بعد مرور خمسة أيام على الزلزال الذي ضرب ميانمار بقوة 7.7 درجات، ما زال العديد من السكان ينامون في العراء ويعانون من نقص في الملاجئ، بينما تتواصل الهزات الارتدادية وسط مخاوف من انهيارات جديدة للمباني وارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 2800 شخص. وذكرت وكالة أنباء الصين (شينخوا) اليوم الأربعاء أن عدد الضحايا وصل إلى 2886 قتيلا، بالإضافة إلى 4639 مصابا و373 مفقودا، حسب فريق معلومات مجلس إدارة الدولة في ميانمار.
وأحيى سكان ميانمار (بورما) دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال أمس الثلاثاء، في حين أعلن المجلس العسكري الحاكم أسبوع حداد وطني مع تنكيس الأعلام حتى نهاية الأسبوع، في بلد يعاني من آثار الحرب الأهلية. وطلبت السلطات من المواطنين وقف أنشطتهم اليومية، بينما خصصت وسائل الإعلام مساحات للحداد بدل برامجها العادية، كما أقيمت الصلوات في المعابد.
ويتوقع الخبراء ارتفاع عدد القتلى، خاصة أن صدع ساغينغ، الذي شهد الزلزال، يمتد عبر مناطق مكتظة بالسكان، منها العاصمة نايبيداو ومدينة ماندالاي التي تعرضت لدمار واسع، حيث انهارت العديد من المباني السكنية. وأفاد أحد السكان، الذي يبيت في العراء، بأنه لا يشعر بالأمان بسبب خطورة المباني المائلة، في ظل معاناة الأهالي في الحصول على المياه والكهرباء والخدمات الأساسية