بقلم: الدكتور خالد فتحي
بهذا المعنى، لا تصبح الذكرى الفضية لاعتلاء ملكنا محمد السادس العرش مناسبة لتجديد البيعة بين الملك والشعب فقط ،و انما هي مناسبة تسنح أيضا للتأمل في الحصيلة ، وشحذ الهمم من جديد ، ورسم الآفاق الواجبة التي يتعين ارتيادها. نعلم كلنا أن التقييم الصحيح للإنجازات يكون بمعرفة ما استطاعت أن تقتطعه لنفسها هذه الانجازات من مجموع الإمكانات التي كانت متاحة عند البدء ،ذاك هو عين العقل وذاك هو التحليل الصائب . ولذلك إن نحن اعملنا ،أو أعمل غيرنا هذا المنهج على ماقام يه ملكنا إلى اليوم ، فإن جوابا واحدا ووحيدا سيتردد الينا ، وهو أن المغرب أنجز مع محمد السادس فوق ماكان ممكنا له إنجازه .
كل ملاحظ نزيه يسجل أن مغرب اليوم ليس بالنأكيد هو مغرب الأمس، فقد تحقق له خلال هذه 25 سنة من حكم محمد السادس من الأمن والاستقرار ماجعله أوفر حظا ،وأزكى تنمية، وأبين تقدما من العديد من صنواته من البلدان التي كانت تتشابه سياقاتها ومستويات نموها مع تلك التي كانت له .
هناك جهود كثيرة قد بذلت ،واستراتيجيات وبرامج عدة قد طبقت ،و أوراش مفتوحة في كل القطاعات ، وهناك بالخصوص مشاعر بالعزة والفخر تملأ نفوس المغاربة ولاء و حبا للوطن عرفانا بهذا التميز والتوفيق ، وصورة، بل و صور جديدة أكثر اشراقا وجذبا قد تخلقت لبلدنا في المشهد الدولي تؤهلها لأدوار أكثر قيمة و تأثيرا في المستقبل .ومع ذلك، دعونا نكون عمليين ،ونستعرض ونستنطق بعض هذه الانجازات ملموس .
لقد أسس محمد السادس لعهده بإنصاف ومصالحة و جبر للضرر، تموا سنة 2001 ،محوا الحيف ، وعبؤوا الجميع وراء العرش القائد ،ثم أبدع إصلاحا دستوريا حاسما في سنة 2011 نزع فتيل الفتنة القادمة من الشرق العربي، ،واستجاب للانتظارات والمطالب الشعبية،و بعد ذلك قاد عودة مظفرة مكللة بالغار سنة 2017 للمغرب إلى حاضنته الافريقية بعد جولات مكوكية لجلالته في دول القارة السمراء . هكذا سنعاين بعد سنوات الفراق تألقا إفريقيا لافتا للمغرب ، و تسابقا على الاصطفاف وراء مقاربته للعمل الافريقي التي تعطي الأولوية للاقتصاد، وللتنمية، وللشراكات المثمرة التي تحرص على أن يكون المكسب للجميع . وسنرى بالتالي مشاريع عملاقة مهيكلة تتفتق عنها قريحة الملك تشمل الأشقاء الأفارقة، كأنبوب الغاز النيجيري المغربي ،وفتح المنفذ نحو المحيط لدول الساحل ، والمبادرة الأطلسية .
طيلة هذا الربع قرن سيبرز أمام ناظرينا على الدوام، الملك الباني الذي يدعو للسلم و إلى تغليب مصلحة الشعوب ...، والملك العاقل الذي لاينجر وراء المشاحنات والبغضاء ،و الذي يحبذ الأفعال على الأقوال ، والتنمية على الصراع ،والتعاون على التنافر ،و الذي يحفظ بشيم الكبار ،مبادئ حسن الجوار ،مهما اشتط الجيران وتنمروا.... .و كذا الملك المبادر الذي سيقترح بكل جرأة وبعد نظر سنة 2007حكما ذاتيا للأقاليم الجنوبية في إطار جهوية موسعة،والذي لن يفتأ يؤكد بجانب هذا الحل العبقري على بناء مغرب كبير تنتفي فيه الحدود ،تاركا مخرجا مشرفا لحكام الجزائر كي تلحق هذه الأخيرة بركب النماء الذي نتمناه لاشقائنا الجزائريين والمغاربيين .
