مع مرور السنوات، قد يلاحظ بعض الأشخاص أنهم أصبحوا أكثر تأثراً بالمواقف الإنسانية، وأن دموعهم باتت أقرب، أو أن ذكريات الماضي أصبحت أكثر حضوراً في تفاصيل حياتهم اليومية. قد تهزّهم جلسة عائلية، أو ولادة حفيد، أو لقاء شخص غاب طويلاً، كما قد يجدون أنفسهم أكثر ميلاً إلى التعبير عن الحب والاشتياق والمشاعر