وسيأخذ الحفل جمهوره في رحلة زمنية إلى أواخر القرن العشرين، مُعيدًا إحياء الروح الفنية للشاب حسني الذي أثرى الساحة الفنية بأغانيه العاطفية التي استقرت في ذاكرة عشاق فن الراي. ويُعد هذا الحدث تكريمًا لمسيرته الفنية التي لا تزال تلهم عشاق الفن رغم مرور عقود على رحيله.
الإعلان عن الحفل أثار حماسة واسعة بين معجبي الشاب حسني، الذين تفاعلوا بكثافة مع الحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن شوقهم للاستمتاع بأغانيه الشهيرة في تجربة فنية حديثة.
التذاكر، التي تتراوح أسعارها بين 250 و500 درهم حسب الفئة، شهدت طلبًا استثنائيًا، مما دفع بعض الأفراد إلى استغلال هذا الإقبال عبر إعادة بيع التذاكر في السوق السوداء بأسعار مرتفعة. هذا الحماس يعكس المكانة الكبيرة التي لا يزال يحتلها الشاب حسني في قلوب عشاقه من مختلف الأجيال.
تقنية الهولوغرام، التي ستُستخدم في الحفل، تُتيح عرض صور ثلاثية الأبعاد نابضة بالحياة باستخدام أشعة الليزر، حيث تبدو الصورة وكأنها تطفو في الهواء. وتعتمد هذه التقنية على تصادم الموجات الضوئية بالهدف المراد تصويره، مما يُمكّن الجمهور من مشاهدة التفاصيل من زوايا مختلفة وكأنهم أمام مشهد حقيقي.
من الجدير بالذكر أن المغرب شهد عروضًا سابقة بتقنية الهولوغرام، كان أبرزها حفلات لكوكب الشرق أم كلثوم خلال الدورة الأخيرة من مهرجان موازين، والتي حققت نجاحًا كبيرًا، مما يعزز التوقعات بأن حفل الشاب حسني سيحظى بتفاعل مماثل، جامعًا بين الأصالة الفنية والابتكار التكنولوجي.