الحدث، الذي أقيم في مراكش، شهد حضور شخصيات بارزة، من بينها وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش فاطمة الزهراء المنصوري، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) سليم محمد المالك، والمدير العام لمجموعة بريد المغرب أمين ابن جلون التويمي.
ويجسد الطابع البريدي الجديد واحدة من أشهر المعالم التاريخية في مراكش، حدائق المنارة، المعروفة بجمالها الطبيعي وتاريخها العريق، يظهر التصميم البحيرة المحاطة بأشجار النخيل، مع جبال الأطلس الشامخة في الخلفية، ما يبرز التراث الثقافي والطبيعي الذي يجعل مراكش واحدة من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في العالم. الألوان الدافئة والنقوش الأنيقة المضمنة في الطابع تعكس روح المدينة وأصالتها المعمارية والفنية، مما يجعل هذا الإصدار رمزاً حياً لتاريخ المغرب وحضارته المتجذرة.
ويمثل هذا الطابع جزءاً من التزام بريد المغرب بتعزيز التراث الثقافي المغربي وتسليط الضوء على الإنجازات التي تكرّم المدن المغربية، ويضاف هذا الإصدار إلى سلسلة من الطوابع البريدية التي احتفت بمراكش، مثل الطابع الذي أبرز ساحة جامع الفنا، القلب النابض للمدينة، في عام 2017، والطابع الذي خلد ذكرى مرور تسعة قرون على تأسيس مراكش في عام 1960.
ولا يقتصر دور هذا الإصدار على الاحتفاء بجمالية مراكش فقط، بل يعكس أيضاً تقليداً متواصلاً من قبل بريد المغرب لتكريم المدن المغربية التي حظيت بتقدير عالمي، فقد سبق لبريد المغرب أن أصدر طوابع بريدية مشابهة تخلد تكريم منظمة الإيسيسكو لمدن مغربية أخرى، مثل مدينة فاس التي حملت لقب عاصمة الثقافة الإسلامية في عام 2007.