التخييل: من المحاكاة إلى الإبداع
يركز المؤتمر على دراسة التحولات التي طرأت على مفهوم التخييل في الأدب والفنون، سواء من حيث التوظيف الإبداعي أو التلقي النقدي. وفقاً لأرضية المؤتمر، شهد مفهوم التخييل تطوراً ملحوظاً، حيث كان يُنظر إليه خلال فترة هيمنة النزعة الواقعية في الأدب والفن على أنه مجرد انعكاس أو محاكاة للواقع. في تلك الفترة، كانت الوظيفة الأساسية للتخييل تتمثل في التمثيل الواقعي للواقع الخارجي.
ومع تراجع النزعة الواقعية منذ منتصف القرن العشرين وصعود تيارات أدبية وفنية مجددة، امتدت من الحداثة والتجريب إلى ما بعد الحداثة، تغيرت النظرة للتخييل. أصبح يُنظر إليه كعنصر إبداعي فاعل يثري الشكل الفني ويُعيد تشكيل الأسئلة الكبرى المرتبطة بالتاريخ والهوية والذاكرة.
التخييل وسؤال الهوية والذاكرة
في هذا السياق، أُعيدت الأهمية لدور التخييل بوصفه أداة ديناميكية تربط الإبداع بالذاكرة والهوية. كما أنه يساهم في تجاوز الأنماط التقليدية لإبداع مسارات جديدة للتأويل وإنتاج مرجعيات مفتوحة على التنوع الثقافي والإنساني. هذه النظرة الحديثة تعكس تيارات نقدية مثل التفكيك، السيميائيات، والسرديات الثقافية، التي ترى في التخييل وسيلة لتحرير الإبداع من القيود الجامدة وفتح آفاق جديدة أمام القيم الإنسانية المشتركة.
أهمية التخييل في الفنون
يكتسب التخييل مكانة مركزية في الفنون الأدبية والسينمائية والمسرحية، كونه يسهم في إعادة تشكيل عناصر الواقع بأسلوب إبداعي مستقل. من خلال هذه العمليات الفنية، يصبح التخييل أداة لصياغة رؤى مستقبلية تعكس تحديات الواقع وأسئلته، مما يجعله مفتاحاً لفهم قضايا الهوية والتنوع الثقافي في عالم متغير.
أهداف المؤتمر
يهدف هذا المؤتمر الدولي إلى تقديم رؤى جديدة حول دور التخييل في المسرح، الرواية، والسينما، خاصة في ظل التحولات الفكرية والثقافية المعاصرة. كما يسعى إلى استكشاف العلاقة بين التخييل وسؤال الهوية والذاكرة، من خلال دراسات نظرية وتطبيقية تعكس تنوع وجهات النظر حول هذا الموضوع.
سيشكل المؤتمر فرصة للباحثين والنقاد والمهتمين بالفنون للإسهام في النقاش حول التخييل بوصفه مفهوماً إبداعياً قادراً على تجاوز الحدود التقليدية للإبداع الأدبي والفني.
يركز المؤتمر على دراسة التحولات التي طرأت على مفهوم التخييل في الأدب والفنون، سواء من حيث التوظيف الإبداعي أو التلقي النقدي. وفقاً لأرضية المؤتمر، شهد مفهوم التخييل تطوراً ملحوظاً، حيث كان يُنظر إليه خلال فترة هيمنة النزعة الواقعية في الأدب والفن على أنه مجرد انعكاس أو محاكاة للواقع. في تلك الفترة، كانت الوظيفة الأساسية للتخييل تتمثل في التمثيل الواقعي للواقع الخارجي.
ومع تراجع النزعة الواقعية منذ منتصف القرن العشرين وصعود تيارات أدبية وفنية مجددة، امتدت من الحداثة والتجريب إلى ما بعد الحداثة، تغيرت النظرة للتخييل. أصبح يُنظر إليه كعنصر إبداعي فاعل يثري الشكل الفني ويُعيد تشكيل الأسئلة الكبرى المرتبطة بالتاريخ والهوية والذاكرة.
التخييل وسؤال الهوية والذاكرة
في هذا السياق، أُعيدت الأهمية لدور التخييل بوصفه أداة ديناميكية تربط الإبداع بالذاكرة والهوية. كما أنه يساهم في تجاوز الأنماط التقليدية لإبداع مسارات جديدة للتأويل وإنتاج مرجعيات مفتوحة على التنوع الثقافي والإنساني. هذه النظرة الحديثة تعكس تيارات نقدية مثل التفكيك، السيميائيات، والسرديات الثقافية، التي ترى في التخييل وسيلة لتحرير الإبداع من القيود الجامدة وفتح آفاق جديدة أمام القيم الإنسانية المشتركة.
أهمية التخييل في الفنون
يكتسب التخييل مكانة مركزية في الفنون الأدبية والسينمائية والمسرحية، كونه يسهم في إعادة تشكيل عناصر الواقع بأسلوب إبداعي مستقل. من خلال هذه العمليات الفنية، يصبح التخييل أداة لصياغة رؤى مستقبلية تعكس تحديات الواقع وأسئلته، مما يجعله مفتاحاً لفهم قضايا الهوية والتنوع الثقافي في عالم متغير.
أهداف المؤتمر
يهدف هذا المؤتمر الدولي إلى تقديم رؤى جديدة حول دور التخييل في المسرح، الرواية، والسينما، خاصة في ظل التحولات الفكرية والثقافية المعاصرة. كما يسعى إلى استكشاف العلاقة بين التخييل وسؤال الهوية والذاكرة، من خلال دراسات نظرية وتطبيقية تعكس تنوع وجهات النظر حول هذا الموضوع.
سيشكل المؤتمر فرصة للباحثين والنقاد والمهتمين بالفنون للإسهام في النقاش حول التخييل بوصفه مفهوماً إبداعياً قادراً على تجاوز الحدود التقليدية للإبداع الأدبي والفني.