النفايات تغزو السوق وسط غياب التدخل الفوري
تحولت النفايات الناتجة عن نشاط المحلات التجارية إلى مشهد يومي أمام السوق المركزي، حيث تُترك لساعات طويلة قبل أن تتدخل الشركة المكلفة بقطاع النظافة لجمعها. هذا الوضع أثار استياء التجار الذين أكدوا أن غياب النظافة لا يليق بمعلمة تاريخية مثل السوق المركزي، الذي كان يُعتبر سابقًا أحد رموز مدينة سلا.
غياب الماء يفاقم الأزمة
من بين أبرز المشاكل التي يعاني منها السوق، انقطاع خدمات الماء الصالح للشرب منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما أجبر التجار على تعبئة براميل من الماء خلال الليل لاستخدامها في اليوم التالي. هذا الوضع، وفقًا لتصريحات عدد من التجار، أثر بشكل كبير على أنشطتهم اليومية، خاصة في ظل الحاجة الماسة للماء في محلات بيع الخضر والفواكه والسمك.
تراجع النشاط التجاري وهجرة التجار
أدى الإهمال المستمر إلى انخفاض حاد في عدد المحلات النشطة داخل السوق، حيث يعمل حاليًا ستة أو سبعة محال فقط من أصل أكثر من مائة محل تجاري. العديد من التجار فضلوا مغادرة السوق للعمل خارجه أو الانتقال إلى مواقع أخرى داخل المدينة، في ظل غياب أي تدخل لإعادة تأهيل المكان وتحسين ظروف العمل.
المرافق الحيوية في حالة مزرية
لم يقتصر الإهمال على المحلات التجارية فقط، بل شمل أيضًا المرافق الحيوية للسوق. فقد أشار عدد من التجار إلى أن المسجد الموجود داخل السوق يعاني من حالة تدهور كبيرة، بينما أصبحت المراحيض العامة ملتقى للأوساخ في ظل غياب الإنارة والمياه. هذه الأوضاع ساهمت في تشويه صورة السوق كمعلمة تاريخية وثقافية.
اتهامات للجهات المسؤولة ومحاولات احتكار
وجه التجار أصابع الاتهام إلى الجهات الوصية على السوق، التابعة لجماعة سلا التي يرأسها العمدة جامع المعتصم من حزب العدالة والتنمية، محملين إياها المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي. كما أشاروا إلى وجود محاولات لاحتكار المحلات المهجورة، حيث تم تفويت عدد منها لأشخاص لا علاقة لهم بالسوق، في وقت ترفض فيه الجهات المعنية تحصيل رسوم استغلال المحلات من التجار.
مطالب بتدخل عاجل لإنقاذ السوق
في ظل هذه الأوضاع المزرية، يطالب التجار والمواطنون بتدخل عاجل من الجهات المختصة لإعادة تأهيل السوق المركزي، بما يضمن استعادة مكانته كإحدى المعالم العمرانية والتاريخية لمدينة سلا. ويؤكد هؤلاء أن إنقاذ السوق لا يقتصر فقط على تحسين ظروف العمل للتجار، بل يشمل أيضًا الحفاظ على التراث الحضري للمدينة وإعادة ثقة الجمهور في هذه المعلمة التاريخية.
السوق المركزي: إرث في خطر
إن السوق المركزي بسلا ليس مجرد فضاء تجاري، بل هو جزء من ذاكرة المدينة وهويتها. ومع استمرار الإهمال، يواجه هذا الإرث خطر الاندثار، مما يستدعي جهودًا حثيثة من جميع الأطراف المعنية للحفاظ عليه وضمان استمراريته كرمز من رموز التراث الثقافي والعمراني لمدينة سلا.
تحولت النفايات الناتجة عن نشاط المحلات التجارية إلى مشهد يومي أمام السوق المركزي، حيث تُترك لساعات طويلة قبل أن تتدخل الشركة المكلفة بقطاع النظافة لجمعها. هذا الوضع أثار استياء التجار الذين أكدوا أن غياب النظافة لا يليق بمعلمة تاريخية مثل السوق المركزي، الذي كان يُعتبر سابقًا أحد رموز مدينة سلا.
غياب الماء يفاقم الأزمة
من بين أبرز المشاكل التي يعاني منها السوق، انقطاع خدمات الماء الصالح للشرب منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما أجبر التجار على تعبئة براميل من الماء خلال الليل لاستخدامها في اليوم التالي. هذا الوضع، وفقًا لتصريحات عدد من التجار، أثر بشكل كبير على أنشطتهم اليومية، خاصة في ظل الحاجة الماسة للماء في محلات بيع الخضر والفواكه والسمك.
تراجع النشاط التجاري وهجرة التجار
أدى الإهمال المستمر إلى انخفاض حاد في عدد المحلات النشطة داخل السوق، حيث يعمل حاليًا ستة أو سبعة محال فقط من أصل أكثر من مائة محل تجاري. العديد من التجار فضلوا مغادرة السوق للعمل خارجه أو الانتقال إلى مواقع أخرى داخل المدينة، في ظل غياب أي تدخل لإعادة تأهيل المكان وتحسين ظروف العمل.
المرافق الحيوية في حالة مزرية
لم يقتصر الإهمال على المحلات التجارية فقط، بل شمل أيضًا المرافق الحيوية للسوق. فقد أشار عدد من التجار إلى أن المسجد الموجود داخل السوق يعاني من حالة تدهور كبيرة، بينما أصبحت المراحيض العامة ملتقى للأوساخ في ظل غياب الإنارة والمياه. هذه الأوضاع ساهمت في تشويه صورة السوق كمعلمة تاريخية وثقافية.
اتهامات للجهات المسؤولة ومحاولات احتكار
وجه التجار أصابع الاتهام إلى الجهات الوصية على السوق، التابعة لجماعة سلا التي يرأسها العمدة جامع المعتصم من حزب العدالة والتنمية، محملين إياها المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي. كما أشاروا إلى وجود محاولات لاحتكار المحلات المهجورة، حيث تم تفويت عدد منها لأشخاص لا علاقة لهم بالسوق، في وقت ترفض فيه الجهات المعنية تحصيل رسوم استغلال المحلات من التجار.
مطالب بتدخل عاجل لإنقاذ السوق
في ظل هذه الأوضاع المزرية، يطالب التجار والمواطنون بتدخل عاجل من الجهات المختصة لإعادة تأهيل السوق المركزي، بما يضمن استعادة مكانته كإحدى المعالم العمرانية والتاريخية لمدينة سلا. ويؤكد هؤلاء أن إنقاذ السوق لا يقتصر فقط على تحسين ظروف العمل للتجار، بل يشمل أيضًا الحفاظ على التراث الحضري للمدينة وإعادة ثقة الجمهور في هذه المعلمة التاريخية.
السوق المركزي: إرث في خطر
إن السوق المركزي بسلا ليس مجرد فضاء تجاري، بل هو جزء من ذاكرة المدينة وهويتها. ومع استمرار الإهمال، يواجه هذا الإرث خطر الاندثار، مما يستدعي جهودًا حثيثة من جميع الأطراف المعنية للحفاظ عليه وضمان استمراريته كرمز من رموز التراث الثقافي والعمراني لمدينة سلا.