بقلم: هند الدبالي
تساهم هذه البعثات في تقوية الأمن الروحي لمغاربة المهجر عبر ربطهم بالأجواء الرمضانية التي اعتادوا عليها، وحمايتهم من التيارات الفكرية المتطرفة. يؤكد أحمد صابر، الباحث في الشأن الديني، أن هذه الخطوة تصون نموذج التدين المغربي القائم على إمارة المؤمنين والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي، مما يحمي المغاربة من أي انحرافات فكرية. كما يشير خالد التوزاني، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، إلى أن هذه المبادرة تعكس العناية الملكية بالجالية، وتعزز اندماجها في المجتمعات الجديدة دون فقدان الهوية الدينية، خاصة في ظل تصاعد الخطابات اليمينية المتطرفة في بعض الدول الأوروبية.
يولي مغاربة العالم أهمية كبيرة لشهر رمضان، حيث يمثل فرصة لاستحضار تقاليدهم الدينية والاجتماعية. ورغم أن الكثير منهم يفضلون قضاء رمضان في المغرب، فإن التزاماتهم العملية تحول دون ذلك، لذا فإن إرسال بعثات دينية يساعدهم على استشعار الأجواء الرمضانية التي اعتادوا عليها.
وفقاً لبلاغ مؤسسة الحسن الثاني، تضم البعثة 38 أستاذاً جامعياً، و39 واعظاً حاملاً لشهادة الدكتوراه، و44 بشهادة الماجستير، و60 بشهادة الإجازة، إضافة إلى أئمة ووعاظ مكلفين بحفظ القرآن وإقامة الصلوات. وتم توزيعهم وفق احتياجات الجاليات في فرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا والولايات المتحدة ودول أخرى.
تعتبر هذه البعثات الدينية تقليداً سنوياً يعكس حرص المغرب على دعم أبنائه في الخارج، ليس فقط من خلال التأطير الديني، ولكن أيضاً بالحفاظ على هويتهم الثقافية، وتأمين فضاءات تجمعهم على قيم التسامح والاعتدال التي تميز التدين المغربي.
الكلمات المفتاحية: المغرب، الجالية المغربية، رمضان، بعثات دينية، مؤسسة الحسن الثاني، الهوية الثقافية، التدين المعتدل، الأمن الروحي، اندماج، مغاربة المهجر.
يولي مغاربة العالم أهمية كبيرة لشهر رمضان، حيث يمثل فرصة لاستحضار تقاليدهم الدينية والاجتماعية. ورغم أن الكثير منهم يفضلون قضاء رمضان في المغرب، فإن التزاماتهم العملية تحول دون ذلك، لذا فإن إرسال بعثات دينية يساعدهم على استشعار الأجواء الرمضانية التي اعتادوا عليها.
وفقاً لبلاغ مؤسسة الحسن الثاني، تضم البعثة 38 أستاذاً جامعياً، و39 واعظاً حاملاً لشهادة الدكتوراه، و44 بشهادة الماجستير، و60 بشهادة الإجازة، إضافة إلى أئمة ووعاظ مكلفين بحفظ القرآن وإقامة الصلوات. وتم توزيعهم وفق احتياجات الجاليات في فرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا والولايات المتحدة ودول أخرى.
تعتبر هذه البعثات الدينية تقليداً سنوياً يعكس حرص المغرب على دعم أبنائه في الخارج، ليس فقط من خلال التأطير الديني، ولكن أيضاً بالحفاظ على هويتهم الثقافية، وتأمين فضاءات تجمعهم على قيم التسامح والاعتدال التي تميز التدين المغربي.
الكلمات المفتاحية: المغرب، الجالية المغربية، رمضان، بعثات دينية، مؤسسة الحسن الثاني، الهوية الثقافية، التدين المعتدل، الأمن الروحي، اندماج، مغاربة المهجر.