بقلم: علي التونسي

فالمرجعية الزمنية لعمر سقراط مثلا/ القرن الرابع قبل ميلاد المسيح تبقى أقل عمرا في مسيرة التطور من مرجعيتنا الزمنية في مطلع الألفية الثالثة بعد للميلاد، ... فعمرنا نحن أبناء هذا الزمن الحالي يعتبر في سلسلة هرم العمر التاريخي أكبر من عمر سقراط علما و إدراكا لمجالات كانت أكثر غموض و تعقيد بالنسبة لسقراط و زمنه.
. كما أن ما نشهده من وقائع علمية ملموسة ( كانت حتى زمن قريب من زمننا ) تعتبر من قبيل الخيال. و أيضا نسبة لما نعيشه من تطورات في كثير من المجالات و الاكتشافات و الاختراعات يجعلنا بالافتراض المنطقي أكثر نضجا و إدراكا للواقع من زمن سقراط.. و أقله طبعا من الأجيال القادمة، التي ستشهد لا محالة - في إطار حتمية التطور و التغير - وقائع أخرى، لا قبل لنا بها في زمننا هذا إلا من باب الخيال و الأحلام، بل بالنسبة لأكثرها ما زال الإدراك العقلي لزمننا عاجزا على تخيلها حتى كأنها من عدم لا علافة لها بالوجود...
بقلم: علي التونسي
.
. كما أن ما نشهده من وقائع علمية ملموسة ( كانت حتى زمن قريب من زمننا ) تعتبر من قبيل الخيال. و أيضا نسبة لما نعيشه من تطورات في كثير من المجالات و الاكتشافات و الاختراعات يجعلنا بالافتراض المنطقي أكثر نضجا و إدراكا للواقع من زمن سقراط.. و أقله طبعا من الأجيال القادمة، التي ستشهد لا محالة - في إطار حتمية التطور و التغير - وقائع أخرى، لا قبل لنا بها في زمننا هذا إلا من باب الخيال و الأحلام، بل بالنسبة لأكثرها ما زال الإدراك العقلي لزمننا عاجزا على تخيلها حتى كأنها من عدم لا علافة لها بالوجود...
بقلم: علي التونسي