25سنة لم ينتظر فيها المغرب ،و لم يتوان فيها عن أن ينمي أقاليمه الجنوبية من خلال نموذج تنموي خاص بها أبهر العالم وأقنعه أن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ،واستطاع فيها أن يكسب تأييدا متزايدا للحل السياسي المستدام الذي اقترحه عبر الحكم الذاتي بصحرائه الجنوبية توج بالاعتراف الامريكي الصاعق ،ورأيناه فيها لا يفرط أبدا في مصلحته ولا في سيادته ، فيروض دولا ذات باع عالمي، منافحا عن وحدته ،وفارضا عليها الندية في المعاملة مثلما قد صار أمام أنظار العالم مع إسبانيا ،ألمانيا ،وفرنسا.
آننا لنستطيع أن نجزم الآن أن ليس صدفة أن يتزامن قرار فرنسا الخروج من منطقة اللبس، وأن تمتثل أمام مجال رؤية المنظار المغربي بتأييدها الحكم الذاتي، ،و كذا عزم الاتحاد الإفريقي على أن لاتمثله في اجتماعاته الخارجية إلا الدول الإفريقية الممثلة بالأمم المتحدة، مع الذكرى الفضية لاعتلاء محمد السادس العرش .
فتلك الإشارات التي تدل على المكانة العظيمة للمغرب ،و المبشرات التي تنبئ أن البطاقة الحمراء ستشهر قريبا في وجه التنظيم الانفصالي الوهمي في كل المحافل،وينبذ حتى تضيق عليه الدنيا بما رحبت .
لقد استنزف الملك خلال 25 سنة مناوئي وحدتنا الترابية بالعمل الجدي ، وبالتحصين العسكري للحدود،وبناء القوة ،وبالديبلوماسية الناجعة ، والقدرة على فهم الرهانات والتوازنات الدولية الجديدة ،وتوظيف الإشعاع الروحي والمعنوي للمملكة .والانتصار الدائم للرغبات الدفينة لشعوبنا المغاربية . فحسم القضية واقعيا في الميدان، فلايتبقى إلا وأد الوهم لدى المنكرين .وتلك مسألة وقت لاغير.
من الواضح أنه لم يكن لهذه الإنجازات السياسية والاستراتيجية أن تتم لو لم يدعمها تماسك وتراص داخلي و تعضدها نهضة وطنية واضحة وجلية ، هذان الأمران دائما فرسان رهان يعدوان جنبا إلى جنب في حياة الدول .
نعم، لقد كان هناك أيضا إقلاع اجتماعي واقتصادي وصناعي وتنموي لاتخطؤهم العين : تحول صناعي باهر خفف من ارتهاننا اقتصاديا للموسم الفلاخي ، وتطوير للبنية التحتية، و مشاريع عملاقة من مثل ميناء طنجة المتوسط، وشبكة سريعة جيدة للطرق السيارة ، و البراق . هناك كذلك ميناء الداخلة ،بوابتنا نحو افريقيا الأطلسية ،و كذا الاستثمارات الهائلة في الطاقة المتجددة ،و التي جعلت المغرب رائدا في هذا المجال.
وفي المجال الرياضي، هاهو المغرب قد صار أشهر من نار على علم بعد مونديال قطر ،وهاهو يستعد لتنظيم كأس العالم 2030 ، فلا فتر كيد الخصوم و لاغاض حسدهم .
هذا التفوق الرياضي يجعل أمم الأرض تهوي الينا ،و هو ماسيزيد من تحسين البنية التحتية السياحية التي استكملها جلالة الملك بعد عهد والده، و يحقق حلم المغرب ان يصير تلك الوجهة السياحية العالمية التي يستحقها.
