في الكليب، ظهرت بسمة بوسيل بفستان زفاف أبيض لفت الأنظار بتصميمه البسيط والأنيق، الذي يجمع بين الكلاسيكية والعصرية في آن واحد. تميز الفستان بقصّة ضيقة من الأعلى مع فتحة عند الصدر، وأكمام طويلة مصنوعة من الشيفون، مما أضفى لمسة من النعومة والرقي على الإطلالة. كما اعتمدت بسمة طرحة كبيرة الحجم أخفت بها وجهها بالكامل، مما أضاف عنصر الغموض إلى ظهورها، وجعلها تبدو كأنها تعبر عن مشاعر مختلطة بين الحزن والجمال، وهو ما يتماشى مع روح الأغنية التي تتناول موضوعاً عاطفياً عميقاً.
ورغم بساطة فكرة الكليب وتصويره، نجحت بسمة بوسيل في إيصال رسالة قوية من خلال العمل، حيث ركّزت على الجوانب العاطفية والرمزية بدلاً من الاعتماد على الإنتاج الضخم. وقد علّقت بسمة على الفيديو الذي نشرته عبر حسابها قائلة: "ده في شرع مين؟! أغنية جديدة متاحة على جميع المنصات… استمتعوا"، لتلقى كلماتها تفاعلاً كبيراً من متابعيها الذين عبّروا عن إعجابهم بجمالها وأناقتها، بالإضافة إلى إشادتهم بكلمات الأغنية وأدائها المعبر.
كما أن الجمهور كان له دور كبير في نجاح الأغنية، حيث تلقّت بسمة العديد من التعليقات التي عبّرت عن إعجابهم بالكليب وبإطلالتها الساحرة. البعض وصفها بأنها تجمع بين الجمال والرقي، بينما أثنى آخرون على قدرتها على نقل المشاعر من خلال أدائها الفني. هذا التفاعل الإيجابي يعكس المكانة التي تحتلها بسمة في قلوب محبيها، الذين يترقبون دائماً جديدها بشغف كبير.
أغنية "في شرع مين" هي نتاج تعاون فني مميز بين مجموعة من الأسماء البارزة في مجال الموسيقى. الكلمات كتبها الشاعر أدهم معتز، الذي استطاع أن يعبّر عن المشاعر الإنسانية بطريقة عميقة ومؤثرة. أما الألحان، فقد جاءت بتوقيع محمد عبد المجيد، الذي أضاف للأغنية بعداً موسيقياً جذاباً ومتناغماً مع الكلمات. الإنتاج الموسيقي تولاه مؤمن ياسر، فيما قام مصطفى رؤوف بالتوزيع والمكساج، ليكتمل العمل الفني بأعلى درجات الاحترافية والجودة.
و منذ انطلاقتها في عالم الفن، استطاعت بسمة بوسيل أن تبني قاعدة جماهيرية واسعة بفضل موهبتها الفريدة وأعمالها الفنية التي تجمع بين الأصالة والحداثة. ومع كل عمل جديد، تثبت بسمة أنها قادرة على التطور ومواكبة التغيرات في الساحة الموسيقية، مع الحفاظ على هويتها الفنية الخاصة. أغنية "في شرع مين" ليست مجرد عمل فني جديد، بل هي خطوة إضافية في مسيرتها التي تتسم بالتنوع والإبداع.
مع النجاح الذي حققته أغنية "في شرع مين"، يمكن القول إن بسمة بوسيل تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرتها الفنية. الجمهور ينتظر منها المزيد من الأعمال التي تجمع بين الإبداع والجمال، وهي بدورها تسعى دائماً إلى تقديم الأفضل. يبقى السؤال: ما هي الخطوة التالية لبسمة بوسيل؟ وهل ستواصل تقديم أعمال تحمل نفس العمق العاطفي والتميز الفني؟