يعد هذا الإنجاز خطوة هامة تعزز مكانة المغرب في القارة الإفريقية، خاصة وأن المملكة تتمتع بخبرة طويلة في تطوير سياسات مائية مستدامة. ومن المتوقع أن يساهم هذا المنصب في تعزيز التعاون الإقليمي بين دول شمال إفريقيا، وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المائية التي تواجه القارة.