وأثبتت التحقيقات الأمنية أن الغواصة انطلقت من السواحل البرازيلية محملة بشحنة ضخمة من الكوكايين، وكانت تخطط للوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية عبر المسارات البحرية القريبة من المغرب. استخدم المهربون الغواصة لنقل الشحنة إلى المياه القريبة من السواحل، حيث كانوا يعتزمون نقلها باستخدام زوارق سريعة.
وأظهرت المعلومات الأمنية أن الغواصات أصبحت وسيلة مفضلة لتهريب المخدرات بسبب قدرتها على التحمل وسهولة إخفائها في البحر. وفرت الغواصات للمهربين وسيلة مثالية لنقل كميات ضخمة من الكوكايين، مع إمكانية إغراقها بسرعة عند الاشتباه، مما يعقد التحقيقات ويصعب جمع الأدلة.
وشكلت السلطات الإسبانية فريقًا استخباراتيًا خاصًا ضمن الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات، بهدف رصد الشبكات الإجرامية التي تستخدم الغواصات والسفن لتهريب المخدرات إلى إسبانيا والمغرب. يسعى الفريق إلى تفكيك هذه الشبكات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
واجهت السلطات تحديات كبيرة رغم نجاحها في هذه العملية، حيث يستمر تهريب المخدرات عبر الغواصات في تشكيل تهديد متزايد في المحيط الأطلسي. يتوقع الخبراء تصاعد هذه الأنشطة في السنوات المقبلة، مما يتطلب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة هذه الشبكات الإجرامية وحماية أمن المنطقة.