لاينسى العالم كيف دبر محمد السادس بعصامية مغربية مبهرة فاجعة الزلزال ،و كيف ربأ بمملكتنا أن تطلب المساعدة، و كيف قاد قبل ذلك بحنكة وحذق أزمة كورونا، وجعل منها كملك ذكي ومستشرف فرصة لتوطيد أسس الدولة الراعية ،وضع في خضمها أسس التأمين الصحي الشامل ، الذي ليس الا ركيزة واحدة من ركائز الحماية الاجتماعية التي أرساها ينشد منها أن تضمن الكرامة للمغاربة جميعا ، و أسس فيها أيقونات صحية من الجيل الجديد . بل وأرسل بعثات صحية متنقلة للمناطق النائية نذرها لتحقيق العدالة الصحية المجالية .
جميع ماذكرنا ليس إلا غيضا من فيض هدفه أن يدل على الافكار الاستباقية الجريئة ،والرؤى الاستراتيجية، والمشاريع الواعدة للملكية المغربية التي تستدعي أن تلتف حولها القوى الحية المغربية، وتقوم بتنزيلها من خلال ثورة متجددة ودائمة للشعب والملك نبلغ بها الغايات والمرامي .
صحيح أننا نواجه حاليا عدة تحديات كالتغير المناخي، والاجهاد المائي، وغلاء الطاقة ،وتكاليف العداء الجزائري الغبي ...الخ ، لكن مايثلج الصدر هو هذا الوعي والحزم والاستباقية الذين تبين عنهم مؤسستنا الملكية . ذاك ان رصد التحديات هو نصف الحل، ،ونصفه الآخر اتحاد الملك والشعب الدئم ،وهذا تحصيل حاصل .لأنك تلك عادتهما وسيرتهما التي تجمع بينهما .
بقي أن أقول إنه أينما اتفق لي ،و أينما توجهت عبر عربيا وأفريقيا ، لا تسألني النخب ، و لا الموطنون هناك ، الا عن الملك محمد السادس. هكذا اكتشفت أنهم ، وهم الذين يروننا من بعد ، تتجلى لهم صورتنا بنصوع تام، ،فيغبطوننا على ملكيتنا وملكنا معتبرين اياهما سر قوتنا و أس صمودنا ومصدر إلهام لهم .فهنيئا للشعب، و هنيئا لجلالة الملك ، بالعيد والذكرى الفضية المجيدة .
كل ملاحظ نزيه يسجل أن مغرب اليوم ليس بالنأكيد هو مغرب الأمس، فقد تحقق له خلال هذه 25 سنة من حكم محمد السادس من الأمن والاستقرار ماجعله أوفر حظا ،وأزكى تنمية، وأبين تقدما من العديد من صنواته من البلدان التي كانت تتشابه سياقاتها ومستويات نموها مع تلك التي كانت له .
هناك جهود كثيرة قد بذلت ،واستراتيجيات وبرامج عدة قد طبقت ،و أوراش مفتوحة في كل القطاعات ، وهناك بالخصوص مشاعر بالعزة والفخر تملأ نفوس المغاربة ولاء و حبا للوطن عرفانا بهذا التميز والتوفيق ، وصورة، بل و صور جديدة أكثر اشراقا وجذبا قد تخلقت لبلدنا في المشهد الدولي تؤهلها لأدوار أكثر قيمة و تأثيرا في المستقبل .ومع ذلك، دعونا نكون عمليين ،ونستعرض ونستنطق بعض هذه الانجازات ملموس .
