صحتنا
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الرابعة من المؤتمر العلمي الدولي لمؤسسة JONAS، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 نونبر 2026 بفندق فرح، تحت عنوان «من المسارات إلى التعلمات»، في لقاء يضع اضطرابات النمو العصبي والتعلم والحق في الإدماج في قلب النقاش. ويراهن المؤتمر على جمع البحث العلمي بالممارسة
قد نشتاق إلى أصدقائنا، ونشعر بقيمتهم في حياتنا، ونفرح برسائلهم، ومع ذلك نجد أنفسنا عاجزين عن الخروج للقائهم أو حتى الرد على دعواتهم. يبدو الأمر للوهلة الأولى متناقضاً: كيف يمكن أن نحب أشخاصاً ونرغب في الاحتفاظ بهم، بينما لا نملك الطاقة الكافية لرؤيتهم؟ لكن هذا التناقض قد يكون أكثر شيوعاً مما نتصور،
تعوّل كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب على التغيير الذي عرفته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لفتح مرحلة جديدة في العلاقة بين الإدارة الوصية والمهنيين، بعد فترة اتسمت بالتوتر وتعثر الحوار بشأن عدد من الملفات التي يعتبرها الصيادلة أساسية لاستقرار المهنة واستمرار خدماتها. وفي هذا السياق، دعت
تستعد مدينة العيون، يومي 29 و30 أكتوبر 2026، لاحتضان لقاء طبي دولي جديد فحسب، بل لفتح نقاش أصبح يفرض نفسه بقوة داخل المستشفيات وكليات الطب حول العالم: إلى أي حد يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغيّر طريقة تشخيص الأمراض ومتابعة المرضى وتنظيم الرعاية، وأين ينبغي أن تتوقف التكنولوجيا ليبقى القرار الطبي بيد
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، يوم الاثنين بكيغالي، إلى جانب السيدة الأولى لجمهورية رواندا جانيت كاغامي، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة إمبوتو، في خطوة جديدة تعزز التعاون بين المغرب ورواندا في مجال رعاية الأطفال الصم وضعاف السمع ونقل الخبرات
تستفيد ساكنة إقليم السمارة من مبادرة صحية واسعة تروم تقريب الفحوصات والاستشارات الطبية المتخصصة من المواطنين، عبر حملة طبية مجانية تشمل مجموعة من التخصصات التي تعرف عادة طلبًا متزايدًا على مستوى الرعاية الصحية المحلية. وأعطى عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، السبت 24 أكتوبر 2026، الانطلاقة
في زمن تتدفق فيه المعلومات على شاشات الهواتف بلا توقف، أصبحت لقطة الشاشة وسيلة سريعة للاحتفاظ بكل ما نعتقد أننا قد نحتاج إليه لاحقاً. صورة، رسالة، وصفة، معلومة، موعد أو منشور أعجبنا، كلها يمكن تخزينها خلال ثوانٍ. لكن الإفراط في هذه العادة قد يعكس تغيراً أعمق في طريقة تعاملنا مع المعلومات، بعدما بدأ
لم تعد صورة الجسد مسألة شخصية بالكامل في عصر المنصات الرقمية. فمع التدفق المستمر للصور التي تعرض أجسادًا مثالية ومقاييس جمالية تبدو موحدة، يجد كثير من المستخدمين أنفسهم أمام مقارنة يومية قد تؤثر في نظرتهم إلى أجسادهم وتغذي شعورًا متزايدًا بعدم الرضا عنها.  حين تتحول المقارنة إلى عادة يومية
يبدو بعض الأشخاص شديدي الاكتفاء بذواتهم، إلى درجة أنهم لا يرون في الصداقة حاجة أساسية في حياتهم، بل قد يصرحون بكل ثقة: «لا أحتاج إلى أصدقاء». وبينما قد تكون هذه المواقف تعبيرًا طبيعيًا عن حب الاستقلال والقدرة على الاستمتاع بالوحدة، فإنها قد ترتبط لدى بعض الأشخاص بسمات نفسية أقل وضوحًا مما تبدو
مع بداية الخريف، تتغير العادات الغذائية تدريجيًا، ويصبح البحث عن أطعمة تساعد الجسم على مواجهة موسم البرد والزكام أكثر حضورًا. وبينما لا يوجد طعام سحري قادر على منع العدوى، يمكن لنظام غذائي متوازن أن يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي وتوفير العناصر التي يحتاجها الجسم. ويأتي الإفطار في مقدمة الوجبات
1 2 3 4 5 » ... 188







Buy cheap website traffic