وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع مهم ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحضور ممثلي مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات المسؤولة عن تجهيز البنية التحتية الرياضية. وقد خُصص اللقاء لمتابعة مدى تقدم أشغال تأهيل الملاعب، إلى جانب الوقوف على جاهزية المملكة لتنظيم كأس أمم أفريقيا كخطوة أولى، في إطار التحضيرات الممتدة نحو استضافة كأس العالم 2030.
وأوضح لقجع أن الاجتماع استعرض بالتفصيل سير الأشغال في الملاعب المخصصة لاحتضان مباريات البطولة القارية، حيث أكد أن المشاريع تحترم الجدول الزمني المحدد، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل مركب محمد الخامس في الدار البيضاء سيتم استكمالها بحلول نهاية شهر مارس، تليها ملاعب فاس وأكادير ومراكش، بالإضافة إلى مركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط. كما أضاف أن ملعب مولاي الحسن وملعب البريد سيشهدان بدورهما تطويراً شاملاً، ليكونا جاهزين قبل متم شهر غشت المقبل.
ولم تقتصر التحضيرات على البنيات التحتية الرياضية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى تطوير المرافق المحيطة بالملاعب، بما يشمل تحسين الطرقات، وتأهيل وسائل النقل والمواصلات، وتعزيز قدرات الفنادق والمنشآت السياحية لضمان تجربة مثالية للوفود الرياضية والجماهير القادمة من مختلف الدول. كما يشمل البرنامج تحديث الإنارة داخل الملاعب، وتحسين جودة العشب، وتوفير أحدث التقنيات لضمان تنظيم يتماشى مع المعايير الدولية.
وأكد لقجع أن هذه الجهود لا تقتصر فقط على كأس أمم أفريقيا 2025، بل تأتي أيضاً ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، خاصة في ظل استعداده المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاحتضان كأس العالم 2030. وشدد على أن استضافة "الكان" ستشكل اختباراً حقيقياً للبنية التحتية الرياضية المغربية، وفرصة لإبراز مدى قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات كروية كبرى باحترافية عالية.