ورغم عدم صدور بيان رسمي يشرح أسباب هذا القرار، صرح أحمد نتاما، كاتب السيناريو وبطل المسلسل، بأن السيناريو الخاص بالجزء الجديد لم يُعتمد ضمن طلبات العروض المخصصة للأعمال الرمضانية المقبلة، وأنه لم يتم الشروع في تصوير مشاهده حتى الآن، رغم النجاح الذي حققته الأجزاء السابقة في جذب انتباه المشاهدين المغاربة وتفوقها على أعمال أخرى عُرضت على القناة نفسها.
من جانبه، أشار مصطفى أشاور، مخرج العمل، إلى تلقيه اتصالاً من المنتج يخبره بتأجيل تصوير المسلسل إلى ما بعد شهر رمضان، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن الأسباب وراء هذا التأجيل المفاجئ.
في سياق متصل، نقل أحد الفنانين المشاركين في الأجزاء السابقة أن إلغاء العمل يعود إلى نزاع مالي بين قناة تمازيغت والشركة المنتجة. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن تأخر القناة في تسوية مستحقات إنتاجية سابقة تسبب في تعثر المفاوضات بشأن تصوير الجزء الجديد، مما أدى إلى تعليق المشروع لأجل غير مسمى.
قرار إلغاء الجزء الخامس أثار تساؤلات واسعة بين المهتمين بالدراما الأمازيغية، حيث اعتبر البعض أن هذه الخطوة قد تُفقد المسلسل قيمته كمشروع ثقافي يُسهم في الحفاظ على التراث الأمازيغي والترويج للغة الأمازيغية عبر الإعلام العمومي. كما دعا البعض إلى إيجاد حلول عاجلة لتجاوز الخلافات وإعادة "بابا علي" إلى الشاشة في أقرب وقت ممكن، حفاظًا على مكانته كأحد أبرز أعمال الدراما الأمازيغية