ومن جهة أخرى، يُظهر التشويش الإعلامي المرتبط بهذه الأخبار الزائفة مدى التأثير السلبي الذي يمكن أن يحدثه المتربصون من خارج البلاد، والذين يبدو أن هدفهم هو زعزعة استقرار المنتخب قبل المواعيد الكروية المهمة، مثل كأس افريقيا للأمم 2025 التي ستحتضنها المغرب وأيضاً التحدي الكبير في مونديال 2026.
في السياق ذاته، يرى العديد من المتابعين أن الركراكي يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في إيجاد التركيبة المثالية للاعبين الذين سيتمكنون من إعادة الثقة للجمهور المغربي بعد الأداء المتواضع في المباريات الأخيرة. الانتقاد الذي تعرض له جاء نتيجة رغبة الجماهير في رؤية أداء يليق بمستوى التطلعات، خاصة أن المنتخب الوطني أصبح يمثل آمالاً كبيرة على الصعيدين الإفريقي والدولي.
وفيما يتعلق بالشائعات حول تعويض الركراكي بالمدرب الإسباني ريفيرو، تعتبرها الجهات المسؤولة مجرد "حملة تشويش" هدفها إثارة القلق داخل الأوساط الرياضية والجماهير المغربية. الجامعة الملكية تبدو مصممة على التمسك باستقرار الجهاز الفني، معتبرة أن المرحلة تتطلب دعماً كبيراً للمنتخب لإعادة بناء الثقة وتحقيق الأهداف التي تجسد طموحات المغاربة.
في السياق ذاته، يرى العديد من المتابعين أن الركراكي يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في إيجاد التركيبة المثالية للاعبين الذين سيتمكنون من إعادة الثقة للجمهور المغربي بعد الأداء المتواضع في المباريات الأخيرة. الانتقاد الذي تعرض له جاء نتيجة رغبة الجماهير في رؤية أداء يليق بمستوى التطلعات، خاصة أن المنتخب الوطني أصبح يمثل آمالاً كبيرة على الصعيدين الإفريقي والدولي.
وفيما يتعلق بالشائعات حول تعويض الركراكي بالمدرب الإسباني ريفيرو، تعتبرها الجهات المسؤولة مجرد "حملة تشويش" هدفها إثارة القلق داخل الأوساط الرياضية والجماهير المغربية. الجامعة الملكية تبدو مصممة على التمسك باستقرار الجهاز الفني، معتبرة أن المرحلة تتطلب دعماً كبيراً للمنتخب لإعادة بناء الثقة وتحقيق الأهداف التي تجسد طموحات المغاربة.