صحتنا
مع التقدم في العمر، تتغير عادات النوم بشكل ملحوظ؛ فقد يصبح الذهاب إلى الفراش أبكر، ويغدو النوم أخف وأكثر تقطعاً، كما تزداد الاستيقاظات خلال الليل. لكن هل يعني ذلك أن الجسم يحتاج فعلاً إلى ساعات نوم أقل بعد سن الستين؟ الإجابة ليست بهذه البساطة. فبحسب اختصاصيي النوم، الحاجة البيولوجية إلى النوم لا
قد يشعر بعض الأشخاص، أثناء المشي، بأنهم يتمايلون أو يترنحون أو يسيرون كما لو كانوا فوق قارب، من دون أن يشعروا بالضرورة بأن المكان يدور من حولهم. وبينما قد تكون هذه الحالة مرتبطة باضطراب بسيط في الأذن الداخلية، فإنها قد تعكس أحياناً مشكلة عصبية أو قلبية وعائية تستدعي تقييماً طبياً دقيقاً. ويؤكد
الشرايين هي شبكة الطرق التي تحمل الدم والأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم، ولذلك فإن الحفاظ على صحتها لا يقل أهمية عن الاهتمام بصحة القلب نفسه. لكن إلى أي مدى تؤثر الوراثة في صحة الشرايين؟ وهل يمكن للطعام أن «ينظفها»؟ وماذا عن التوتر وقلة النشاط البدني؟ مع التقدم في العمر، يمكن أن تتراكم الترسبات
أثارت رسالة إعلامية وجهتها الوكالة الفرنسية الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية (ANSM) إلى أكثر من 1.5 مليون امرأة مستخدمة لبعض أنواع موانع الحمل، اهتمامًا واسعًا بشأن احتمال وجود ارتباط نادر جدًا بين بعض وسائل منع الحمل التي تحتوي على مادة ديسوجيستريل وظهور الورم السحائي. وتأتي هذه المبادرة في
زداد شعبية تمارين التدريب المتقطع عالي الكثافة، أو ما يعرف بـ«HIIT»، بفضل قدرتها على تحقيق فوائد رياضية وصحية كبيرة خلال وقت قصير. لكن هل تظل هذه التمارين مناسبة بعد سن الخمسين؟ وهل يمكن ممارستها بأمان مع التقدم في العمر؟ تعتمد تمارين HIIT على التناوب بين فترات قصيرة من الجهد البدني المكثف جدًا
قد تبدو الطماطم جزءًا أساسيًا من نظام غذائي صحي ومتوازن، إلا أنها قد لا تكون مناسبة للجميع، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من القلاع الفموي المتكرر. فحموضتها قد تساهم لدى بعض الأشخاص في ظهور هذه التقرحات، كما يمكن أن تزيد من الألم والتهيج عندما يكون القلاع موجودًا بالفعل. يلاحظ بعض الأشخاص أن ظهور
لكلمات المتقاطعة، الكلمات الموجهة، السودوكو وغيرها من ألعاب الذكاء، ليست مجرد وسيلة لتمضية الوقت والتسلية، بل قد تشكل تمرينًا يوميًا للعقل يساعد على تنشيط عدد من الوظائف المعرفية. لكن هل تكفي هذه الألعاب فعلًا لحماية الذاكرة وتأخير التراجع المعرفي؟ تحظى ألعاب الذكاء بشعبية واسعة، خصوصًا لدى كبار
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في فقدان الوزن رغم محاولاتهم المتكررة وحرصهم على نظامهم الغذائي، ما يدفعهم إلى الاعتقاد بأن السبب قد يكون «بطء الأيض» أو ما يُعرف شائعًا بـ«الأيض المتعطل». غير أن الخبراء يؤكدون أن المسألة أكثر تعقيدًا، وأن عملية فقدان الوزن لا ترتبط بعامل واحد، بل بمجموعة متداخلة من
قد لا يقتصر دور الميتفورمين، أحد أكثر الأدوية استخداما لعلاج داء السكري من النوع الثاني، على تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ تشير أبحاث متزايدة إلى إمكانية ارتباطه بإبطاء بعض مظاهر الشيخوخة البيولوجية. ويستخدم الميتفورمين منذ عقود، كما يوجد ضمن قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية. ومع توسع
تُعدّ رياضة الجري من الأنشطة البدنية الفعالة في رفع معدل استهلاك الطاقة، ولذلك يمكن أن تساهم، إلى جانب نظام غذائي متوازن، في خسارة الوزن وتقليل نسبة الدهون في الجسم. لكن هل يمكن تحديد المدة التي ينبغي خلالها الركض لخسارة كيلوغرام واحد؟ الإجابة ليست بهذه البساطة، لأن مقدار الوزن الذي يمكن فقدانه لا
1 2 3 4 5 » ... 180







Buy cheap website traffic