تنطلق فعاليات هذا الحدث تحت شعار "الثقافة، رافعة للسلام في أفريقيا"، حيث سيتم تسليط الضوء على الدور الرئيسي للثقافة في تعزيز التماسك الاجتماعي والسلام والأمن في أفريقيا وخارجها.
ستشهد هذه التظاهرة الثقافية مشاركة دولة مدغشقر كضيف شرف، مما يؤكد على عمق ومتانة العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية وجمهورية مدغشقر الشقيقة. في هذا الإطار، ستعرف المناسبة مشاركة سعادة السيد جوهاري هويلا راجوبسون، سفير مدغشقر في المغرب وأول ممثل دبلوماسي ملغاشي في الرباط.
يتضمن برنامج هذا الحدث:
• ندوة حوارية تديرها مجموعة من الخبراء والباحثين الجامعيين، سيرتكز النقاش خلالها حول أربعة محاور:
1- الثقافة والهوية والانتماء؛
2- الحوار بين الثقافات والأديان لتبادل القيم المشتركة واحترام التنوع؛
3- دور الثقافة كأداة لتحقيق السلام وحل النزاعات؛
4- التعليم والتوعية بثقافة السلام والتسامح.
• معرضا فنيا يثمن غنى وثراء الثقافة الأفريقية، حيث سيتم عرض مصنوعات يدوية وتركيبات ولوحات فنية، بالإضافة إلى خزفيات ومنحوتات تم إنشاؤها خصيصا لهذه المناسبة، ممّا يعكس المساهمة الفعالة لمشتركي الورشات الفنية لمركز "إكليل الرباط" في هذا اليوم العالمي؛
• جناحا للصناعة التقليدية للوقوف عند براعة وإبداع الحرفيين الأفارقة وتقديم منتوجاتهم الأصيلة.
يرتقب أن يعرف هذا الحدث مشاركة أزيد من 100 شخص، إذ نجح في استقطاب أكثر من 150 زائراً في دورته الأولى، بما في ذلك الأكاديميون والطلاب وعشاق الفن والثقافة.
وبمواصلة هذا التقليد للاحتفال باليوم العالمي للثقافة الأفريقية، فإن المركز الثقافي "إكليل الرباط"، بصفته فاعلاً ثقافياً يمثل مؤسسة محمد السادس، يؤكد على التزام المغرب ومؤسساته بتعزيز القيم العالمية للتعايش والتسامح، سواء في القارة الأفريقية أو في العالم أجمع.
من جهتها، وبصفتها فاعلا في المجتمع المدني، تساهم جمعية "منتدى نساء أفريقيا" في تعزيز ثقافة السلام من خلال الحوار جنوب-جنوب.
للمزيد من المعلومات عن أنشطة المؤسسة والمركز الثقافي "إكليل الرباط":