برنامج الحفل وتفاصيله
يتضمن برنامج الحفل، الذي يديره الشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة، كلمات ترحيبية لعدد من الشخصيات البارزة في الحقل الثقافي، منهم:
الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب.
السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
السيد محمد كيماخ، الكاتب العام لمؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير.
السيد عبد الحميد بن قدور، رئيس لجنة التحكيم.
عقب الكلمات، تُقام مراسيم تسليم الجائزة للشاعر قاسم حداد، تتبعها قراءات شعرية مختارة من أعماله.
قاسم حداد: أيقونة الشعر العربي
يُعتبر قاسم حداد من أبرز الأصوات الشعرية في العالم العربي، حيث تميزت تجربته الشعرية بالعمق والثراء. بدأ مشواره الأدبي بإصدار ديوانه الأول «البشارة» عام 1970، لتتوالى أعماله التي تجاوزت حدود القصيدة إلى تأملات فكرية ومقالات نقدية.
من أبرز إصداراته: «خروج رأس الحسين من المدن الخائنة» (1972)، «قلب الحب» (1980)، «علاج المسافة» (2000)، «لست ضيفًا على أحد» (2007)، و*«المنسيات، منسيات الآلهة»* (2023). تميزت أعماله بالتجريب والبحث عن أفق جديد للقصيدة العربية، مما جعله من أبرز المجددين في الشعر العربي المعاصر.
جائزة الأركانة: تكريم للإنسانية والشعر
تُعد جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي أُطلقت عام 2002، رمزًا للصداقة الشعرية والإنسانية. تُمنح لشعراء يُميزون أنفسهم بإسهاماتهم في الحقل الشعري الإنساني ودفاعهم عن قيم الحرية والسلام والاختلاف. تبلغ قيمة الجائزة 120 ألف درهم مغربي، وتشكل احتفاءً بالتجارب الشعرية المتميزة عالميًا.
الشعر في خدمة القيم الإنسانية
من خلال منح الجائزة لقاسم حداد، يؤكد بيت الشعر في المغرب على أهمية الشعر كوسيلة لتعزيز القيم الإنسانية النبيلة. وتُبرز هذه الجائزة مكانة المغرب كمحور للثقافة والإبداع، وكمحطة تجمع بين مختلف الثقافات والتجارب الشعرية العالمية.
يُعد تكريم قاسم حداد احتفاءً ليس فقط بشعره، بل أيضًا برؤيته التي تُمجد الاختلاف والحرية، ليظل الشعر جسرًا يربط بين الشعوب ويعبر عن عمق المشترك الإنساني.
يتضمن برنامج الحفل، الذي يديره الشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة، كلمات ترحيبية لعدد من الشخصيات البارزة في الحقل الثقافي، منهم:
الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب.
السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
السيد محمد كيماخ، الكاتب العام لمؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير.
السيد عبد الحميد بن قدور، رئيس لجنة التحكيم.
عقب الكلمات، تُقام مراسيم تسليم الجائزة للشاعر قاسم حداد، تتبعها قراءات شعرية مختارة من أعماله.
قاسم حداد: أيقونة الشعر العربي
يُعتبر قاسم حداد من أبرز الأصوات الشعرية في العالم العربي، حيث تميزت تجربته الشعرية بالعمق والثراء. بدأ مشواره الأدبي بإصدار ديوانه الأول «البشارة» عام 1970، لتتوالى أعماله التي تجاوزت حدود القصيدة إلى تأملات فكرية ومقالات نقدية.
من أبرز إصداراته: «خروج رأس الحسين من المدن الخائنة» (1972)، «قلب الحب» (1980)، «علاج المسافة» (2000)، «لست ضيفًا على أحد» (2007)، و*«المنسيات، منسيات الآلهة»* (2023). تميزت أعماله بالتجريب والبحث عن أفق جديد للقصيدة العربية، مما جعله من أبرز المجددين في الشعر العربي المعاصر.
جائزة الأركانة: تكريم للإنسانية والشعر
تُعد جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي أُطلقت عام 2002، رمزًا للصداقة الشعرية والإنسانية. تُمنح لشعراء يُميزون أنفسهم بإسهاماتهم في الحقل الشعري الإنساني ودفاعهم عن قيم الحرية والسلام والاختلاف. تبلغ قيمة الجائزة 120 ألف درهم مغربي، وتشكل احتفاءً بالتجارب الشعرية المتميزة عالميًا.
الشعر في خدمة القيم الإنسانية
من خلال منح الجائزة لقاسم حداد، يؤكد بيت الشعر في المغرب على أهمية الشعر كوسيلة لتعزيز القيم الإنسانية النبيلة. وتُبرز هذه الجائزة مكانة المغرب كمحور للثقافة والإبداع، وكمحطة تجمع بين مختلف الثقافات والتجارب الشعرية العالمية.
يُعد تكريم قاسم حداد احتفاءً ليس فقط بشعره، بل أيضًا برؤيته التي تُمجد الاختلاف والحرية، ليظل الشعر جسرًا يربط بين الشعوب ويعبر عن عمق المشترك الإنساني.