فن وفكر

رشيدة داتي في زيارة إلى الأقاليم الجنوبية: تعزيز العلاقات والتعاون التنموي


قامت السياسية الفرنسية ذات الأصول المغربية رشيدة داتي بزيارة رسمية إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، وتسليط الضوء على التنمية المستدامة التي تشهدها هذه المناطق. وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه الأقاليم الجنوبية دينامية تنموية غير مسبوقة بفضل المبادرات الملكية والمشاريع الكبرى التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتحسين ظروف العيش للسكان.



برنامج الزيارة: استكشاف التنمية والنموذج المغربي الفريد
تضمنت زيارة رشيدة داتي للأقاليم الجنوبية جولات ميدانية ولقاءات مع مسؤولين محليين وممثلين عن المجتمع المدني. وقد ركزت الزيارة على استعراض المشاريع التنموية الكبرى التي تم إطلاقها في هذه المناطق، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية، التعليم، الصحة، والطاقة المتجددة.

1. جولات ميدانية في العيون والداخلة
زارت رشيدة داتي مدينتي العيون والداخلة، حيث اطلعت على المشاريع التنموية الكبرى، مثل الطرق السريعة، الموانئ، والمناطق الصناعية. كما قامت بزيارة ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يُعد أحد المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كمحور للتجارة الدولية في إفريقيا.

2. لقاءات مع المسؤولين والمجتمع المدني
عقدت رشيدة داتي اجتماعات مع المسؤولين المحليين، حيث تم التطرق إلى الجهود المبذولة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. كما التقت بممثلين عن المجتمع المدني، الذين استعرضوا التقدم المحرز في مجالات حقوق الإنسان والتعليم وتمكين المرأة.

3. تسليط الضوء على الطاقة المتجددة
جزء من الزيارة ركز على مشاريع الطاقة المتجددة، حيث زارت رشيدة داتي محطات الطاقة الشمسية والريحية التي تُعد من أبرز إنجازات المغرب في تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الطاقات التقليدية.

رسائل سياسية ودبلوماسية
زيارة رشيدة داتي للأقاليم الجنوبية تحمل أبعادًا سياسية ودبلوماسية مهمة. فقد أشادت داتي بالدور الذي يلعبه المغرب في تعزيز الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة، مؤكدةً على أهمية الشراكة بين المغرب وفرنسا في مواجهة التحديات المشتركة. كما أشارت إلى أن الأقاليم الجنوبية تمثل نموذجًا يحتذى به في التنمية الإقليمية بفضل المشاريع التي تعزز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

الأقاليم الجنوبية: نموذج للتنمية المستدامة
تأتي هذه الزيارة في سياق الاعتراف الدولي المتزايد بالتقدم الذي حققه المغرب في أقاليمه الجنوبية. فبفضل الاستثمارات الضخمة والمبادرات الملكية، أصبحت هذه المناطق نموذجًا للتنمية المستدامة في إفريقيا، حيث تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.

ومن بين الإنجازات البارزة في الأقاليم الجنوبية:
مشاريع البنية التحتية:
إنشاء طرق وموانئ حديثة تعزز الربط بين الأقاليم الجنوبية وباقي أنحاء المغرب.
الطاقة المتجددة: الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية لتلبية احتياجات المنطقة من الطاقة.
تمكين المرأة والشباب: إطلاق برامج لدعم ريادة الأعمال وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
ختام الزيارة: إشادة بالتقدم المغربي.

وفي ختام زيارتها، أعربت رشيدة داتي عن إعجابها الكبير بالتقدم الذي حققه المغرب في أقاليمه الجنوبية، مؤكدةً أن هذه المناطق تمثل رمزًا للالتزام بالتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. كما دعت إلى تعزيز التعاون بين المغرب وفرنسا للاستفادة من التجارب المشتركة في مجالات التنمية والطاقة المتجددة.

وتعكس زيارة رشيدة داتي للأقاليم الجنوبية أهمية هذه المناطق على الساحة الدولية، وتؤكد على الدور الريادي الذي يلعبه المغرب في تعزيز التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 17 فبراير 2025

              

Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ















تحميل مجلة لويكاند






Buy cheap website traffic