قد يبدو تغيير المسار المهني، للوهلة الأولى، قراراً مرتبطاً بالطموح والتطور الوظيفي فقط، غير أن أثره قد يتجاوز الجانب المهني ليصل إلى الحالة النفسية للإنسان. فسنوات طويلة في بيئة عمل لا تمنح الشعور بالتقدير أو التطور، أو في وظيفة لا تنسجم مع التطلعات الشخصية، قد تجعل الانتقال إلى تجربة جديدة فرصة