أفادت تقارير رسمية بأن نسبة ملء السدود في المغرب بلغت 29,08%، وهو تحسن طفيف مقارنة بالسنوات السابقة التي شهدت جفافًا حادًا أثر بشكل كبير على الموارد المائية. يعود هذا التحسن إلى توزيع أفضل للأمطار خلال بداية العام الحالي، مما ساهم في تحسين المخزون المائي للسدود.
ورغم هذا التحسن، لا تزال المملكة تواجه تحديات كبيرة في إدارة الموارد المائية، خاصة مع تأثيرات التغير المناخي. يتطلب الوضع تعزيز الاستثمارات في مشاريع تحلية المياه وإعادة تدويرها، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه. هذه الجهود ستكون حاسمة لضمان الأمن المائي للمملكة في السنوات القادمة.