تحول شامل في المكتبات
زهرة المنشودي، نائبة رئيس المجلس الجماعي لأكادير المكلفة بقطاع الثقافة والمحافظة على التراث، أكدت أن المشروع شمل تأهيل 23 مكتبة بتصميم عصري وتجهيزات متطورة. وقالت إن المكتبات أصبحت تتماشى مع تطلعات سكان المدينة، خاصة عشاق القراءة والمطالعة، إلى جانب إنشاء نقاط قراءة جديدة في مواقع استراتيجية مثل شوارع المدينة الرئيسية، محيط كليات جامعة ابن زهر، وحتى قرب الشاطئ.
وأشارت المنشودي إلى أن المشروع لا يقتصر على المكتبات التقليدية، بل يتضمن أيضاً مكتبات متنقلة تسعى للوصول إلى المناطق النائية، مما يجعل الكتاب أقرب إلى الجميع بغض النظر عن موقعهم أو ظروفهم.
اهتمام خاص بالفئات الخاصة
لم تغفل الجماعة الحضرية لأكادير الفئات الخاصة في المجتمع، حيث خُصصت مكتبة ناطقة للأشخاص المكفوفين مجهزة بأحدث التقنيات التي تلبي احتياجاتهم. وتشمل هذه التجهيزات وسائل الاستماع واعتماد طريقة برايل، في إطار توجه يهدف إلى دمج الجميع في الحياة الثقافية.
تشجيع القراءة بين جميع الفئات العمرية
في خطوة لتشجيع القراءة بين كبار السن، قرر المجلس الجماعي إعفاء المتقاعدين من رسوم ولوج المكتبات، مما يتيح لهم فرصة أكبر للاستمتاع بالمطالعة. كما تُخصص المكتبات الجديدة أجنحة للأطفال والشباب، مع تنظيم أنشطة متنوعة مثل الورش الفنية، ألعاب الشطرنج، والمسابقات الإلكترونية.
منصة للأنشطة الثقافية
لن تقتصر هذه المرافق على تقديم الكتب فحسب، بل ستتحول إلى فضاءات للأنشطة الثقافية المختلفة، من ندوات ولقاءات علمية وقراءات شعرية، إلى ورش تفاعلية تعزز المواهب وتغذي الإبداع. تسعى هذه الخطوة إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتطوير المهارات الفردية، ما يعزز من فرص تبادل المعارف بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
جمالية البنية التحتية
بفضل العناية الملكية، أصبحت أكادير مثالاً يحتذى به في تطوير البنية التحتية الثقافية. المكتبات الجديدة ليست مجرد أماكن للقراءة، بل هي أيضاً معالم جمالية تزين المدينة، بفضل تصاميمها الهندسية الحديثة التي تضيف لمسة ثقافية مميزة لعاصمة سوس.
وتمثل نقاط القراءة في أكادير مثالاً حياً على التكامل بين التنمية الثقافية والاجتماعية. فهي ليست فقط مشاريع بنية تحتية، بل خطوات تعكس رؤية شاملة تسعى إلى إعادة الاعتبار للكتاب وجعله محوراً في حياة الأفراد، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتطوراً.
زهرة المنشودي، نائبة رئيس المجلس الجماعي لأكادير المكلفة بقطاع الثقافة والمحافظة على التراث، أكدت أن المشروع شمل تأهيل 23 مكتبة بتصميم عصري وتجهيزات متطورة. وقالت إن المكتبات أصبحت تتماشى مع تطلعات سكان المدينة، خاصة عشاق القراءة والمطالعة، إلى جانب إنشاء نقاط قراءة جديدة في مواقع استراتيجية مثل شوارع المدينة الرئيسية، محيط كليات جامعة ابن زهر، وحتى قرب الشاطئ.
وأشارت المنشودي إلى أن المشروع لا يقتصر على المكتبات التقليدية، بل يتضمن أيضاً مكتبات متنقلة تسعى للوصول إلى المناطق النائية، مما يجعل الكتاب أقرب إلى الجميع بغض النظر عن موقعهم أو ظروفهم.
اهتمام خاص بالفئات الخاصة
لم تغفل الجماعة الحضرية لأكادير الفئات الخاصة في المجتمع، حيث خُصصت مكتبة ناطقة للأشخاص المكفوفين مجهزة بأحدث التقنيات التي تلبي احتياجاتهم. وتشمل هذه التجهيزات وسائل الاستماع واعتماد طريقة برايل، في إطار توجه يهدف إلى دمج الجميع في الحياة الثقافية.
تشجيع القراءة بين جميع الفئات العمرية
في خطوة لتشجيع القراءة بين كبار السن، قرر المجلس الجماعي إعفاء المتقاعدين من رسوم ولوج المكتبات، مما يتيح لهم فرصة أكبر للاستمتاع بالمطالعة. كما تُخصص المكتبات الجديدة أجنحة للأطفال والشباب، مع تنظيم أنشطة متنوعة مثل الورش الفنية، ألعاب الشطرنج، والمسابقات الإلكترونية.
منصة للأنشطة الثقافية
لن تقتصر هذه المرافق على تقديم الكتب فحسب، بل ستتحول إلى فضاءات للأنشطة الثقافية المختلفة، من ندوات ولقاءات علمية وقراءات شعرية، إلى ورش تفاعلية تعزز المواهب وتغذي الإبداع. تسعى هذه الخطوة إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتطوير المهارات الفردية، ما يعزز من فرص تبادل المعارف بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
جمالية البنية التحتية
بفضل العناية الملكية، أصبحت أكادير مثالاً يحتذى به في تطوير البنية التحتية الثقافية. المكتبات الجديدة ليست مجرد أماكن للقراءة، بل هي أيضاً معالم جمالية تزين المدينة، بفضل تصاميمها الهندسية الحديثة التي تضيف لمسة ثقافية مميزة لعاصمة سوس.
وتمثل نقاط القراءة في أكادير مثالاً حياً على التكامل بين التنمية الثقافية والاجتماعية. فهي ليست فقط مشاريع بنية تحتية، بل خطوات تعكس رؤية شاملة تسعى إلى إعادة الاعتبار للكتاب وجعله محوراً في حياة الأفراد، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتطوراً.