عبد الرزاق بنشعبان: رحلة بين الإبداع والعلم
يشتهر الدكتور عبد الرزاق بنشعبان بكونه واحداً من أبرز مصممي العطور، إلى جانب كونه باحثاً أكاديمياً في مجال الروائح. وقد أثرت مؤلفاته المكتوبة باللغة الفرنسية بشكل كبير في إبراز جماليات العطر وقيمته في حياة البشر. يعيد بنشعبان إحياء ثقافة العطر في الإسلام، مستعرضاً الأسس المعرفية والفنية التي انطلقت منها هذه الثقافة. يرى بنشعبان أن العطور ليست مجرد إكسسوار يُضاف إلى المظهر الخارجي، بل هي فنٌ جماليٌ يحمل خطاباً ثقافياً عميقاً، يغوص بنا في تفاصيل الحياة الحديثة والمعاصرة.
متحف العطور: نافذة جديدة للشباب المغربي
ضمن جهوده لإثراء هذا المجال، يستعد الدكتور بنشعبان لإطلاق متحف خاص بالعطور في مدينة مراكش، ليكون منصة تعليمية وثقافية للشباب المغربي، حيث سيتعرف الزوار على تاريخ العطور، تقنيات صناعتها، وأهميتها الثقافية. يهدف هذا المتحف إلى تحفيز الأجيال الجديدة على الاقتراب من عالم العطور وفهم جمالياته المتعددة.
العطر كموضوع معرفي وفني
يعد هذا اللقاء فرصة لإعادة التفكير في مفهوم العطر، حيث يتم استعراضه كفنٍ قادر على تقديم خطاب معرفي غني. إذ يمكن لهذه الرؤية أن تفتح آفاقاً جديدة للباحثين المغاربة للاهتمام بهذا الموضوع الذي ظل مهمشاً لفترات طويلة، على الرغم من أهميته من الناحية الأنثروبولوجية والثقافية.
دعوة لتغيير النظرة التقليدية
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي بثقافة العطر كجزء من التراث الجمالي للمغرب. فمن خلال تسليط الضوء على هذه التجربة الفريدة، يقدم الدكتور عبد الرزاق بنشعبان نموذجاً يحتذى به في البحث والابتكار، مشجعاً المجتمع المغربي على استكشاف مجالات جديدة من الإبداع والمعرفة.
يشتهر الدكتور عبد الرزاق بنشعبان بكونه واحداً من أبرز مصممي العطور، إلى جانب كونه باحثاً أكاديمياً في مجال الروائح. وقد أثرت مؤلفاته المكتوبة باللغة الفرنسية بشكل كبير في إبراز جماليات العطر وقيمته في حياة البشر. يعيد بنشعبان إحياء ثقافة العطر في الإسلام، مستعرضاً الأسس المعرفية والفنية التي انطلقت منها هذه الثقافة. يرى بنشعبان أن العطور ليست مجرد إكسسوار يُضاف إلى المظهر الخارجي، بل هي فنٌ جماليٌ يحمل خطاباً ثقافياً عميقاً، يغوص بنا في تفاصيل الحياة الحديثة والمعاصرة.
متحف العطور: نافذة جديدة للشباب المغربي
ضمن جهوده لإثراء هذا المجال، يستعد الدكتور بنشعبان لإطلاق متحف خاص بالعطور في مدينة مراكش، ليكون منصة تعليمية وثقافية للشباب المغربي، حيث سيتعرف الزوار على تاريخ العطور، تقنيات صناعتها، وأهميتها الثقافية. يهدف هذا المتحف إلى تحفيز الأجيال الجديدة على الاقتراب من عالم العطور وفهم جمالياته المتعددة.
العطر كموضوع معرفي وفني
يعد هذا اللقاء فرصة لإعادة التفكير في مفهوم العطر، حيث يتم استعراضه كفنٍ قادر على تقديم خطاب معرفي غني. إذ يمكن لهذه الرؤية أن تفتح آفاقاً جديدة للباحثين المغاربة للاهتمام بهذا الموضوع الذي ظل مهمشاً لفترات طويلة، على الرغم من أهميته من الناحية الأنثروبولوجية والثقافية.
دعوة لتغيير النظرة التقليدية
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي بثقافة العطر كجزء من التراث الجمالي للمغرب. فمن خلال تسليط الضوء على هذه التجربة الفريدة، يقدم الدكتور عبد الرزاق بنشعبان نموذجاً يحتذى به في البحث والابتكار، مشجعاً المجتمع المغربي على استكشاف مجالات جديدة من الإبداع والمعرفة.