رؤية لتعزيز مكانة الدار البيضاء الثقافية
يأتي تنظيم الدورة الثانية استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث ساهمت في تعزيز الحضور الثقافي للدار البيضاء كعاصمة اقتصادية ووجهة ثقافية دولية. وتمكنت الدورة الأولى من ترسيخ مكانة المعرض ضمن أهم الفعاليات المخصصة لكتاب الطفل والشباب على المستوى الدولي.
تستقطب هذه الدورة مشاركات من 29 دولة، بما مجموعه 340 دار نشر، منها 85 دار نشر تشارك بشكل مباشر. وتحل منطقة والوني-بروكسل البلجيكية كضيف شرف للمعرض، مما يضفي بُعداً ثقافياً مميزاً على الحدث.
برنامج ثقافي غني ومتنوع
يشهد المعرض برنامجاً ثقافياً متكاملاً يمتاز بالكثافة والتنوع، حيث سيتم تنظيم 405 ورشات في سبعة فضاءات للتنشيط داخل صالات العرض، بمعدل 45 ورشة يومياً. كما ستحتضن أربع فضاءات أخرى 66 نشاطاً ثقافياً متنوعاً، تشمل ندوات وورشات ولقاءات تكوينية موجهة للشباب المبدعين في مجال تأليف ورسم وإخراج كتاب الطفل.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل جيل جديد من المؤلفين والرسامين المغاربة القادرين على تطوير صناعة كتاب الطفل محلياً، بما يعزز الإنتاج الثقافي المغربي.
استفادة واسعة لمختلف الفئات
سيكون المعرض فرصة لأطر وزارة التربية الوطنية للاستفادة من برامج تدريبية في مجال إدارة المكتبات المدرسية، إلى جانب تنظيم برامج توعوية وتحسيسية تقدمها المؤسسات المشاركة داخل أجنحتها. كما يشمل المعرض ندوات متخصصة لتبادل الأفكار والخبرات بين العاملين في مجال كتاب الطفل والشباب.
تعزيز صناعة كتاب الطفل
يمثل المعرض خطوة مهمة نحو تعزيز صناعة كتاب الطفل والشباب في المغرب، من خلال تمكين المؤلفين والرسامين والناشرين من منصة دولية لعرض أعمالهم وتبادل التجارب. ويعكس هذا الحدث التزام المغرب بتطوير المحتوى الثقافي الموجه للأطفال والشباب، وتعزيز دوره في بناء أجيال مثقفة ومبدعة.
المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في دورته الثانية يعد حدثاً بارزاً على خارطة الفعاليات الثقافية الدولية، وفرصة لتعزيز التعاون الثقافي وتطوير الإبداع في مجال أدب الأطفال والشباب.
يأتي تنظيم الدورة الثانية استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث ساهمت في تعزيز الحضور الثقافي للدار البيضاء كعاصمة اقتصادية ووجهة ثقافية دولية. وتمكنت الدورة الأولى من ترسيخ مكانة المعرض ضمن أهم الفعاليات المخصصة لكتاب الطفل والشباب على المستوى الدولي.
تستقطب هذه الدورة مشاركات من 29 دولة، بما مجموعه 340 دار نشر، منها 85 دار نشر تشارك بشكل مباشر. وتحل منطقة والوني-بروكسل البلجيكية كضيف شرف للمعرض، مما يضفي بُعداً ثقافياً مميزاً على الحدث.
برنامج ثقافي غني ومتنوع
يشهد المعرض برنامجاً ثقافياً متكاملاً يمتاز بالكثافة والتنوع، حيث سيتم تنظيم 405 ورشات في سبعة فضاءات للتنشيط داخل صالات العرض، بمعدل 45 ورشة يومياً. كما ستحتضن أربع فضاءات أخرى 66 نشاطاً ثقافياً متنوعاً، تشمل ندوات وورشات ولقاءات تكوينية موجهة للشباب المبدعين في مجال تأليف ورسم وإخراج كتاب الطفل.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل جيل جديد من المؤلفين والرسامين المغاربة القادرين على تطوير صناعة كتاب الطفل محلياً، بما يعزز الإنتاج الثقافي المغربي.
استفادة واسعة لمختلف الفئات
سيكون المعرض فرصة لأطر وزارة التربية الوطنية للاستفادة من برامج تدريبية في مجال إدارة المكتبات المدرسية، إلى جانب تنظيم برامج توعوية وتحسيسية تقدمها المؤسسات المشاركة داخل أجنحتها. كما يشمل المعرض ندوات متخصصة لتبادل الأفكار والخبرات بين العاملين في مجال كتاب الطفل والشباب.
تعزيز صناعة كتاب الطفل
يمثل المعرض خطوة مهمة نحو تعزيز صناعة كتاب الطفل والشباب في المغرب، من خلال تمكين المؤلفين والرسامين والناشرين من منصة دولية لعرض أعمالهم وتبادل التجارب. ويعكس هذا الحدث التزام المغرب بتطوير المحتوى الثقافي الموجه للأطفال والشباب، وتعزيز دوره في بناء أجيال مثقفة ومبدعة.
المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في دورته الثانية يعد حدثاً بارزاً على خارطة الفعاليات الثقافية الدولية، وفرصة لتعزيز التعاون الثقافي وتطوير الإبداع في مجال أدب الأطفال والشباب.