تقول المدعية إن الحادثة بدأت عندما قُدِّم لها مشروب شعرت بعده بدوار شديد، مما دفعها إلى البحث عن مكان للراحة. وأثناء وجودها في إحدى الغرف، دخل المتهمان، حيث تزعم أن جاي زي بدأ بالاعتداء عليها، بينما شاهد ديدي وامرأة مجهولة ما حدث دون التدخل. وتضيف أن ديدي أقدم بدوره على الاعتداء عليها في وقت لاحق.
من جهته، نفى جاي زي هذه الاتهامات بشدة، واصفًا إياها بالافتراءات التي تهدف إلى تشويه سمعته. وأشار إلى أن تقديم مثل هذه الادعاءات عبر دعوى مدنية بدلًا من محاكمة جنائية يثير الشكوك حول مصداقيتها، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حال ثبوت الجرائم ضد أي قاصر.
في بيان مطول، أعرب جاي زي عن حزنه للضرر النفسي الذي قد تسببه هذه المزاعم لأسرته، خاصة لأطفاله، مؤكدًا أنه وزوجته بيونسيه سيتعين عليهما توضيح طبيعة الادعاءات لابنتهما الكبرى، البالغة من العمر 12 عامًا. وأشار إلى أن الأطفال لا يجب أن يتعرضوا لمثل هذه الأزمات في أعمارهم الصغيرة.
كما وجه انتقادات لاذعة إلى المحامي المسؤول عن القضية، معتبرًا أن استغلال القضايا الحساسة لتحقيق مكاسب شخصية أمر غير أخلاقي. وأكد جاي زي أنه يرفض الانخراط في أي لعبة تستهدف تدمير حياته المهنية أو أسرته، متعهدًا بمواجهة هذه الاتهامات بقوة.
وأشار جاي زي في ختام بيانه إلى أنه يدعم بشكل كامل الضحايا الحقيقيين للجرائم، لكنه يرى أن هذه الدعوى ليست إلا محاولة لابتزاز النجوم وتحقيق مصالح فردية على حساب سمعة الآخرين.