لقد أسس محمد السادس لعهده بإنصاف ومصالحة و جبر للضرر، تموا سنة 2001 ،محوا الحيف ، وعبؤوا الجميع وراء العرش القائد ،ثم أبدع إصلاحا دستوريا حاسما في سنة 2011 نزع فتيل الفتنة القادمة من الشرق العربي، ،واستجاب للانتظارات والمطالب الشعبية،و بعد ذلك قاد عودة مظفرة مكللة بالغار سنة 2017 للمغرب إلى حاضنته الافريقية بعد جولات مكوكية لجلالته في دول القارة السمراء . هكذا سنعاين بعد سنوات الفراق تألقا إفريقيا لافتا للمغرب ، و تسابقا على الاصطفاف وراء مقاربته للعمل الافريقي التي تعطي الأولوية للاقتصاد، وللتنمية، وللشراكات المثمرة التي تحرص على أن يكون المكسب للجميع . وسنرى بالتالي مشاريع عملاقة مهيكلة تتفتق عنها قريحة الملك تشمل الأشقاء الأفارقة، كأنبوب الغاز النيجيري المغربي ،وفتح المنفذ نحو المحيط لدول الساحل ، والمبادرة الأطلسية .
طيلة هذا الربع قرن سيبرز أمام ناظرينا على الدوام، الملك الباني الذي يدعو للسلم و إلى تغليب مصلحة الشعوب ...، والملك العاقل الذي لاينجر وراء المشاحنات والبغضاء ،و الذي يحبذ الأفعال على الأقوال ، والتنمية على الصراع ،والتعاون على التنافر ،و الذي يحفظ بشيم الكبار ،مبادئ حسن الجوار ،مهما اشتط الجيران وتنمروا.... .و كذا الملك المبادر الذي سيقترح بكل جرأة وبعد نظر سنة 2007حكما ذاتيا للأقاليم الجنوبية في إطار جهوية موسعة،والذي لن يفتأ يؤكد بجانب هذا الحل العبقري على بناء مغرب كبير تنتفي فيه الحدود ،تاركا مخرجا مشرفا لحكام الجزائر كي تلحق هذه الأخيرة بركب النماء الذي نتمناه لاشقائنا الجزائريين والمغاربيين .
25سنة لم ينتظر فيها المغرب ،و لم يتوان فيها عن أن ينمي أقاليمه الجنوبية من خلال نموذج تنموي خاص بها أبهر العالم وأقنعه أن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ،واستطاع فيها أن يكسب تأييدا متزايدا للحل السياسي المستدام الذي اقترحه عبر الحكم الذاتي بصحرائه الجنوبية توج بالاعتراف الامريكي الصاعق ،ورأيناه فيها لا يفرط أبدا في مصلحته ولا في سيادته ، فيروض دولا ذات باع عالمي، منافحا عن وحدته ،وفارضا عليها الندية في المعاملة مثلما قد صار أمام أنظار العالم مع إسبانيا ،ألمانيا ،وفرنسا.
آننا لنستطيع أن نجزم الآن أن ليس صدفة أن يتزامن قرار فرنسا الخروج من منطقة اللبس، وأن تمتثل أمام مجال رؤية المنظار المغربي بتأييدها الحكم الذاتي، ،و كذا عزم الاتحاد الإفريقي على أن لاتمثله في اجتماعاته الخارجية إلا الدول الإفريقية الممثلة بالأمم المتحدة، مع الذكرى الفضية لاعتلاء محمد السادس العرش .
فتلك الإشارات التي تدل على المكانة العظيمة للمغرب ،و المبشرات التي تنبئ أن البطاقة الحمراء ستشهر قريبا في وجه التنظيم الانفصالي الوهمي في كل المحافل،وينبذ حتى تضيق عليه الدنيا بما رحبت .
لقد استنزف الملك خلال 25 سنة مناوئي وحدتنا الترابية بالعمل الجدي ، وبالتحصين العسكري للحدود،وبناء القوة ،وبالديبلوماسية الناجعة ، والقدرة على فهم الرهانات والتوازنات الدولية الجديدة ،وتوظيف الإشعاع الروحي والمعنوي للمملكة .والانتصار الدائم للرغبات الدفينة لشعوبنا المغاربية . فحسم القضية واقعيا في الميدان، فلايتبقى إلا وأد الوهم لدى المنكرين .وتلك مسألة وقت لاغير.
