في عام 2024، واصلت الطماطم المغربية تحقيق نجاح كبير في الأسواق الأوروبية، حيث بلغت قيمة الصادرات نحو مليار يورو. وبهذا الإنجاز، أصبح المغرب ثاني أكبر مورد للطماطم لدول الاتحاد الأوروبي، متجاوزًا إسبانيا التي كانت تحتل هذا المركز لسنوات، ولكنه لا يزال خلف هولندا.
هذا النجاح يعكس جودة المنتج المغربي وقدرته التنافسية العالية، مدعومًا بالتحسينات في قطاع الزراعة والبنية التحتية اللوجستية. ومع ذلك، تواجه الصادرات المغربية تحديات، مثل المنافسة الشرسة من الموردين الأوروبيين والضغوط المتعلقة بالمعايير البيئية والاقتصادية.