مزيج من البساطة والابتكار
تحدث مؤسس العلامة أحمد زاهر حسن لـ"هي" عن تفاصيل المجموعة التي عرضتها العلامة، موضحًا أنها مزيج من القطع التي تم عرضها سابقًا في باريس وأخرى أضيفت خصيصًا للرياض، مع تطوير مجموعة جديدة لميلان. يقول أحمد:
"نحن نهدف إلى تقديم تصاميم تحمل جماليات البساطة، مع عمق فني يتيح للجمهور من مختلف الثقافات تبنيها بسهولة. نستوحي تصاميمنا من عناصر تراثية، مثل إبراز الخصر عبر الأحزمة التقليدية أو وضع القماش على الكتف، ولكننا نقدمها بشكل معاصر يناسب كافة العواصم."
تجربة العرض الرقمي
اختارت علامة كَمَل KML تقديم عرض رقمي في أسبوع ميلان، وهو قرار فرضته ظروف التحضير للمجموعات الجديدة. يقول أحمد:
"العرض الرقمي لم يكن خيارًا تقليديًا، لكنه سمح لنا بالتفكير خارج الصندوق. كان فرصة لاستكشاف طرق مبتكرة للتفاعل مع الجمهور، رغم التحديات المتمثلة في غياب التفاعل الإنساني المباشر."
وأضاف:
"نحن نسعى دائمًا لتجاوز الفجوة بين العالمين الرقمي والميداني عبر إيصال قصة تصاميمنا بشكل مؤثر من خلال الصور والفيديوهات. الإبداع لا يُقاس بالوسيلة، بل بالتأثير الذي تتركه تصاميمنا."
ميلان: منصة عالمية للتميز
أكد أحمد زاهر حسن أهمية المشاركة في أسبوع ميلان للموضة، مشيرًا إلى أن الحدث يمثل منصة عالمية تتيح للعلامة السعودية التواصل مع جمهور دولي واسع. يقول أحمد:
"هذه التجربة ليست فقط فرصة للعرض، بل هي وسيلة لتأكيد هويتنا كعلامة سعودية تسعى للعالمية وتقديم تصاميم تمزج بين الجذور المحلية والطابع العالمي."
تحديات العرض الرقمي
رغم مزايا العرض الرقمي، إلا أن العلامة واجهت تحديات تتعلق بغياب التفاعل المباشر مع الجمهور. يوضح أحمد:
"في العروض الميدانية، يمكن للجمهور لمس التصاميم والإحساس بجودتها، بينما في العالم الرقمي نحاول نقل هذه التفاصيل عبر الصور والفيديوهات. نحن نعمل باستمرار على تجاوز هذه الفجوة."
تصاميم مستوحاة من التراث العالمي
تتميز تصاميم كَمَل KML بقدرتها على الجمع بين الأصالة والحداثة. يقول أحمد:
"نستوحي تصاميمنا من عناصر ثقافية متعددة، ولكننا نقدمها بشكل مجرد ومعاصر. هذا المزيج يجعل تصاميمنا سهلة الفهم وتناسب مختلف الثقافات، سواء كانوا في باريس، الرياض، أو ميلان."
نجاح يتجاوز الحدود
تثبت علامة كَمَل KML مرة أخرى أن الإبداع السعودي قادر على المنافسة عالميًا، سواء عبر العروض الميدانية أو الرقمية. مشاركتها في أسبوع ميلان للموضة تؤكد التزامها بتقديم تصاميم تعكس هويتها الأصيلة، مع استكشاف طرق جديدة للتواصل مع جمهورها العالمي. وكما يقول أحمد زاهر حسن:
"الإبداع لا يُقاس بالمسافة أو الوسيلة، بل بالتأثير الذي تتركه تصاميمنا في قلوب الناس."
تحدث مؤسس العلامة أحمد زاهر حسن لـ"هي" عن تفاصيل المجموعة التي عرضتها العلامة، موضحًا أنها مزيج من القطع التي تم عرضها سابقًا في باريس وأخرى أضيفت خصيصًا للرياض، مع تطوير مجموعة جديدة لميلان. يقول أحمد:
"نحن نهدف إلى تقديم تصاميم تحمل جماليات البساطة، مع عمق فني يتيح للجمهور من مختلف الثقافات تبنيها بسهولة. نستوحي تصاميمنا من عناصر تراثية، مثل إبراز الخصر عبر الأحزمة التقليدية أو وضع القماش على الكتف، ولكننا نقدمها بشكل معاصر يناسب كافة العواصم."
تجربة العرض الرقمي
اختارت علامة كَمَل KML تقديم عرض رقمي في أسبوع ميلان، وهو قرار فرضته ظروف التحضير للمجموعات الجديدة. يقول أحمد:
"العرض الرقمي لم يكن خيارًا تقليديًا، لكنه سمح لنا بالتفكير خارج الصندوق. كان فرصة لاستكشاف طرق مبتكرة للتفاعل مع الجمهور، رغم التحديات المتمثلة في غياب التفاعل الإنساني المباشر."
وأضاف:
"نحن نسعى دائمًا لتجاوز الفجوة بين العالمين الرقمي والميداني عبر إيصال قصة تصاميمنا بشكل مؤثر من خلال الصور والفيديوهات. الإبداع لا يُقاس بالوسيلة، بل بالتأثير الذي تتركه تصاميمنا."
ميلان: منصة عالمية للتميز
أكد أحمد زاهر حسن أهمية المشاركة في أسبوع ميلان للموضة، مشيرًا إلى أن الحدث يمثل منصة عالمية تتيح للعلامة السعودية التواصل مع جمهور دولي واسع. يقول أحمد:
"هذه التجربة ليست فقط فرصة للعرض، بل هي وسيلة لتأكيد هويتنا كعلامة سعودية تسعى للعالمية وتقديم تصاميم تمزج بين الجذور المحلية والطابع العالمي."
تحديات العرض الرقمي
رغم مزايا العرض الرقمي، إلا أن العلامة واجهت تحديات تتعلق بغياب التفاعل المباشر مع الجمهور. يوضح أحمد:
"في العروض الميدانية، يمكن للجمهور لمس التصاميم والإحساس بجودتها، بينما في العالم الرقمي نحاول نقل هذه التفاصيل عبر الصور والفيديوهات. نحن نعمل باستمرار على تجاوز هذه الفجوة."
تصاميم مستوحاة من التراث العالمي
تتميز تصاميم كَمَل KML بقدرتها على الجمع بين الأصالة والحداثة. يقول أحمد:
"نستوحي تصاميمنا من عناصر ثقافية متعددة، ولكننا نقدمها بشكل مجرد ومعاصر. هذا المزيج يجعل تصاميمنا سهلة الفهم وتناسب مختلف الثقافات، سواء كانوا في باريس، الرياض، أو ميلان."
نجاح يتجاوز الحدود
تثبت علامة كَمَل KML مرة أخرى أن الإبداع السعودي قادر على المنافسة عالميًا، سواء عبر العروض الميدانية أو الرقمية. مشاركتها في أسبوع ميلان للموضة تؤكد التزامها بتقديم تصاميم تعكس هويتها الأصيلة، مع استكشاف طرق جديدة للتواصل مع جمهورها العالمي. وكما يقول أحمد زاهر حسن:
"الإبداع لا يُقاس بالمسافة أو الوسيلة، بل بالتأثير الذي تتركه تصاميمنا في قلوب الناس."