جهته، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن مراكش ستظل منارة للثقافة في العالم الإسلامي رغم ختام الاحتفالية. وأشاد بالتنظيم الرفيع للفعاليات التي تجاوزت 250 نشاطًا ثقافيًا وفنيًا، بدءًا بموسم تقطير ماء الزهر "زهرية مراكش"، وصولًا إلى إصدار الطابع البريدي التذكاري.
كما ألقى الدكتور المالك قصيدة بعنوان "مراكش: بلسم الذكرى"، نظمها خصيصًا لهذه المناسبة، معبرًا فيها عن جمال المدينة الحمراء وتفردها الثقافي.
فعاليات متنوعة تحتفي بالتراث والثقافة
تميز الحفل بجولة للمسؤولين في عدد من المعارض الفنية المقامة في قصر الباهية، والتي سلطت الضوء على الجوانب التراثية والثقافية لمراكش. وتأتي هذه الأنشطة لتتوج عامًا حافلًا بالبرامج التي عززت مكانة المدينة كرمز للتنوع والإبداع في العالم الإسلامي.
اختتام بطابع خاص
يشكل الطابع البريدي التذكاري الذي أُصدر في ختام الاحتفالية تكريمًا رمزيًا لمدينة مراكش ولمكانتها الريادية في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي، ويُعد تذكيرًا دائمًا بإسهام المدينة الحمراء في إثراء الثقافة الإسلامية والعالمية.
شهد الحفل، الذي حضره عدد من المسؤولين والمثقفين المغاربة، إطلاق طابع بريدي تذكاري خاص بهذه المناسبة. وجرى رفع الستار عن تصميم الطابع البريدي خلال الحفل، الذي يُبرز معالم مراكش بوصفها رمزًا للتنوع الثقافي والحضاري.
وفي كلمته، أشار أمين بنجلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب، إلى أن إصدار الطابع يسلط الضوء على الدور الريادي لمراكش في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي، مؤكدًا أن الطابع يعكس القيمة التاريخية والثقافية للمدينة الحمراء.
كلمات إشادة وتقدير
افتتح الحفل بكلمة محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي أكد على نجاح الاحتفالية بفضل تعاون مختلف الجهات، مشددًا على أن اختيار مراكش عاصمة للثقافة الإسلامية يعزز مكانتها كمركز ثقافي وحضاري على المستويين الوطني والدولي.
من جهته، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن مراكش ستظل منارة للثقافة في العالم الإسلامي رغم ختام الاحتفالية. وأشاد بالتنظيم الرفيع للفعاليات التي تجاوزت 250 نشاطًا ثقافيًا وفنيًا، بدءًا بموسم تقطير ماء الزهر "زهرية مراكش"، وصولًا إلى إصدار الطابع البريدي التذكاري.
كما ألقى الدكتور المالك قصيدة بعنوان "مراكش: بلسم الذكرى"، نظمها خصيصًا لهذه المناسبة، معبرًا فيها عن جمال المدينة الحمراء وتفردها الثقافي.
فعاليات متنوعة تحتفي بالتراث والثقافة
تميز الحفل بجولة للمسؤولين في عدد من المعارض الفنية المقامة في قصر الباهية، والتي سلطت الضوء على الجوانب التراثية والثقافية لمراكش. وتأتي هذه الأنشطة لتتوج عامًا حافلًا بالبرامج التي عززت مكانة المدينة كرمز للتنوع والإبداع في العالم الإسلامي.
اختتام بطابع خاص
يشكل الطابع البريدي التذكاري الذي أُصدر في ختام الاحتفالية تكريمًا رمزيًا لمدينة مراكش ولمكانتها الريادية في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي، ويُعد تذكيرًا دائمًا بإسهام المدينة الحمراء في إثراء الثقافة الإسلامية والعالمية.