من الواضح أنه لم يكن لهذه الإنجازات السياسية والاستراتيجية أن تتم لو لم يدعمها تماسك وتراص داخلي و تعضدها نهضة وطنية واضحة وجلية ، هذان الأمران دائما فرسان رهان يعدوان جنبا إلى جنب في حياة الدول .
نعم، لقد كان هناك أيضا إقلاع اجتماعي واقتصادي وصناعي وتنموي لاتخطؤهم العين : تحول صناعي باهر خفف من ارتهاننا اقتصاديا للموسم الفلاخي ، وتطوير للبنية التحتية، و مشاريع عملاقة من مثل ميناء طنجة المتوسط، وشبكة سريعة جيدة للطرق السيارة ، و البراق . هناك كذلك ميناء الداخلة ،بوابتنا نحو افريقيا الأطلسية ،و كذا الاستثمارات الهائلة في الطاقة المتجددة ،و التي جعلت المغرب رائدا في هذا المجال.
وفي المجال الرياضي، هاهو المغرب قد صار أشهر من نار على علم بعد مونديال قطر ،وهاهو يستعد لتنظيم كأس العالم 2030 ، فلا فتر كيد الخصوم و لاغاض حسدهم .
هذا التفوق الرياضي يجعل أمم الأرض تهوي الينا ،و هو ماسيزيد من تحسين البنية التحتية السياحية التي استكملها جلالة الملك بعد عهد والده، و يحقق حلم المغرب ان يصير تلك الوجهة السياحية العالمية التي يستحقها.
لاينسى العالم كيف دبر محمد السادس بعصامية مغربية مبهرة فاجعة الزلزال ،و كيف ربأ بمملكتنا أن تطلب المساعدة، و كيف قاد قبل ذلك بحنكة وحذق أزمة كورونا، وجعل منها كملك ذكي ومستشرف فرصة لتوطيد أسس الدولة الراعية ،وضع في خضمها أسس التأمين الصحي الشامل ، الذي ليس الا ركيزة واحدة من ركائز الحماية الاجتماعية التي أرساها ينشد منها أن تضمن الكرامة للمغاربة جميعا ، و أسس فيها أيقونات صحية من الجيل الجديد . بل وأرسل بعثات صحية متنقلة للمناطق النائية نذرها لتحقيق العدالة الصحية المجالية .
جميع ماذكرنا ليس إلا غيضا من فيض هدفه أن يدل على الافكار الاستباقية الجريئة ،والرؤى الاستراتيجية، والمشاريع الواعدة للملكية المغربية التي تستدعي أن تلتف حولها القوى الحية المغربية، وتقوم بتنزيلها من خلال ثورة متجددة ودائمة للشعب والملك نبلغ بها الغايات والمرامي .
صحيح أننا نواجه حاليا عدة تحديات كالتغير المناخي، والاجهاد المائي، وغلاء الطاقة ،وتكاليف العداء الجزائري الغبي ...الخ ، لكن مايثلج الصدر هو هذا الوعي والحزم والاستباقية الذين تبين عنهم مؤسستنا الملكية . ذاك ان رصد التحديات هو نصف الحل، ،ونصفه الآخر اتحاد الملك والشعب الدئم ،وهذا تحصيل حاصل .لأنك تلك عادتهما وسيرتهما التي تجمع بينهما .
بقي أن أقول إنه أينما اتفق لي ،و أينما توجهت عبر عربيا وأفريقيا ، لا تسألني النخب ، و لا الموطنون هناك ، الا عن الملك محمد السادس. هكذا اكتشفت أنهم ، وهم الذين يروننا من بعد ، تتجلى لهم صورتنا بنصوع تام، ،فيغبطوننا على ملكيتنا وملكنا معتبرين اياهما سر قوتنا و أس صمودنا ومصدر إلهام لهم .فهنيئا للشعب، و هنيئا لجلالة الملك ، بالعيد والذكرى الفضية المجيدة .