استمع لهذه القصيدة الموسيقية عدنان بن شقرون
لأولئك الذين ما زالوا يحبون القراءة
أَهَلَّ شَعْبَانُ بِالخَيْرِ الَّذِي نَزَلَا
فَأَزْهَرَ النُّورُ فِي الدُّنْيَا وَمَا طَلَعَا
وَانْهَلَّ غَيْثُ الرِّضَا مِنْ رَحْمَةٍ وَهَبَتْ
بُشْرَى لِكُلِّ مُحِبٍّ قَلْبُهُ وَرِعَا
يَا سَائِلًا عَنْ هِدَايَاتٍ تُنِيرُ لَهُ
فِي اللَّيْلِ دَرْبًا بِنُورِ الذِّكْرِ قَدْ لَمَعَا
فَاسْتَغْفِرِ اللهَ فِي هَذَا الشَّهِيدِ وَقُمْ
لِلَّهِ لَيْلًا وَجُدْ بِالدَّمْعِ إِنْ وَجَعَا
وَأَطْلُبْ هِبَاتٍ مِنَ الرَّحْمَانِ سَابِغَةً
تَمْحُو الذُّنُوبَ وَتُجْزِي العَبْدَ مَا صَنَعَا
شَعْبَانُ مَسْلَكُ نُورٍ نَحْوَ رَحْمَتِهِ
وَالصَّوْمُ زَادٌ لِقَلْبٍ كَانَ مُرْتَفِعَا
فَاسْأَلْهُ عَفْوًا وَصَحَّةً بِطُولِ بَقَا
وَنُورَ قَلْبٍ مِنَ الإِيمَانِ قَدْ شَرَعَا
وَأَبْلِغْنَا اللهُ رَمْضَانًا وَنَفْحَتَهُ
شَهْرًا كَرِيمًا بِهِ الأَرْوَاحُ قَدْ نَفَعَا
نُورُ الكِتَابِ يُزَكِّي النَّفْسَ فِي وَرَعٍ
وَالصَّوْمُ يَرْفَعُهَا دَرْجًا وَيَدْفَعُهَا
وَكَمْ رُؤًى فِي المَدَى تَحْمِي مَقَاصِدَهَا
إِلَّا صِيَامٌ بِإِخْلَاصٍ يُوَسِّعُهَا
فَاللهُمَّ أَكْمِلْ لَنَا نُورًا وَمَغْفِرَةً
وَبَارِكِ العُمْرَ وَارْزُقْنَا الَّذِي وَسِعَا
وَبَلِّغِ الأَهْلَ رَمْضَانًا وَنُورَهُ
فِيهِ الجِنَانُ وَأَبْوَابُ الرِّضَا فُتِحَا
فَأَزْهَرَ النُّورُ فِي الدُّنْيَا وَمَا طَلَعَا
وَانْهَلَّ غَيْثُ الرِّضَا مِنْ رَحْمَةٍ وَهَبَتْ
بُشْرَى لِكُلِّ مُحِبٍّ قَلْبُهُ وَرِعَا
يَا سَائِلًا عَنْ هِدَايَاتٍ تُنِيرُ لَهُ
فِي اللَّيْلِ دَرْبًا بِنُورِ الذِّكْرِ قَدْ لَمَعَا
فَاسْتَغْفِرِ اللهَ فِي هَذَا الشَّهِيدِ وَقُمْ
لِلَّهِ لَيْلًا وَجُدْ بِالدَّمْعِ إِنْ وَجَعَا
وَأَطْلُبْ هِبَاتٍ مِنَ الرَّحْمَانِ سَابِغَةً
تَمْحُو الذُّنُوبَ وَتُجْزِي العَبْدَ مَا صَنَعَا
شَعْبَانُ مَسْلَكُ نُورٍ نَحْوَ رَحْمَتِهِ
وَالصَّوْمُ زَادٌ لِقَلْبٍ كَانَ مُرْتَفِعَا
فَاسْأَلْهُ عَفْوًا وَصَحَّةً بِطُولِ بَقَا
وَنُورَ قَلْبٍ مِنَ الإِيمَانِ قَدْ شَرَعَا
وَأَبْلِغْنَا اللهُ رَمْضَانًا وَنَفْحَتَهُ
شَهْرًا كَرِيمًا بِهِ الأَرْوَاحُ قَدْ نَفَعَا
نُورُ الكِتَابِ يُزَكِّي النَّفْسَ فِي وَرَعٍ
وَالصَّوْمُ يَرْفَعُهَا دَرْجًا وَيَدْفَعُهَا
وَكَمْ رُؤًى فِي المَدَى تَحْمِي مَقَاصِدَهَا
إِلَّا صِيَامٌ بِإِخْلَاصٍ يُوَسِّعُهَا
فَاللهُمَّ أَكْمِلْ لَنَا نُورًا وَمَغْفِرَةً
وَبَارِكِ العُمْرَ وَارْزُقْنَا الَّذِي وَسِعَا
وَبَلِّغِ الأَهْلَ رَمْضَانًا وَنُورَهُ
فِيهِ الجِنَانُ وَأَبْوَابُ الرِّضَا فُتِحَا
يتناول هذا القصيد فضائل شهر شعبان واستعداد المؤمنين لاستقبال رمضان.
يبدأ بالإشادة ببركات شعبان، الذي يُعَدُّ مقدمةً للنور والرحمة، حيث تتجدد فيه التوبة وتكثر النفحات الإلهية. يدعو الشاعر إلى الإكثار من الاستغفار والقيام، فشعبان شهر المغفرة والبركات، وفرصة لتطهير القلوب. كما يسلط الضوء على أهمية الصيام والعبادة، باعتبارهما زادًا للروح وطريقًا للرفعة في الدنيا والآخرة.
ثم ينتقل إلى الدعاء بطول العمر والصحة، طالبًا من الله بلوغ رمضان، هذا الشهر الكريم الذي تتفتح فيه أبواب الجنة وتتحقق فيه النفحات الربانية. يختم بالدعاء بأن يبارك الله في الأعمار، ويمنّ على الجميع بالمغفرة والرحمة. يتميز النص بأسلوبه الروحاني العميق، المستوحى من مدرسة أللّال الفاسي، حيث يجمع بين الوعظ والتأمل بأسلوب شعري بديع، يعكس المعاني السامية لشهري شعبان ورمضان.
ثم ينتقل إلى الدعاء بطول العمر والصحة، طالبًا من الله بلوغ رمضان، هذا الشهر الكريم الذي تتفتح فيه أبواب الجنة وتتحقق فيه النفحات الربانية. يختم بالدعاء بأن يبارك الله في الأعمار، ويمنّ على الجميع بالمغفرة والرحمة. يتميز النص بأسلوبه الروحاني العميق، المستوحى من مدرسة أللّال الفاسي، حيث يجمع بين الوعظ والتأمل بأسلوب شعري بديع، يعكس المعاني السامية لشهري شعبان ورمضان.