ارتفاع مطرد منذ بداية العام
لم يقتصر ارتفاع الذهب على هذه القفزة المفاجئة، بل حقق مكاسب تتجاوز 15% منذ بداية العام، ما يعكس توجه المستثمرين نحو المعدن النفيس كوسيلة تحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة
في الوقت الذي تراقب الأسواق العالمية قرارات البنك المركزي الأمريكي، تشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على سعر الفائدة عند نطاق (4.25 - 4.50%) مع اختتام اجتماعه الذي استمر يومين. هذا القرار قد يكون له تأثير مباشر على مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر الغموض بشأن مستقبل السياسات النقدية العالمية.
العقود الآجلة للذهب تحقق مكاسب جديدة
من جهتها، سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 3042.20 دولار للأوقية، مما يعزز التوقعات بمزيد من المكاسب، خاصة في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية العالمية.
مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، يثبت الذهب مجددًا أنه الملاذ الأكثر أمانًا، وسط تقلبات اقتصادية وسياسية تعيد تشكيل المشهد المالي العالمي.
لم يقتصر ارتفاع الذهب على هذه القفزة المفاجئة، بل حقق مكاسب تتجاوز 15% منذ بداية العام، ما يعكس توجه المستثمرين نحو المعدن النفيس كوسيلة تحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة
في الوقت الذي تراقب الأسواق العالمية قرارات البنك المركزي الأمريكي، تشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على سعر الفائدة عند نطاق (4.25 - 4.50%) مع اختتام اجتماعه الذي استمر يومين. هذا القرار قد يكون له تأثير مباشر على مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر الغموض بشأن مستقبل السياسات النقدية العالمية.
العقود الآجلة للذهب تحقق مكاسب جديدة
من جهتها، سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 3042.20 دولار للأوقية، مما يعزز التوقعات بمزيد من المكاسب، خاصة في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية العالمية.
مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، يثبت الذهب مجددًا أنه الملاذ الأكثر أمانًا، وسط تقلبات اقتصادية وسياسية تعيد تشكيل المشهد المالي العالمي.