استمع لهذه القصيدة الموسيقية / عدنان بن شقرون
لأولئك الذين ما زالوا يحبون القراءة
أَحْسَنْتَ ظَنًّا فَجَاءَ الشَّرُّ مُنْهَمِرًا
كَالسَّيْلِ يَجْرِي وَيَجْرَحُ كُلَّ مَنْ وَثَقَا
ظَنَنْتَهُ وُدَّهُ بَاقٍ فَخَانَ وَمَا
أَبْقَى لَكَ الغَدْرُ إِلَّا الأَلَمَ المُحْتَدَا
يَا مَنْ وَثِقْتَ بِأَهْلِ الغَدْرِ مَا وَعَدُوا
إِلَّا خِيَانَةَ وَقْتٍ يَنْبُتُ الكَمَدَا
إِنَّ اللِّئَامَ إِذَا مَا طَالَ صُحْبَتُهُمْ
زَادُوا أَذًى وَبَدَتْ أَضْغَانُهُمْ حَسَدَا
لَا تَحْسِبِ الشَّمْسَ تُضْفِي نُورَهَا أَبَدًا
بَلْ فِي الْمَسَاءِ تَخُونُ النُّورَ إِذْ بَرَدَا
وَلَا تُعَلِّقْ بِقَلْبِ العَابِثِينَ هَدَى
فَكَمْ خَدَعْنَا وُجُوهٌ لَيْسَتِ الرَّشَدَا
أَسْدَيْتَ لِلْغَدِرِ فِي حُسْنِ النِّيَاتِ يَدًا
فَأَخْرَجَ السُّمْ فِي نَهْجِ الجُحُودِ عَدَا
مَنْ كَانَ فِي صُحْبَةِ الأَخْيَارِ قَدْ نَعِمَا
وَمَنْ يَلَازِمْ لِئَامَ النَّاسِ قَدْ فَسَدَا
فَاصْحَبْ كِرَامًا إِذَا مَا جِئْتَهُمْ وَفِي
دَرْبِ العُطُوفَةِ نُورٌ يُبْعِدُ النَّكَدَا
إِنَّ الأَمَانَةَ لَا تُؤْتَى لِغَادِرِهِا
وَلَا تُبَاعُ بِدِرْهَمٍ بَاتَ مُرْتَعِدَا
وَاصْبِرْ عَلَى الحَقِّ إِنْ خَانَتْكَ صُحْبَتُهُ
فَاللَّهُ يَكْفِيكَ شَرًّا يَجْلِبُ الكَمَدَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الجَزَاءَ الحَقَّ تَحْمِلُهُ
يَوْمَ القِيَامَةِ أَرْوَاحٌ بِمَنْ بَدَدَا
كَالسَّيْلِ يَجْرِي وَيَجْرَحُ كُلَّ مَنْ وَثَقَا
ظَنَنْتَهُ وُدَّهُ بَاقٍ فَخَانَ وَمَا
أَبْقَى لَكَ الغَدْرُ إِلَّا الأَلَمَ المُحْتَدَا
يَا مَنْ وَثِقْتَ بِأَهْلِ الغَدْرِ مَا وَعَدُوا
إِلَّا خِيَانَةَ وَقْتٍ يَنْبُتُ الكَمَدَا
إِنَّ اللِّئَامَ إِذَا مَا طَالَ صُحْبَتُهُمْ
زَادُوا أَذًى وَبَدَتْ أَضْغَانُهُمْ حَسَدَا
لَا تَحْسِبِ الشَّمْسَ تُضْفِي نُورَهَا أَبَدًا
بَلْ فِي الْمَسَاءِ تَخُونُ النُّورَ إِذْ بَرَدَا
وَلَا تُعَلِّقْ بِقَلْبِ العَابِثِينَ هَدَى
فَكَمْ خَدَعْنَا وُجُوهٌ لَيْسَتِ الرَّشَدَا
أَسْدَيْتَ لِلْغَدِرِ فِي حُسْنِ النِّيَاتِ يَدًا
فَأَخْرَجَ السُّمْ فِي نَهْجِ الجُحُودِ عَدَا
مَنْ كَانَ فِي صُحْبَةِ الأَخْيَارِ قَدْ نَعِمَا
وَمَنْ يَلَازِمْ لِئَامَ النَّاسِ قَدْ فَسَدَا
فَاصْحَبْ كِرَامًا إِذَا مَا جِئْتَهُمْ وَفِي
دَرْبِ العُطُوفَةِ نُورٌ يُبْعِدُ النَّكَدَا
إِنَّ الأَمَانَةَ لَا تُؤْتَى لِغَادِرِهِا
وَلَا تُبَاعُ بِدِرْهَمٍ بَاتَ مُرْتَعِدَا
وَاصْبِرْ عَلَى الحَقِّ إِنْ خَانَتْكَ صُحْبَتُهُ
فَاللَّهُ يَكْفِيكَ شَرًّا يَجْلِبُ الكَمَدَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الجَزَاءَ الحَقَّ تَحْمِلُهُ
يَوْمَ القِيَامَةِ أَرْوَاحٌ بِمَنْ بَدَدَا
يتناول هذا القصيد حكمة "اتَّقِ شرَّ مَن أحسنتَ إليهِ"، محذرًا من غدر اللئيم الذي يقابل الإحسان بالجحود
يبدأ بالحديث عن خيانة من ظُنَّ بهم الخير، حيث يظهرون الوفاء ثم ينقلبون غدرًا عند أول فرصة. يشير الشاعر إلى أن بعض القلوب تمتلئ بالحسد والحقد، فلا تُقابل المعروف بالمعروف، بل بالجفاء والخيانة.
يؤكد القصيد على ضرورة الحذر في اختيار الأصدقاء، فالعشرة الطويلة تكشف معادن الناس، ولا يجوز وضع الثقة في كل من يُظهر المودة. كما يشير إلى أن الغدر يأتي أحيانًا ممن يُتوقع منهم الوفاء، مما يجعل الصدمة أشدّ إيلامًا.
في الختام، يدعو الشاعر إلى الصبر والثبات على الحق، موضحًا أن الجزاء العادل يأتي يوم القيامة، حيث يُكافأ الصادق ويحاسب الخائن، مشددًا على أهمية الصحبة الصالحة والابتعاد عن أصحاب النوايا المريبة.
يؤكد القصيد على ضرورة الحذر في اختيار الأصدقاء، فالعشرة الطويلة تكشف معادن الناس، ولا يجوز وضع الثقة في كل من يُظهر المودة. كما يشير إلى أن الغدر يأتي أحيانًا ممن يُتوقع منهم الوفاء، مما يجعل الصدمة أشدّ إيلامًا.
في الختام، يدعو الشاعر إلى الصبر والثبات على الحق، موضحًا أن الجزاء العادل يأتي يوم القيامة، حيث يُكافأ الصادق ويحاسب الخائن، مشددًا على أهمية الصحبة الصالحة والابتعاد عن أصحاب النوايا المريبة.