تجهيزات للتدفئة وتوزيع الحطب
شهدت العديد من المدارس، بما في ذلك المدرسة الجماعاتية ستي فاضمة، تعزيزات خاصة بأجهزة التدفئة وتوزيع كميات كبيرة من الحطب. وأكد محمد الخلوفي، مدير المدرسة الجماعاتية، أن المديرية الإقليمية بالحوز وفرت مدافئ لكل المؤسسات التعليمية في المنطقة، إلى جانب توزيع ثلاثة أطنان من الحطب لكل مؤسسة لضمان تدفئة الفصول الدراسية.
وأوضح الخلوفي أن الداخليات المدرسية لم تُستثنَ من هذه العملية، حيث تم تزويد المراقد بالأغطية اللازمة لضمان راحة التلاميذ خلال الليل، مشددًا على أهمية هذه الإجراءات في تحسين ظروف الإقامة والدراسة في ظل درجات الحرارة المنخفضة.
جهود الطاقم التربوي والإداري
من جانبه، أشار أسامة كوانك، أستاذ بالمدرسة الجماعاتية ستي فاضمة، إلى أن جميع التلاميذ الذين يدرسون بالمؤسسة يقيمون في الداخلية، مما يجعل من مسؤولية الطاقم الإداري والتربوي مضاعفة الجهود لضمان راحتهم خلال فصل الشتاء. وأضاف أن المؤسسة تعتمد على أنشطة صباحية حركية ورياضية مع بداية اليوم الدراسي، بهدف تنشيط التلاميذ ومساعدتهم على مقاومة البرد قبل دخولهم إلى الفصول الدراسية.
تنسيق متعدد الأطراف
تعتمد هذه التدابير على تنسيق مستمر بين المديرية الإقليمية والسلطات المحلية لضمان توفير الظروف المناسبة للتلاميذ، سواء داخل الفصول الدراسية أو في الداخليات. كما يتم العمل على تعزيز الأنشطة التربوية والرياضية التي تسهم في تحسين مزاج التلاميذ ومساعدتهم على التكيف مع الأجواء الباردة.
تحديات مستمرة وإصرار على النجاح
تعكس هذه الجهود التزام المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز بضمان استمرارية العملية التعليمية في ظروف مناخية صعبة، حيث يمثل الحفاظ على سلامة التلاميذ وراحتهم أولوية قصوى. ورغم التحديات التي تواجهها المنطقة الجبلية، تظل هذه التدابير خير دليل على العمل الجاد والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية لضمان حق التلاميذ في التعليم في بيئة آمنة ومريحة.
التعليم في مواجهة البرد: قصة إصرار
ما تقوم به مدارس الحوز من جهود للتغلب على موجة البرد القارس هو مثال حي على الإصرار والتفاني في خدمة التلاميذ، وضمان استمرار التعليم حتى في أصعب الظروف. تبقى هذه التجربة نموذجًا يحتذى به في كيفية مواجهة التحديات المناخية عبر التخطيط والتعاون المشترك، مما يعزز من مكانة التعليم كأولوية وطنية.
شهدت العديد من المدارس، بما في ذلك المدرسة الجماعاتية ستي فاضمة، تعزيزات خاصة بأجهزة التدفئة وتوزيع كميات كبيرة من الحطب. وأكد محمد الخلوفي، مدير المدرسة الجماعاتية، أن المديرية الإقليمية بالحوز وفرت مدافئ لكل المؤسسات التعليمية في المنطقة، إلى جانب توزيع ثلاثة أطنان من الحطب لكل مؤسسة لضمان تدفئة الفصول الدراسية.
وأوضح الخلوفي أن الداخليات المدرسية لم تُستثنَ من هذه العملية، حيث تم تزويد المراقد بالأغطية اللازمة لضمان راحة التلاميذ خلال الليل، مشددًا على أهمية هذه الإجراءات في تحسين ظروف الإقامة والدراسة في ظل درجات الحرارة المنخفضة.
جهود الطاقم التربوي والإداري
من جانبه، أشار أسامة كوانك، أستاذ بالمدرسة الجماعاتية ستي فاضمة، إلى أن جميع التلاميذ الذين يدرسون بالمؤسسة يقيمون في الداخلية، مما يجعل من مسؤولية الطاقم الإداري والتربوي مضاعفة الجهود لضمان راحتهم خلال فصل الشتاء. وأضاف أن المؤسسة تعتمد على أنشطة صباحية حركية ورياضية مع بداية اليوم الدراسي، بهدف تنشيط التلاميذ ومساعدتهم على مقاومة البرد قبل دخولهم إلى الفصول الدراسية.
تنسيق متعدد الأطراف
تعتمد هذه التدابير على تنسيق مستمر بين المديرية الإقليمية والسلطات المحلية لضمان توفير الظروف المناسبة للتلاميذ، سواء داخل الفصول الدراسية أو في الداخليات. كما يتم العمل على تعزيز الأنشطة التربوية والرياضية التي تسهم في تحسين مزاج التلاميذ ومساعدتهم على التكيف مع الأجواء الباردة.
تحديات مستمرة وإصرار على النجاح
تعكس هذه الجهود التزام المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز بضمان استمرارية العملية التعليمية في ظروف مناخية صعبة، حيث يمثل الحفاظ على سلامة التلاميذ وراحتهم أولوية قصوى. ورغم التحديات التي تواجهها المنطقة الجبلية، تظل هذه التدابير خير دليل على العمل الجاد والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية لضمان حق التلاميذ في التعليم في بيئة آمنة ومريحة.
التعليم في مواجهة البرد: قصة إصرار
ما تقوم به مدارس الحوز من جهود للتغلب على موجة البرد القارس هو مثال حي على الإصرار والتفاني في خدمة التلاميذ، وضمان استمرار التعليم حتى في أصعب الظروف. تبقى هذه التجربة نموذجًا يحتذى به في كيفية مواجهة التحديات المناخية عبر التخطيط والتعاون المشترك، مما يعزز من مكانة التعليم كأولوية وطنية.