شهدت محاكمة عبد النبي بيوي، المعروف إعلامياً بـ"بابلو إسكوبار الصحراء"، تطورات جديدة كشفت عن تفاصيل إضافية حول نظامه المزعوم في إدارة تجارة المخدرات. بيوي، الذي كان يشغل منصب رئيس جهة الشرق سابقاً، يُعتبر واحداً من أبرز الشخصيات المتورطة في هذه القضية. الجلسات الأخيرة ألقت الضوء على شبكة العلاقات التي كان يديرها، مما يعكس تعقيد القضية وأهميتها على مستوى مكافحة الجريمة المنظمة. ينتظر المتابعون بفارغ الصبر الحكم النهائي الذي قد يكون له تأثير كبير على مكافحة تجارة المخدرات في المنطقة.