أبحاث علمية بينات أن الحمل كيرتبط بتغيّرات ملموسة فالدماغ، خصوصاً فالمناطق المسؤولة على التعاطف، الفهم الاجتماعي، ورعاية الآخرين هاد التغيّرات ممكن تساعد الأمهات يكونو أكثر انتباهاً وارتباطاً باحتياجات الطفل، وبعضها كيستمر حتى من بعد الولادة وكيعكس تحسّن فطريقة معالجة الإشارات العاطفية ومع ذلك، ما