إعداد: إيمان محمد
مع انتشار الحديث عن النرجسية وتداخل سماتها مع الطباع الطبيعية للأفراد، قد تتساءلين: هل أنا شخصية نرجسية؟ في هذا المقال، نستعرض مفهوم النرجسية وأسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها.
ما هي النرجسية؟
النرجسية، وفقًا لجمعية الطب النفسي الأمريكية (APA)، هي شعور مفرط بأهمية الذات مصحوب برغبة دائمة في الحصول على إعجاب الآخرين. قد تتواجد بعض السمات النرجسية بشكل طبيعي عند الأشخاص الأصحاء، إلا أن وصول هذه السمات إلى مستويات غير صحية يجعلها تؤثر على حياة الفرد وعلاقاته، وهو ما يُعرف باضطراب الشخصية النرجسية.
أعراض اضطراب الشخصية النرجسية
وفقًا لمستشفى "مايو كلينك"، تتضمن الأعراض الأساسية لاضطراب الشخصية النرجسية ما يلي:
الشعور بالعظمة: الإحساس المبالغ به بالتميز والأهمية الذاتية.
السعي وراء الإعجاب: حاجة مستمرة إلى تلقي المديح والثناء.
استغلال الآخرين: استخدام العلاقات لتحقيق أهداف شخصية.
غياب التعاطف: عدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين أو احترامها.
رفض النقد: على الرغم من شعور العظمة، يعاني المصابون من حساسية مفرطة تجاه الانتقادات.
للتشخيص الرسمي، يشترط وجود هذه الصفات بشكل مستمر ومؤثر على حياة الفرد، بحسب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5).
أسباب اضطراب الشخصية النرجسية
لا توجد أسباب دقيقة معروفة لهذا الاضطراب، إلا أن الأبحاث تشير إلى مجموعة عوامل، منها:
العوامل الوراثية: الجينات قد تلعب دورًا مهمًا، حيث يُظهر الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الشخصية قابلية أعلى للإصابة.
التنشئة والبيئة: أساليب التربية التي تتسم بالمبالغة في التدليل أو النقد الشديد قد تسهم في تطوير سمات نرجسية.
التغيرات الدماغية: أظهرت دراسات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أن الأشخاص المصابين بالنرجسية لديهم اختلافات في مناطق الدماغ المسؤولة عن التعاطف وتنظيم المشاعر.
هل أنتِ شخصية نرجسية؟
لتحديد ما إذا كنتِ تعانين من اضطراب الشخصية النرجسية، يتطلب الأمر تقييمًا دقيقًا من قبل مختص نفسي. يشمل التشخيص عادةً:
مقابلات نفسية متعمقة.
اختبارات مثل مقياس الشخصية النرجسية.
مراجعة السجل الطبي والعائلي.
هل النرجسي مريض نفسي؟
ليس كل شخص لديه سمات نرجسية يُعتبر مريضًا نفسيًا. وفقًا لخبراء مدرسة هارفارد الطبية، يمكن لبعض النرجسية الطبيعية أن تكون إيجابية في تعزيز الثقة بالنفس والطموح. لكن إذا بدأت هذه السمات تؤثر سلبيًا على العلاقات والحياة اليومية، فقد يصبح التدخل المهني ضروريًا.
علاج اضطراب الشخصية النرجسية
يُعتبر علاج هذا الاضطراب تحديًا كبيرًا، نظرًا لصعوبة إقرار المصابين بوجود مشكلة. ومع ذلك، تشمل خيارات العلاج:
العلاج النفسي: يركز على تحسين العلاقات وتنمية التعاطف.
العلاج الدوائي: لعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق أو الاكتئاب.
العلاج السلوكي: يساعد المرضى على التفاعل بشكل صحي مع الآخرين.
كيفية التعامل مع الشخص النرجسي
إذا كنتِ تتعاملين مع شخص نرجسي، ينصح خبراء جونز هوبكنز ميديسن بما يلي:
تحديد حدود واضحة للعلاقة.
تجنب الجدال غير المثمر.
التركيز على التواصل الإيجابي.
النرجسية والحياة الحديثة
تشير دراسات إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد عززت السلوكيات النرجسية بسبب السعي الدائم للإعجاب والتقدير. هذا يجعل من الصعب أحيانًا التمييز بين النرجسية الطبيعية واضطراب الشخصية النرجسية.
إذا كنتِ تشكين في وجود سمات نرجسية لديك أو لدى أحد المحيطين بك، فإن الخطوة الأولى هي طلب المساعدة من متخصص نفسي لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة. تذكري أن التغيير ممكن، وأن الاعتراف بالمشكلة هو أولى خطوات الحل.
