أنشطة ثقافية تعزز الحوار والشراكات
سيتيح هذا الاختيار لمدينة تطوان فرصة استضافة مجموعة من الأنشطة الثقافية طوال العام 2026، بمشاركة مجتمعات محلية ودولية. تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز الحوار الثقافي والتواصل بين شعوب البحر الأبيض المتوسط، مع التركيز على إشراك الشباب في تعزيز الإبداع والتنوع الثقافي.
مدينة مبدعة في مجال الحرف والفنون الشعبية
كانت تطوان قد انضمت إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في عام 2017، كأول مدينة مغربية تحقق هذا اللقب في مجال الحرف والفنون الشعبية. وتعمل هذه الشبكة، التي تضم أكثر من 350 مدينة من مائة دولة، على تسخير الإبداع في مجالات مثل الحرف، الفنون الرقمية، الأدب، السينما، التصميم، الموسيقى، وفن الطهي، كأداة لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
جهود بارزة لتأهيل التراث الثقافي
لعبت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال دورًا محوريًا في تعزيز مكانة تطوان كمدينة مبدعة. منذ عام 2011، أطلقت الوكالة مشاريع متعددة للحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، بما في ذلك مشروع تأهيل المدينة العتيقة. تم استثمار 315 مليون درهم لتحسين الإضاءة، ترميم الأسوار، وتحسين البنية التحتية، حيث ساهمت الوكالة بمبلغ 80 مليون درهم في هذا المشروع.
تعزيز التنمية المستدامة من خلال الثقافة
يرتبط اختيار تطوان كمدينة مبدعة بتوجه المغرب لتعزيز التراث الثقافي كرافعة للتنمية المستدامة. وقد ساهمت جهود وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال في ربط المواقع التراثية وتثمينها، مما خلق فرصًا اقتصادية جديدة وحسّن من جودة الحياة للسكان المحليين.
مكانة رائدة في المنطقة العربية
أكد تنظيم تطوان لأول لقاء جهوي للمدن العربية المبدعة أهمية المغرب ضمن الشبكة. يُعد المغرب البلد العربي الذي يضم أكبر عدد من المدن المبدعة، مما يعكس دور المملكة في تعزيز الحوار الثقافي والابتكار الإبداعي.
رؤية نحو المستقبل
يُعتبر اختيار تطوان كعاصمة للثقافة في المتوسط لعام 2026 فرصة مميزة لتسليط الضوء على غناها الثقافي، وتعزيز مكانتها كوجهة إبداعية على الصعيدين الإقليمي والدولي. هذا اللقب يفتح آفاقًا جديدة للتنمية الثقافية والحوار الحضاري، ويؤكد أهمية الإبداع كعامل محوري في صناعة مستقبل المدن.
سيتيح هذا الاختيار لمدينة تطوان فرصة استضافة مجموعة من الأنشطة الثقافية طوال العام 2026، بمشاركة مجتمعات محلية ودولية. تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز الحوار الثقافي والتواصل بين شعوب البحر الأبيض المتوسط، مع التركيز على إشراك الشباب في تعزيز الإبداع والتنوع الثقافي.
مدينة مبدعة في مجال الحرف والفنون الشعبية
كانت تطوان قد انضمت إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في عام 2017، كأول مدينة مغربية تحقق هذا اللقب في مجال الحرف والفنون الشعبية. وتعمل هذه الشبكة، التي تضم أكثر من 350 مدينة من مائة دولة، على تسخير الإبداع في مجالات مثل الحرف، الفنون الرقمية، الأدب، السينما، التصميم، الموسيقى، وفن الطهي، كأداة لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
جهود بارزة لتأهيل التراث الثقافي
لعبت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال دورًا محوريًا في تعزيز مكانة تطوان كمدينة مبدعة. منذ عام 2011، أطلقت الوكالة مشاريع متعددة للحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، بما في ذلك مشروع تأهيل المدينة العتيقة. تم استثمار 315 مليون درهم لتحسين الإضاءة، ترميم الأسوار، وتحسين البنية التحتية، حيث ساهمت الوكالة بمبلغ 80 مليون درهم في هذا المشروع.
تعزيز التنمية المستدامة من خلال الثقافة
يرتبط اختيار تطوان كمدينة مبدعة بتوجه المغرب لتعزيز التراث الثقافي كرافعة للتنمية المستدامة. وقد ساهمت جهود وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال في ربط المواقع التراثية وتثمينها، مما خلق فرصًا اقتصادية جديدة وحسّن من جودة الحياة للسكان المحليين.
مكانة رائدة في المنطقة العربية
أكد تنظيم تطوان لأول لقاء جهوي للمدن العربية المبدعة أهمية المغرب ضمن الشبكة. يُعد المغرب البلد العربي الذي يضم أكبر عدد من المدن المبدعة، مما يعكس دور المملكة في تعزيز الحوار الثقافي والابتكار الإبداعي.
رؤية نحو المستقبل
يُعتبر اختيار تطوان كعاصمة للثقافة في المتوسط لعام 2026 فرصة مميزة لتسليط الضوء على غناها الثقافي، وتعزيز مكانتها كوجهة إبداعية على الصعيدين الإقليمي والدولي. هذا اللقب يفتح آفاقًا جديدة للتنمية الثقافية والحوار الحضاري، ويؤكد أهمية الإبداع كعامل محوري في صناعة مستقبل المدن.