ما هي النرجسية؟
النرجسية، وفقًا لجمعية الطب النفسي الأمريكية (APA)، هي شعور مفرط بأهمية الذات مصحوب برغبة دائمة في الحصول على إعجاب الآخرين. قد تتواجد بعض السمات النرجسية بشكل طبيعي عند الأشخاص الأصحاء، إلا أن وصول هذه السمات إلى مستويات غير صحية يجعلها تؤثر على حياة الفرد وعلاقاته، وهو ما يُعرف باضطراب الشخصية النرجسية.
أعراض اضطراب الشخصية النرجسية
وفقًا لمستشفى "مايو كلينك"، تتضمن الأعراض الأساسية لاضطراب الشخصية النرجسية ما يلي:
الشعور بالعظمة: الإحساس المبالغ به بالتميز والأهمية الذاتية.
السعي وراء الإعجاب: حاجة مستمرة إلى تلقي المديح والثناء.
استغلال الآخرين: استخدام العلاقات لتحقيق أهداف شخصية.
غياب التعاطف: عدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين أو احترامها.
رفض النقد: على الرغم من شعور العظمة، يعاني المصابون من حساسية مفرطة تجاه الانتقادات.
للتشخيص الرسمي، يشترط وجود هذه الصفات بشكل مستمر ومؤثر على حياة الفرد، بحسب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5).
أسباب اضطراب الشخصية النرجسية
لا توجد أسباب دقيقة معروفة لهذا الاضطراب، إلا أن الأبحاث تشير إلى مجموعة عوامل، منها:
العوامل الوراثية: الجينات قد تلعب دورًا مهمًا، حيث يُظهر الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الشخصية قابلية أعلى للإصابة.
التنشئة والبيئة: أساليب التربية التي تتسم بالمبالغة في التدليل أو النقد الشديد قد تسهم في تطوير سمات نرجسية.
التغيرات الدماغية: أظهرت دراسات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أن الأشخاص المصابين بالنرجسية لديهم اختلافات في مناطق الدماغ المسؤولة عن التعاطف وتنظيم المشاعر.
هل أنتِ شخصية نرجسية؟
لتحديد ما إذا كنتِ تعانين من اضطراب الشخصية النرجسية، يتطلب الأمر تقييمًا دقيقًا من قبل مختص نفسي. يشمل التشخيص عادةً:
مقابلات نفسية متعمقة.
اختبارات مثل مقياس الشخصية النرجسية.
مراجعة السجل الطبي والعائلي.
هل النرجسي مريض نفسي؟
ليس كل شخص لديه سمات نرجسية يُعتبر مريضًا نفسيًا. وفقًا لخبراء مدرسة هارفارد الطبية، يمكن لبعض النرجسية الطبيعية أن تكون إيجابية في تعزيز الثقة بالنفس والطموح. لكن إذا بدأت هذه السمات تؤثر سلبيًا على العلاقات والحياة اليومية، فقد يصبح التدخل المهني ضروريًا.
علاج اضطراب الشخصية النرجسية
يُعتبر علاج هذا الاضطراب تحديًا كبيرًا، نظرًا لصعوبة إقرار المصابين بوجود مشكلة. ومع ذلك، تشمل خيارات العلاج:
العلاج النفسي: يركز على تحسين العلاقات وتنمية التعاطف.
العلاج الدوائي: لعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق أو الاكتئاب.
العلاج السلوكي: يساعد المرضى على التفاعل بشكل صحي مع الآخرين.
كيفية التعامل مع الشخص النرجسي
إذا كنتِ تتعاملين مع شخص نرجسي، ينصح خبراء جونز هوبكنز ميديسن بما يلي:
تحديد حدود واضحة للعلاقة.
تجنب الجدال غير المثمر.
التركيز على التواصل الإيجابي.
النرجسية والحياة الحديثة
تشير دراسات إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد عززت السلوكيات النرجسية بسبب السعي الدائم للإعجاب والتقدير. هذا يجعل من الصعب أحيانًا التمييز بين النرجسية الطبيعية واضطراب الشخصية النرجسية.
إذا كنتِ تشكين في وجود سمات نرجسية لديك أو لدى أحد المحيطين بك، فإن الخطوة الأولى هي طلب المساعدة من متخصص نفسي لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة. تذكري أن التغيير ممكن، وأن الاعتراف بالمشكلة هو أولى خطوات الحل.